تقرير: معاداة السامية والمسلمين تضع أوروبا أمام ″حقيقة مرعبة″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 27.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تقرير: معاداة السامية والمسلمين تضع أوروبا أمام "حقيقة مرعبة"

حذرت لجنة مكافحة التمييز في مجلس أوروبا من التأثير المتزايد للسياسات القومية وارتفاع معدل كراهية الأجانب ومعاداة السامية والمسلمين في عموم أوروبا، ما يضع أوروبا أمام "حقيقة مرعبة".

Deutschland, Hanau: Protest gegen Rechts (DW/T. Yildirim )

مظاهرات متواصلة تشهدها مدينة هاناو الألمانية الواقعة بولاية هيسن بعد الاعتداء الذي راح ضحيته 11 شخصا غالبيتهم من أصول أجنبية، وذلك تنديدا باليمين المتطرف.

قالت لجنة مكافحة التمييز في مجلس أوروبا، في تقريرها السنوي الذي عرضته اليوم الخميس (27 فبراير/شباط) في ستراسبورغ، إن خطاب الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي، و"تفشي معاداة السامية" وحركات معاداة المسلمين، استمرت في الارتفاع في عام 2019. ولاحظت اللجنة أن عددا متزايدا من الأحزاب أضحى لديها سياسات تقييدية للهجرة والاندماج، وهو ما كان في السابق مقتصرا بدرجة أساسية على الأحزاب اليمينية.  

مشاهدة الفيديو 02:14

تواصل التنديد الشعبي باعتداء هاناو ومطالبة بمزيد من التدابير الأمنية ضد التطرف اليميني

وقالت السكرتيرة العامة للمجلس الأوروبي ماريا بيجينوفيتش إن "أوربا أمام حقيقة مرعبة: جرائم معاداة السامية، ومعاداة المسلمين وغيرها من جرائم الكراهية العنصرية تتزايد بشكل مقلق". وأضافت المسؤولة الأوروبية إلى أن أحد مثال على ذلك هو الهجوم الذي شهدته مدينة هاناو الألمانية، حيث أن المشتبه به له خلفيات عنصرية، مشيرة إلى أن "مثل هذه الأفعال المشينة غالبا ما تكون ناجمة عن الكلمات السامة ونظريات المؤامرة الموجودة في وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت".

وأكدت اللجنة أن الحملات الانتخابية في العديد من البلدان الأوروبيةوكذلك الانتخابات الأوروبية العام الماضي أظهرت أن الخطابات القومية وكراهية الأجانب والمثليين والمتحولين جنسياً آخذة في الازدياد وأصبحت لغة سائدة في الشبكات الاجتماعية. وقال التقرير إن التعليقات المهينة التي كانت تعتبر غير مقبولة في الماضي، أصبحت سلوكا فعليا.

يذكر أن مجلس أوروبا هو منظمة أوروبية دولية تأسست عام 1949 وتدخل في عضويته 47 دولة وهدفه دعم  حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في أوروبا.

ع.ج.م/و.ب (د ب أ)

مختارات