تقدم الثوار في سرت والقذافي يدعي أن احتجاجات وول ستريت من تدبيره | أخبار | DW | 10.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تقدم الثوار في سرت والقذافي يدعي أن احتجاجات وول ستريت من تدبيره

فيما توشك قوات الثوار من السيطرة على سرت، معقل معمر القذافي، بعث الأخير برسالة إلى قادة الغرب ليهددهم بأن أنصاره هم من حرك احتجاجات وول ستريت في أميركا، وأنهم سينقلون الاحتجاجات إلى كل الدول التي "اعتدت" على ليبيا.

default

نقلت تقارير إخبارية اليوم الاثنين (10 تشرين أول/ أكتوبر2011) "تهديدات طريفة"، وجهها العقيد الليبي الهارب معمر القذافي إلى أمريكا والغرب، في رسالة حملت عنوان "الفوضى بالفوضى". ووفقا لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، فقد زعم القذافي أن أنصاره هم من حرك مظاهرة قام بها أمريكيون في وول ستريت مؤخرا، على الرغم من أن المصادر الليبية في مدن عدة، ومنها سبها، تقول إن بقايا فلول القذافي في المدينة فشلت في تنظيم مظاهرة مؤيدة للعقيد الليبي، الذي فر من طرابلس آواخر شهر آب/ أغسطس الماضي، بعد أن حكم ليبيا بالحديد والنارمدة 42 عاما، واتهمته الكثير من الدول بوقوف نظامه وراء تفجيرات وحركات انفصالية ومسلحة في الخارج.

وتظاهر نحو عشرة آلاف أمريكي في الأسبوع الماضي في حي المال (وول ستريت)في نيويورك، في تصعيد لحركتهم الاحتجاجية المستمرة منذ أسبوعين في المدينة، احتجاجا على الفقر والبطالة. الرسالة الجديدة نقلها موسى إبراهيم، المتحدث باسم القذافي، وقال فيهاعلى لسان القذافي، وفقا لما نشرته مواقع موالية للنظام الليبي السابق أمس: "إنني أتوجه بكلمتي هذه أولا إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وكل من ساند غزو الناتو للجماهيرية، لأقول لهم : إننا نقول لكم بصراحة إن أحداث وول ستريت هي مجرد رسالة منا لكم ولكل الدول الغربية الآثمة .. إننا نملك الوسائل التي تحرك الشارع ضدكم وتنسف أمنكم كما نسفتم أمن الشعب الليبي. كما نقول لرؤساء فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، ثم لعملائهم من العرب، إن ما يحصل في أمريكا سننقله إليكم في خلال أسابيع وليس شهورا، وآنذاك تفهمون أننا نفهم جيدا نظرية نقل الرعب".

NO FLASH USA New York Protest Occupy Wall Street

من الاحتجاجات المندلعة في وول ستريت

17 قتيلا للثوار في بني وليد

أفادت وكالة فرانس برس أن 17 مقاتلا من قوات المجلس الوطني الانتقالي لقوا مصرعهم، وجرح خمسون آخرون في معارك مع القوات الموالية للعقيد الفار معمر القذافي، في مدينة بني وليد، بحسب مسؤول عسكري في المجلس. وقال رئيس غرفة العمليات في المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس، سالم غيث، "خسرنا 17 مقاتلا في معارك عنيفة الأحد" في بني وليد، أحد آخر معاقل القذافي على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس.

كما ذكرت تقارير إخبارية، اليوم الإثنين (10 تشرين أول/ أكتوبر)، أن الثوار الليبيين اضطروا إلى الانسحاب من مطار بني وليد، الليلة الماضية، بعدما تكبدوا خسائر بشرية كبيرة. وذكرت قناة "ليبيا الحرة" أن "قوات الجيش الوطني الليبي انسحبت من مطاربني وليد، بعد دخوله يوم أمس الأحد من الجهة الجنوبية". ونقلت القناة عن قادة ميدانيين أنهم تكبدوا خسائر بشرية كبيرة وقررواالانسحاب من المطار وإعادة التمركز استعدادا لشن هجوم جديد على المدينة، التي تتحصن فيها آخر كتائب العقيد الهارب معمر القذافي.

القذافي أوصل عائلته إلى الجزائر

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية، في عددها الصادر اليوم الإثنين، عن مصادر مطلعة القول إن العقيد معمر القذافي وصل لمرة واحدة إلى الحدود الجزائرية، وكان ذلك بهدف الاطمئنان على دخول أفراد من عائلته إلى الجزائر وهم زوجته صفية وابنته عائشة وشقيقيها محمد وهنيبال وعدد من الأولاد. وأضافت الصحيفة أن القذافي لم يطلب دخول الجزائر، وإنما اكتفى بالبقاء في مكان بالقرب من الحدود الليبية الجزائرية ينتظر التأكد من موافقة السلطات الجزائرية على دخول أفراد أسرته. وكانت الجزائر أعلنت، في 29 آب/ أغسطس الماضي، أنها سمحت لأفراد من أسرة العقيد معمر القذافي بدخول أراضيها وأنها أخطرت مجلس الأمن الدولي بالموضوع، إضافة إلى مسؤولين بالمجلس الانتقالي الليبي، أبرزهم محمود جبريل.

(ف. ي/ د ب أ)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان