تقارير: قوات حفتر على مشارف طرابلس.. وتأهب لصدها | أخبار | DW | 05.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تقارير: قوات حفتر على مشارف طرابلس.. وتأهب لصدها

قالت قوات العقيد حفتر إنها سيطرت على حاجز عسكري قرب البوابة الغربية لطرابلس، وسط أخبار أنها وصلت إلى نحو 30 كيلو متر من العاصمة، فيما قالت قوة "حماية العاصمة" إنها اطلقت عملية ضد تقدم قوات حفتر ودحرتها من الموقع المذكور.

مشاهدة الفيديو 36:15

هل تسقط طرابلس وليبيا بيد خليفة حفتر؟

يبدو أن قوات شرق ليبيا المعروفة "بالجيش الوطني الليبي" بزعامة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر قد تحركت فورا تزامنا مع أمر قائدها بالزحف نحو العاصمة طرابلس في آخر تصعيد عسكري بين قوات حفتر وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

في هذا السياق قال مسؤولون عسكريون بشرق ليبيا إن قوات حفتر اقتربت من الجنوب والغرب في محاولة لتطويق العاصمة، فيما سيطرت القوات المذكورة على مدينة جنوب العاصمة قبل أن تتوقف بسبب حلول الليل على مسافة 60 كيلومترا جنوبي العاصمة.

وقالت قوات حفتر إنها سيطرت على حاجز عسكري قريب من البوابة الغربية لطرابلس في آخر تطور للتصعيد الأخير.

لكن مصدرا أمنيا أعلن أنه تم طرد قوات موالية لـ"الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر ليل الخميس الجمعة من حاجز أمني يبعد 27 كلم غرب طرابلس، بعد ساعات من سيطرتها عليه. وقال هذا المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن قوات مناهضة لحفتر من مدينة الزاوية التي تبعد نحو عشرين كيلومترا إلى الغرب من هذا الحاجز، استعادت الموقع بعد "اشتباك قصير".

وعلى إثر ذلك، أمر رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السرّاج قوّاته بالاستعداد "لمواجهة أيّ تهديد". وأعلنت فصائل من مدينة مصراتة (غرب) موالية لحكومة الوفاق، الخميس استعدادها لوقف "الزّحف المشؤوم" لقوّات حفتر. فيما قالت "قوّة حماية طرابلس" المؤلّفة من تحالف فصائل طرابلسيّة في منشور على صفحتها في موقع فيسبوك إنّها أطلقت عمليّة لوقف تقدّم قوّات حفتر، من دون أن تُدلي بمزيد من التّفاصيل.

في غضون ذلك ووسط قلق دولي إزاء التطورات في ليبيا، يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة (الخامس من نيسان/إبريل 2019) جلسة مغلقة للبحث في الوضع في ليبيا. وذكر دبلوماسيون أن بريطانيا طلبت الخميس الاجتماع الذي سيعقد ظهرا في نيويورك.

ويبدو أن الأمم المتحدة قد تفاجأت بنبأ الهجوم في وقت وصل فيه أمينها العام أنطونيو غوتيريش إلى طرابلس الأربعاء للمساعدة في تنظيم مؤتمر وطني للمصالحة. وعندما سئل عن الهجوم، قال غوتيريش إن ليبيا بحاجة إلى حل سياسي وليس عسكريا. وكان مبعوثه الخاص إلى ليبيا غسان سلامة يجلس بجواره.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن غوتيريش أمضى الليل في مجمع الأمم المتحدة الحصين على مشارف طرابلس ويعتزم الاجتماع مع حفتر اليوم الجمعة. كما دعا غوتيريش جميع الأطراف في الأزمة الليبية إلى ضبط النفس.

 وتتنازع سُلطتان منذ أعوام الحكم في ليبيا الغارقة في الفوضى: حكومة الوفاق الوطني في الغرب التي يترأّسها فايز السّراج وشُكّلت نهاية 2015 في ضوء اتّفاقٍ رعته الأمم المتحدة، ومقرّها طرابلس، وسلطة موازية في الشرق يُسيطر عليها "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر.
 

ح.ع.ح/ع.ج.م(أ.ف.ب/رويترز)

   

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع