تقارير: 25 ألف مدني فروا من إدلب باتجاه تركيا خلال يومين | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 22.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تقارير: 25 ألف مدني فروا من إدلب باتجاه تركيا خلال يومين

فيما تكثف القوات الروسية والسورية قصفها على مناطق في إدلب، فرّ عشرات الآلاف نحو تركيا خلال اليومين الأخيرين. وأنقرة تخشى وصول موجة جديدة من آخر منطقة كبرى خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة.

Syrien, Idlib: Erneute Zerstörung und Flucht (Getty Images/AFP/M. Haj Kadour)

أكثر من 25 ألف مدني فروا من إدلب باتجاه تركيا خلال يومين

قالت وسائل إعلام تركية رسمية اليوم الأحد  (22 كانون أول/ديسمبر 2019)، إن ما لا يقل عن 25 ألف مدنيا فروا من منطقة إدلب في شمال غرب سوريا إلى تركيا خلال اليومين الماضيين وسط تصاعد القصف السوري- الروسي للمنطقة.

وتستضيف تركيا حاليا نحو 3.7 مليون لاجئ سوري، وهو أكبر عدد من اللاجئين تستضيفه دولة في العالم، وتخشى وصول موجة جديدة إليها من منطقة إدلب التي يقطنها ما يصل إلى ثلاثة ملايين سوري. وإدلب هي آخر منطقة كبرى خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة. 

مشاهدة الفيديو 01:35

ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين، ونزوح المئات منهم جراء غارات النظام السوري على محافظة إدلب

وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن المئات قتلوا هذا العام في هجمات على مناطق سكنية في إدلب. وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة السيطرة على إدلب، ودفع القصف المزيد من سكانها إلى النزوح صوب تركيا. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس الماضي إن 50 ألف شخص يفرون من إدلب باتجاه حدود سوريا مع تركيا. وذلك قبل أن تضيف وكالة الأناضول الرسمية للأنباء اليوم الأحد إن 25 ألفا آخرين فروا من إدلب منذ أن أدلى أردوغان بهذه التصريحات وأضافت أنهم وصلوا إلى منطقة قرب الحدود التركية.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات الرئيس السوري بشار الأسد تواصل التقدم جنوب شرق محافظة  إدلب شمال غربي البلاد. وأوضح المرصد أن قوات النظام وصلت إلى أعتاب نقطة المراقبة التركية في  قرية "الصرمان" التابعة لمنطقة معرة النعمان. وأضاف أن "قوات النظام تواصل هجماتها البرية في عمق ريف إدلب الجنوبي الشرقي، محققة مزيدا من التقدم على حساب الفصائل والجهاديين بإسناد بري وجوي عنيف ومكثف".

في الوقت ذاته أعلنت تركيا شنّ ثلاث عمليات عسكرية عبر الحدود في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها "جماعة إرهابية". وسيطرت أنقرة على مناطق شاسعة من الأرض على الجانب الآخر من الحدود في تلك العمليات، وتقول إنها تسعى لإعادة توطين اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم في تلك المناطق.

ا.ف/ و.ب (رويترز، د.ب.أ)

مختارات