توتر واشتباكات في مخيم للاجئين بليسبوس اليونانية | معلومات للاجئين | DW | 27.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

معلومات للاجئين

توتر واشتباكات في مخيم للاجئين بليسبوس اليونانية

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن ولاجئين في مخيم في جزيرة ليسبوس اليونانية وسط احتقان منذ أيام يسود المخيم المكتظ باللاجئين، وتحدثت الشرطة عن إضرام للنيران. وفيما واصلت اليونان ترحيل اللاجئين يتواصل تدفق لاجئين جدد إليها.

اندلعت اشتباكات داخل مركز احتجاز موريا بجزيرة ليسبوس بين قوات الشرطة ومهاجرين. وقالت الشرطة إن لاجئين ألقوا بالحجارة على رجال الشرطة التي قال متحدث باسمها إن الأحداث انطلقت الثلاثاء (26 أبريل 2016) من جناح يضم أطفالا قصر في المخيم حيث أُضرمت النيران في حاويات نفايات. ويفيد موظفو إغاثة أن التوتر عم في المخيم منذ أيام، ولا تُعرف الأسباب التي أدت في النهاية إلى الاشتباكات. وكشفت مصادر حكومية عن وجود "سوء فهم" داخل المركز.

وتعكس إحصائيات رسمية أن نحو 4300 لاجئ يوجدون حاليا في ليسبوس، وغالبيتهم في مركز احتجاز موريا الذي يستقبل أشخاصا ليس لهم فرصة في الحصول على حق اللجوء، ووجب ترحيلهم إلى تركيا طبقا للاتفاقية المبرمة في 20 مارس/آذار الماضي بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

Griechenland Insel Lesbos Auseinandersetzung zwischen Flüchtlingen und der Polizei

اليأس يخيم على الأجواء في مركز احتجاز موريا

ترحيل 49 لاجئا

وقد رحلت السلطات اليونانية 49 مهاجرا الثلاثاء (26 أبريل 2016) إلى تركيا، بعد ثلاثة أسابيع على عمليتين أخريين مماثلتين في إطار الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، وفق ما أعلنت مصادر في الشرطة اليونانية.

وتم الترحيل الثلاثاء على ثلاث دفعات مختلفة انطلاقا من جزر خوس وليسبوس وخيوس في بحر ايجه. وغادر جزيرة خوس 18 بنغلادشيا و4 باكستانيين و9 منحدرين من بورما، متجهين إلى مرفأ غولوك التركي. كما غادر جزيرة ليسبوس 8 أفغان و4 إيرانيين وأردني، متجهين إلى مرفأ ديكيلي التركي، في وقت غادر 4 أفغان وإيراني جزيرة خيوس إلى شيشمة التركية.

وعلى غرار المهاجرين الـ326 الذين أرسلوا إلى تركيا في 4 و8 نيسان/ابريل، رافق المهاجرين الثلاثاء عناصر من وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. وكان هؤلاء وصلوا إلى اليونان بعد 20 آذار/مارس، تاريخ دخول الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حيز التنفيذ والهادف إلى وقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

وأبعدت سلطات أثينا 202 من الأشخاص في 4 نيسان/ابريل إلى تركيا انطلاقا من جزيرتيليسبوس وخيوس، و124 آخرين في الـ 8 من الشهر نفسه من ليسبوس، غالبيتهم باكستانيون.

وينص الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الذي يسمح لأثينا بترحيل المهاجرين إلى تركيا، ومن بينهم طالبو اللجوء السوريون، على أن يستقبل الاتحاد الأوروبي سوريا واحدا مقابل كل سوري يعاد إلى تركيا.#b#

وانتقدت منظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان هذا الاتفاق. واعتبرت منظمة العفو الدولية أن تركيا ليست "بلدا أمنا" للاجئين، متهمة أنقرة بإرسال عشرات الأشخاص إلى سوريا التي تشهد منذ 2011 حربا أودت بحياة أكثر من 270 ألف شخص وهجرت نصف مجموع السكان.

وخوفا من إعادة إرسالهم إلى تركيا، تقدمت غالبية المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية بعد 20 آذار/مارس وعددهم ثمانية ألاف، بطلبات لجوء تعكف السلطات اليونانية على درسها، وهو ما يؤخر ترحيلهم.

ضمانات تركية

وأكدت المفوضية الأوروبية الثلاثاء أن تركيا تعهدت بحماية جميع اللاجئين العائدين إليها من اليونان بموجب اتفاق الهجرة الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي.

ويهدف الاتفاق إلى وقف موجة الهجرة التي شهدت وصول أكثر من مليون مهاجر وطالب لجوء إلى السواحل الأوروبية العام الماضي. ولكي يؤتي الاتفاق ثماره، يتعين على تركيا أن توفر ضمانات إلى أي شخص بحاجة إلى الحماية، وذلك بالتوافق مع القانون الأوروبي والدولي، ولا يمكن إعادتهم إلى بلدان قد يتعرضون فيها للخطر.

وتعهدت أنقرة حتى الآن فقط بحماية أي مواطن سوري عائد. وبموجب هذا الاتفاق ارتفع إجمالي المرحلين إلى تركيا اليوم إلى 374 شخصا.

وخلال فترة الـ 24 ساعة الماضية بحلول اليوم، وصل 12 شخصا آخرون لا يشملهم الاتفاق إلى جزيرة ليسبوس من تركيا، وهو عدد أقل بكثير مما كان عليه الحال حتى الآن خلال العام الجاري.

وكالات/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة