تكثيف جهود مساعدة المنكوبين في باكستان مع انحسار الفيضانات | سياسة واقتصاد | DW | 13.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تكثيف جهود مساعدة المنكوبين في باكستان مع انحسار الفيضانات

بعد أسبوعين من كارثة أسوأ فيضانات تعيشها باكستان، بدأ الأمل يساور المنكوبين وفرق الإنقاذ مع انحسار الفيضانات التي تسببت في تشريد الملايين وحصدت أرواح المئات وجرفت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية.

default

مشاركة مروحيات الجيش الباكستاني في عمليات الانقاذ

أعلنت الحكومة الباكستانية اليوم الجمعة (13 آب/ أغسطس) خططاً لتكثيف جهود الإنقاذ والمساعدات لضحايا أسوأ فيضانات تجتاح البلاد منذ نحو قرن. وبعد زيارة المناطق المنكوبة، قال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني إن "حجم إجمالي الخسائر في الأرواح والممتلكات والماشية والبنية الأساسية ربما تكون أكبر بكثير مما أشارت إليه التقديرات الأولية". وقال بيان من القصر الرئاسي إن رئيس الوزراء اجتمع ليلة أمس الخميس مع الرئيس آصف على زرداري واتفقا "على تعبئة شاملة للموارد، وأن الأمر ربما يتطلب إعادة ترتيب الأولويات في الميزانية". ووفقا لبيانات هيئة إدارة الكوارث الوطنية الباكستانية، أودت الفيضانات بحياة ما لا يقل عن 1384 شخصاً.

Dossierbild 3 Pakistan Überschwemmung

تدفق المنكوبين للحصول على ما يسد رمقهم

وتعرضت الحكومة الباكستانية لانتقادات شديدة من المنكوبين الذي يتهمونها بالتباطؤ في مساعدتهم والاستجابة لمطالبهم واحتياجاتهم. وانصب الغضب على الرئيس آصف علي زردارى الذى ترك البلاد أثناء الكارثة وقام بزيارة رسمية لفرنسا وبريطانيا استمرت أسبوعا في الوقت الذى كانت تتسبب فيه الفيضانات في إلحاق الدمار بباكستان.

وبعد نحو أسبوعين من الأمطار الغزيرة بدأت الفيضانات بالانحسار مخلفة وراءها ملايين المشردين الذين هجروا قراهم وأراضيهم بعد أن اجتاحتها المياه. وتوقع المتخصصون في الرصد الجوي أن تكون الأمطار متقطعة أكثر من ذي قبل رغم أن التحذير من احتمال حدوث موجة جديدة من الفيضانات ما زال قائما في بعض مناطق السند (جنوب) والبنجاب (وسط).

كارثة الفيضانات أكبر من كارثة تسونامي

ودعت الأمم المتحدة إلى جمع تبرعات بقيمة 460 مليون دولار لتقديم مساعدات عاجلة. وبات الاهتمام مركزاً على 14 مليون شخص تضرروا، بحسب الحكومة الباكستانية، ونزح الكثيرون من هؤلاء إلى الطرقات، وبعضهم إلى مخيمات أقيمت على عجل ومحرومة في اغلب الأحيان من الأغذية وتواجه موجة حر لا يطاق.

وقال ماوريتزيو جوليانو الناطق باسم مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "نقدر عدد الذين في حاجة إلى مأوى بما لا يقل عن مليوني نسمة، وقد وفرنا مأوى لربعهم تقريبا".

Pakistan Überschwemmung Flut Flash-Galerie

الفيضانات والسيول الجارفة مخلفة الدمار

وتعتبر الأمم المتحدة الفيضانات الهائلة التي تجتاح باكستان بسبب الأمطار الموسمية الغزيرة جداً، أنها تشكل كارثة أكبر من حيث الأضرار اللاحقة بالسكان من كارثة التسونامي الذي ضرب المحيط الهندي في كانون الأول/ديسمبر 2004 وأودى بحياة نحو 220 ألف شخص.

­من جهتها دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، وزراء خارجية الاتحاد الأوربي إلى إعطاء أولوية لمناقشة الوضع في باكستان في اجتماعهم غير الرسمي الذي سيعقدونه يومي 10 و11 من شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.

وقالت مصادر دبلوماسية إن النقاش خلال اجتماع الوزراء الأوربيين سيتركز على وسائل لتوسيع سياسة الاتحاد الأوروبي لتوفير مزيد من الدعم للاقتصاد الباكستاني والتنمية طويلة الأمد. واقترحت آشتون دعوة المفوضين الأوروبيين لشؤون التجارة والتنمية والمساعدات الإنسانية لحضور الاجتماع من أجل تقديم سلسلة كاملة من الخيارات بشأن السياسة المستقبلية.

تجدر الإشارة إلى أن الكارثة بدأت يوم 29 تموز/يوليو الفائت مع الأمطار الموسمية التي تسببت بفيضانات مباغتة وانزلاقات تربة في شمال غربي باكستان والقسم الباكستاني من كشمير، في الوقت الذي كانت فيه البلاد تعيش فترة حداد على أسوأ كارثة جوية في تاريخها أودت بحياة 152 شخصا كانوا على متن طائرة ركاب سقطت في المناطق الجبلية بالقرب من العاصمة إسلام آباد.

(ع.ج، أف ب، دب آ، رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان