توكل كرمان: انتهى زمن المرأة الضحية وسترون كيف نقود العالم | سياسة واقتصاد | DW | 09.12.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

توكل كرمان: انتهى زمن المرأة الضحية وسترون كيف نقود العالم

أكدت الناشطة اليمنية، توكل كرمان على ضرورة أن تقود النساء العالم كي يتحقق السلام والمساواة، مؤكدة لدويتشه فيله على أهمية ممارسة المرأة للعمل السياسي بفعالية، كما نفت عن بلادها صفة الإرهاب وأكدت على سماحة الأديان عموماً.

توكل كرمان، اليمنية الفائزة بجائزة نوبل للسلام

توكل كرمان، اليمنية الفائزة بجائزة نوبل للسلام

عقب زيارتها إلى ألمانيا وحلولها ضيفة على "دويتشه فيله"، توجهت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام مباشرة إلى العاصمة النرويجية أوسلو لتسلم الجائزة العالمية المرموقة في العاشر من الشهر الجاري. وقد عقدت الفائزات الثلاث بجائزة نوبل لعام 2011؛ ألين جونسون ـ سيرليف، رئيسة ليبيريا ومواطنتها الناشطة الحقوقية ليماه غبويي، وتوكل كرمان، مؤتمراً صحفياً الجمعة (9 ديسمبر/كانون الثاني) في معهد نوبل في أوسلو، حضره موفد دويتشه فيله، الذي رافق الناشطة اليمنية من برلين إلى أوسلو.

وفي المؤتمر الصحفي، الذي يأتي جزءا من الاحتفال بتسليم جائزة نوبل، وحضره العديد من وسائل الإعلام العالمية، تحدثت الفائزات الثلاث عن قضايا عدة، مثل دور المرأة كـ "قائدة لعلمية التغيير"، وعن حاجة العالم للسلام والتنمية والديمقراطية، وضرورة حماية حقوق الإنسان وحقوق المرأة والدفاع عنها ضد الانتهاكات. واتفقت النساء الثلاث على ضرورة أن يكون للمرأة "الدور الريادي والقيادي" في العالم وذلك لإحلال السلام والديمقراطية والمساواة، معتبرات أن الزمن الذي كانت فيه المرأة هي الضحية، التي تدفع الثمن "قد ولى، وسترون كيف ستقود النساء العالم"، حسب تعبير "المرأة الحديدية اليمنية "، وهي التسمية التي أضحت وسائل الإعلام تطلقها على كرمان.

"الخطأ في فهم الدين"


Friedensnobelpreis Tawakkul Karman, Ellen Johnson-Sirleaf und Leymah Gbowee

الفائزات الثلاث بجائزة نوبل للسلام في مؤتمر صحافي قبل تسلم الجائزة

وفي إجابتها على سؤال لدويتشه فيله، بشأن مضمون "الرسالة" التي تحملها كرمان إلى العالم من اليمن، هذا البلد الذي أصبح اسمه في السنوات الأخيرة مقترناً بالأخبار السلبية؛ مثل الإرهاب، الحروب، الخطف واضطهاد المرأة وغيرها، قالت الناشطة الحقوقية والصحفية اليمنية إن اليمن بطبيعته بلد أمن وأمان وسلام وإن الصورة السلبية التي ألصقت به إنما هي بفعل النظام السياسي الذي حكم لمدة 33 عاماً، وهو الذي "صنع" الإرهاب. وأكدت كرمان، التي أصبح يطلق عليها "أم الثورة اليمنية"، على أن "شباب الثورة" في بلادها مصممون على بناء "دولة مدنية ديمقراطية" خالية من الإرهاب، وتتحقق فيه مبادئ المواطنة والحقوق المتساوية للجميع رجالا ونساءً. وأكدت كرمان للعالم أن بلادها بعد نجاح ثورته وتحقيق الانتقال الديمقراطي، سيصبح واحة للسلام والأمن، متهمة "الحكم الديكتاتوري" بتوفير بيئة للإرهاب وزعزعة الأمن والسلام.

وفي إجابة على سؤال آخر لدويتشه فيله، حول "الرسالة" التي توجهها للعالم كـ "مسلمة"، خصوصاً وأن الإسلام، رغم أنه مثله مثل الأديان الأخرى يحث على السلام والإخاء والتعايش، إلا أنه في السنوات الأخيرة ألصقت به تهم وصفات عدة كـ"الإرهاب" وعدم التسامح ومعاداة الآخر، قالت كرمان، إنها تؤمن أن جميع الأديان تلتقي عند مبدئي السلام واحترام الآخر، "فقط الناس هم من يفهمون الدين فهماً مغلوطاً".

"قررنا استعادة اليمن"

Friedensnobelpreisträgerin Tawakkul Karman

كرمان قامت بنشاطات في برلين قبل توجهها لتسلم الجائزة

وكانت الناشطة اليمنية توكل كرمان قد توقفت الأربعاء والخميس في برلين في طريقها إلى أوسلو، حيث أجرت دويتشه فيله معها حوارا أكدت من خلاله على استمرار الاحتجاجات الشبابية في اليمن حتى تحقيق أهداف الثورة، وعلى عزم شباب الثورة على بناء "الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة". وقالت كرمان لبرنامج "ضيف الأسبوع" الذي تبثه قناة "دويتشه فيله عربية" إن اليمن "كان على حافة الانهيار، وتحول إلى دولة فاشلة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. ونحن قررنا أن نستعيد بلدنا، عندما بدأنا ثورتنا". وأكدت الحقوقية اليمنية على ضرورة انخراط النساء في الأحزاب السياسية ولعب دور فعال فيها، مشيرة إلى أن نسبة تمثيل المرأة في الأحزاب السياسية اليمنية "تكاد أن تكون معدومة".

عبده جميل المخلافي ـ أوسلو

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة