تواصل الحراك الشعبي الجزائري الرافض لاستمرار بوتفليقة في الحكم | أخبار | DW | 13.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تواصل الحراك الشعبي الجزائري الرافض لاستمرار بوتفليقة في الحكم

لم تتراجع التعبئة في الحراك الشعبي الاحتجاجي بالجزائر ضد بوتفليقة على الرغم من إعلانه قبل يومين عدوله عن الترشح لولاية خامسة. وأكد رئيس رئيس جبهة العدالة والتنمية أن التصرفات التي دأبت عليها السلطة تجبر الشعب على الثورة.

تواصلت اليوم الأربعاء (13 مارس/ آذار 2019) المظاهرات المناوئة لاستمرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الحكم؛ بالرغم من قراره عدم الترشح لولاية رئاسية خامسة وتأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في 18 نيسان / أبريل المقبل.

وخرج أساتذة التعليم العام في مسيرات احتجاجية بساحة البريد المركزي بوسط الجزائر العاصمة، كما شهدت مدن أخرى مظاهرات مماثلة، تلبية لنداء أطلقه تكتل 6 نقابات مستقلة، من أجل دعم الحراك الشعبي الذي يطالب برحيل الرئيس بوتفليقة وأركان نظامه. ورفع المحتجون شعارات مناهضة لوزيرة التعليم نورية بن غبريت، كما انضم الطلبة لهذه الوقفات الاحتجاجية. وخرج أساتذة وطلبة جامعة وهران غربي الجزائر، في مسيرة احتجاجية للمطالبة برحيل النظام واحترام الارادة الشعبية.

من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين تأييده للحراك الشعبي، ورفضه للإجراءات الأخرى التي أعلنها رئيس الجمهورية كونها لا تلبي المطالب الشعبية برحيل النظام وليس في تمديد عمره. واعتبر الاتحاد هذه الإجراءات غير دستورية، داعيا إلى الدخول في مرحلة انتقالية قصيرة المدى تتمخض عنها انتخابات رئاسية نزيهة.

كما أعلنت أحزاب وشخصيات معارضة رفضها للقرارات الأخيرة للرئيس بوتفليقة وقال عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية المحسوب على التيار الاسلامي، في افتتاح اللقاء التشاوري الخامس للمعارضة اليوم الأربعاء إن جل الأحزاب والشخصيات المنتمية إلى هذا القطب ترفض رفضا قاطعا كل القرارات الأخيرة التي تمخضت عنها الرسالة الأخيرة لبوتفليقة.

وأكد جاب الله أن التصرفات والممارسات التي دأبت عليها السلطة تجبر الشعب على الثورة، معتبرا "المرحلة الانتقالية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية في رسالته الأخيرة إنما له ولأوليائه".

وغاب عن اجتماع اليوم العديد من الوجوه السياسية مقارنة بالاجتماع الرابع، منها عبد الرزاق مقري، رئيس حزب حركة مجتمع السلم، ولويزة حنون، زعيمة حب العمال اليساري، وكريم طابو القيادي السابق في جبهة القوى الاشتراكية، ورئيسا الحكومة السابقين سيد أحمد غزالي، وأحمد بن بيتور.

مشاهدة الفيديو 02:07

أحمد عظيمي: "قرارات بوتفليقة ضحك على ذكاء الجزائريين" #مسائية_DW

من جهة أخرى، قالت حركه التقويم والتأصيل المنشقة عن حزب جبهة التحرير الوطني الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان، إن رد السلطة جاء باهتا وغير متجاوب إطلاقا مع مضمون رسالة الشعب الجزائري، في إشارة إلى ما تضمنته رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وأضافت :"الشعب طالب بالرحيل الفوري للسلطة بجميع مسمياتها، والكف عن العبث بالبلاد وكل مقدراتها".

ص.ش/ح.ز (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع