توقيف مسؤولين جديدين في الحراك الشعبي في المغرب | أخبار | DW | 05.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

توقيف مسؤولين جديدين في الحراك الشعبي في المغرب

أفادت مصادر حقوقية مغربية باعتقال شخصين جديدين على خلفية الحراك الشعبي الذي تشهده منطقة الحسيمة شمال المغرب. ويتعلق الأمر بالرجل الثاني في الحراك وشابة كانت دائمة الحضور في المظاهرات الأخيرة التي شهدتها منطقة الحسيمة.

اعتقل اليوم الاثنين (الخامس من حزيران/يونيو2017) مسؤولان جديدان في الحراك الشعبي الناشط منذ سبعة أشهر في منطقة الحسيمة شمال المغرب، كما قال محام وناشط. وأعلن المحامي عبد الصادق البشتاوي العضو في هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف الشعبي على شبكات التواصل الاجتماعي أن نبيل احمجيق الذي يعتبر الرجل الثاني في الحراك، أُوقف.

وكان احمجيق ملاحقا منذ أكثر من أسبوع. ونشر شريطي فيديو على شبكات التواصل دعا فيهما إلى مواصلة التحرك "السلمي" بعد موجة اعتقالات في نهاية أيار/مايو في الحسيمة شملت بين المعتقلين قائد الحراك ناصر الزفزافي.

كما أوقفت الشابة سيليا الزياني الوجه الجديد بين قادة الحراك التي كانت حاضرة في كل التظاهرات التي نظمت في الأيام الأخيرة، في ضواحي الحسيمة أثناء توجهها مع ناشطين آخرين في سيارة أجرة إلى الدار البيضاء، كما قال أحدهم لوكالة فرانس برس. وأضاف المصدر نفسه أنه أفرج عمن كانوا برفقتها.

وتحول ناصر الزفزافي إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى "الحراك" وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2016 بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات.

وأوقف الزفزافي الاثنين الماضي للاشتباه بارتكابه جريمة "عرقلة وتعطيل حرية العبادات" في مسجد في 26 أيار/مايو. وهو من بين أربعين شخصا أوقفوا منذ ذلك التاريخ.

ومَثُل نحو عشرين منهم أمام النيابة العامة في الدار البيضاء بعدما أوقفوا بتهم "ارتكاب جنايات وجنح تمس بالسلامة الداخلية للدولة وأفعال أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون".

وشهدت مدينة الحسيمة مظاهرات يومية طوال الأسبوع وكذلك بلدة امزورن المجاورة، لكن التعبئة تراجعت في نهاية الأسبوع في الحسيمة حيث باتت الشرطة تنتشر في الأحياء التي يشملها الحراك لمنع التجمعات. وبقي التحرك "سلميا" باستثناء بعض الحوادث.   

م.أ.م/هـ.د  (أ ف ب)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان