تنظيم ″داعش″ يسيطر على حقلين للغاز شمال شرق تدمر | أخبار | DW | 18.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تنظيم "داعش" يسيطر على حقلين للغاز شمال شرق تدمر

بعد أن أجبر على الانسحاب من أجزاء من مدينة تدمر الأثرية، استهدف تنظيم "داعش" شمال شرق المدينة حيث تمكن من السيطرة على حقلين للغاز. في غضون ذلك تدور معارك بين قوات النظام والفصائل الإسلامية في معسكر المسطومة بمحافظة إدلب.

سيطر مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش" اليوم الاثنين (18 أيار/ مايو 2015) على حقلين لإنتاج الغاز بالقرب من مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو كيان محسوب على المعارضة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تمكن مقاتلو التنظيم اليوم من السيطرة على حقلي الهيل والأرك لإنتاج الغاز الواقعين بين تدمر وبلدة السخنة" التي سيطر التنظيم عليها الأربعاء الماضي بعد ساعات من بدء هجومه نحو تدمر. ويبعد حقل الهيل نحو أربعين كيلومترا عن مدينة تدمر، فيما يبعد حقل الأرك نحو 25 كيلومترا.

ويستخدم النظام الغاز المنتج في الحقلين في محطات توليد الكهرباء في حمص وفي مناطق أخرى خاضعة لسيطرته. ويعد حقل الهيل الحقل الثاني لإنتاج الغاز في محافظة حمص بعد حقل الشاعر الخاضع لسيطرة قوات النظام، بحسب رامي عبد الرحمن.

وقال محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس "الاشتباكات مستمرة شمال وشمال غرب المدينة"، مضيفا في الوقت ذاته ان "الوضع العسكري تحت السيطرة". وقال المدير العام للمتاحف والآثار السورية مأمون عبد الكريم لوكالة فرانس برس إن "قذيفتين سقطتا في حديقة متحف تدمر من دون التسبب بأي أضرار". وأوضح أنه "تم إفراغ المتحف قبل أسابيع عدة وتم نقل بعض القطع الأساسية إلى أماكن سرية آمنة".

ويتواجد مقاتلو التنظيم عند أطراف تدمر وعلى بعد كيلومتر واحد من مواقعها الأثرية في جنوب غرب المدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي. وسيطر مقاتلو التنظيم السبت على مساحة واسعة من الجزء الشمالي من تدمر قبل أن تجبرهم قوات النظام على الانسحاب.

ولمعركة تدمر أهمية إستراتيجية للتنظيم، اذ تمهد له الطريق نحو البادية السورية المتصلة بمحافظة الأنبار العراقية. كما أنها مهمة من الناحية الدعائية، كون المدينة محط الأنظار عالميا بسبب آثارها، وهو ما دفع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) لطلب تحرك مجلس الأمن، خوفا من تكرار التنظيم تدمير مواقع أثرية في مناطق سيطرته في شمال العراق.

في غضون ذلك، وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، أشار المرصد إلى اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي الفصائل الإسلامية من جهة ثانية في محيط معسكر المسطومة الذي يعد أحد آخر معاقل النظام في إدلب. وخسر النظام خلال الشهر الماضي أمام مقاتلي المعارضة مدينة ادلب، مركز المحافظة، ومن بعدها مدينة جسر الشغور الإستراتيجية ومعسكر القرميد المجاور.

أ.ح/ ي.ب (أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان