توقعات بتأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس | أخبار | DW | 01.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

توقعات بتأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس

رجحت مصادر أمريكية أن يؤجل ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، في ظل سعي إدارته إلى إحياء مفاوضات السلام. ويحذر الفلسطينيون من عواقب نقل السفارة ويهددون بإلغاء اعترافهم بإسرائيل.

نقلت شبكة سي ان ان الأمريكية عن مصادر دبلوماسية ومصدر مسؤول بالإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب، سيوقع قرار تمديد بقاء السفارة الأمريكية في تل أبيب، ليتفادى في الوقت الحالي جدل نقلها إلى القدس. وكان ترامب قد وعد، خلال حملته الانتخابية الرئاسية عام 2016، بأنه سينقل السفارة  إلى القدس، وهو ما تطالب به السلطات الإسرائيلية منذ عدة سنوات.

وقال مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية إن ترامب لا يزال يدعم الخطوة، لكنه يعتقد أنه مع إمكانية إطلاق مفاوضات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإن الوقت ربما لا يكون مناسبا لإغضاب الفلسطينيين بنقل السفارة إلى القدس.

وتوقيع ترامب المحتمل للقرار هذا الأسبوع سيؤجل عملية النقل لمدة 6 أشهر على الأقل. ووقع كل الرؤساء الأمريكيين مثل هكذا القرار مرتين سنويا منذ عام 1995 حين أقرّ الكونغرس في ذلك العام قانوناً ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل". لكنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي". ووقع الرئيس السابق باراك أوباما أمر تأجيل النقل في نهاية ولايته في كانون الأول/ ديسمبر.

ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه، أن ترامب لم يتخذ قرارا رسميا بعد لكن القانون يلزمه باتخاذ قرار بحلول يوم غد الجمعة (الثاني من يونيو/ حزيران).

Mahmoud Abbas Porträt (picture alliance/AP Photo/R.Adayleh)

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحذر من عواقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

وقد سبق وحذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يمكن أن يؤدي إلى إشعال العنف وستكون له آثار كارثية على عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. حيث يعتبر الفلسطينيون نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المتنازع عليها، سيدعم ادعاء إسرائيل بأحقيتها في امتلاك تلك المدينة كعاصمة لدولتها.

وخلال زيارة قام بها الأسبوع الماضي إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، لم يتطرق ترامب أبدا إلى موضوع السفارة.

 وبينما يسعى ترامب إلى إعادة إطلاق محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتعثرة، سيكون حذرا في مسألة اتخاذ خطوة ستثير غضب العالم العربي. ويقول السفير الإسرائيلي السابق آلان بايكر الذي يعمل حاليا في مجال الأبحاث، في تصريح لفرانس برس "سيقوم (ترامب) على الأغلب بتوقيع أمر التأجيل لستة أشهر أخرى".

في حين يرى يوجين كونوفيتش، أستاذ القانون في جامعة نورث ويسترن الأمريكية الذي يدعم خطوة نقل السفارة، إن القيام بذلك يعني أن ترامب سيكسب مصداقية بين مؤيديه. ويضيف لوكالة فرانس برس "كان وعدا صريحا خلال الحملة، والقيام بذلك سيساعد في تقوية قاعدته وتعزيز الدعم من الجمهوريين في الكونغرس".

من ناحية أخرى قال مسؤولون فلسطينيون إن القيادة الفلسطينية قررت رفض اقتراح إسرائيلي يتم تسويقه لدى الإدارة الأمريكية يقضي بإقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة على أجزاء من الضفة الغربية. ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني قوله "لم يقدم لنا الجانب الأمريكي حتى الآن أي اقتراح لحل سياسي، لكننا أردنا قطع الطريق على محاولات إسرائيلية في هذا المجال". وأضاف "علمنا أن الجانب الإسرائيلي يحاول تسويق مثل هذا الحل، لذلك أردنا أن نقطع الطريق على أي محاولة من هذا القبيل".

ع.ج/ م.س (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات

إعلان