تقارير: المغرب استهدف هواتف ماكرون والملك المغربي وزوجته على القائمة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 20.07.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تقارير: المغرب استهدف هواتف ماكرون والملك المغربي وزوجته على القائمة

أكدت المنظمة التي كشفت تورط عدة دول في استخدام برنامج تجسس إسرائيلي أن جهازاً أمنياً مغربياً استهدف أرقام الرئيس الفرنسي ماكرون بالتجسس. والملك المغربي وزوجته ومقربين منه على قائمة المستهدفين.

الرئيس الفرنسي وملك المغرب

الرئيس الفرنسي وملك المغرب على قائمة الأهداف المحتملة للتجسس

أفاد مدير منظمة "فوربيدن ستوريز" غير الحكومية، لوران ريشار، أن ارقام هواتف للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأعضاء في حكومته كانت على قائمة الأهداف المحتملة لبرنامج "بيغاسوس"، الذي استخدمته بعض الدول للتجسس على نشطاء وصحفيين وشخصيات عامة، مؤكداً بذلك معلومة أوردتها صحيفة "لوموند".

وكشفت الصحيفة الفرنسية، الثلاثاء (20 يوليو/ تموز 2021)، أن هذه الأرقام، التي يعود بعضها إلى رئيس الوزراء إدوار فيليب و14 عضواً في الحكومة، كانت "على قائمة الأرقام التي اختارها جهاز أمني تابع للدولة المغربية يستخدم برنامج بيغاسوس للتجسس، بهدف القيام بقرصنة محتملة".

وقال ريشار لقناة "إي سي آي" الإخبارية: "وجدنا أرقام الهواتف هذه، لكننا لم نتمكن من إجراء تحقيق تقني بالطبع بالنسبة لهاتف إيمانويل ماكرون"، ما يعني أن "هذا لا يؤكد لنا ما إذا كان الرئيس قد تعرض فعلا للتجسس". لكنه أوضح أنه سواء تم التجسس على الرئيس أو لم يتم، فإن ذلك "يظهر في أي حال أنه كان ثمة اهتمام بالقيام بذلك".

مشاهدة الفيديو 01:44

التجسس على صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوق إنسان

وعلقت الحكومة الفرنسية لدى سؤالها من قبل وكالة فرانس برس: "إذا تبينت صحة هذه الوقائع فهي بالتأكيد بالغة الخطورة".

وحصلت "فوربيدن ستوريز" ومنظمة العفو الدولية على قائمة بخمسين ألف رقم هاتف اختارها زبائن لشركة "إن إس أو" الإسرائيلية منذ عام 2016 بهدف القيام بعمليات تجسس محتملة عليها. وقد تقاسمت المنظمتان هذه القائمة مع مجموعة من 17 وسيلة إعلامية كشفت هذه القضية الأحد.

وكانت الحكومة المغربية في وقت سابق نفت أنها استخدمت برنامج "بيغاسوس" أو نوت التجسس على صحفيين وشخصيات عامة، في المغرب أو خارجه، ووصفت اتهامات منظمة "فوربيدن ستوريز" لها بـ"الادعاءات الزائفة".

استهداف العاهل المغربي وزوجته

وحتى ملك المغرب محمد السادس ومقربين منه هم "على قائمة الأهداف المحتملة" لبرنامج "بيغاسوس"، بحسب وحدة التحقيق في إذاعة فرنسا، شريك مجموعة وسائل الاعلام التي كشفت الفضيحة. وذكرت الإذاعة "أن رقم هاتف الملك من الأرقام التي تم تحديدها كأهداف محتملة لبرنامج بيغاسوس. لقد تمكنا مع شركائنا في الكونسورتيوم الذي أسسته +فوربيدن ستوريز+ التي تتبع لها وحدة التحقيق التابعة لراديو فرنسا، من إثبات أن أحد أرقام الهواتف المدرجة على قائمة أجهزة الاستخبارات المغربية تعود بالفعل إلى محمد السادس. كما تعرض جميع محيطه للمصير نفسه". وتشمل "أرقام الهواتف الخليوية التي قام كونسورتيوم مشروع بيغاسوس بتحديدها ضمن قائمة الأشخاص الذين من المحتمل أنهم تعرضوا للهجوم بواسطة برنامج التجسس بيغاسوس في المغرب" أرقام "عدد كبير من أفراد العائلة المالكة"، مثل رقم سلمى بناني، زوجة الملك، ووالدة وليي العهد. كما تم استهداف "الأمير مولاي هشام، أحد أبناء عمومة الملك، الذي يقع في الترتيب الرابع لخلافته"، والملقب بـ "+ الأمير الأحمر + نظراً لمواقفه المنتقدة للنظام الملكي".

مشاهدة الفيديو 18:54

هل تواطأت الدنمارك مع أمريكا في التجسس على الأوروبيين؟

وأشارت وحدة التحقيق في الإذاعة كذلك إلى أنه "تم اختيار جميع مقربيه كهدف لبيغاسوس"،  زوجته وابنتيهما وأخيه الأصغر الأمير مولاي إسماعيل وحتى مستثمر المزرعة التي يملكها. ومن المحتمل أن يكون رجل الأعمال والصهر السابق للحسن الثاني، فؤاد الفيلالي، من المستهدفين أيضاً، حيث "تم إدخال أرقام هواتفه المحمولة الثلاثة (...) في النظام، بالاضافة إلى رقم أخته وابنته (ابنة أخت الملك محمد السادس)، بالإضافة إلى مهندسين معماريين فرنسيين مقيمين في الرباط كانا يعملان حينها في موقع بناء قصر بوزي كورسو، وهو فندق فاخر يقع في ليتشي بمنطقة بوليا في إيطاليا، الذي كان يملكه فؤاد الفيلالي".

الرئيس العراقي أيضا

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن هاتف الرئيس العراقي برهم صالح كان على قائمة تضم 50 ألف رقم اختيروا من أجل احتمال استهدافهم بالمراقبة في قضية برنامج التجسس بيغاسوس. وذكرت الصحيفة أنه لم يتسن التحقق مما إذا كان برنامج بيغاسوس، الذي تنتجه مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية، قد أصاب هاتف صالح، أو ما إذا كانت قد جرت أصلا أي محاولة لذلك. وكان صالح من بين ثلاثة رؤساء، وعشرة رؤساء للوزراء، وملك واحد، وضعت هواتفهم على قائمة أهداف المراقبة المحتملة. جاءت هذه النتائج في إطار تحقيق دولي شاركت فيه واشنطن بوست و16 مؤسسة إعلامية أخرى. ولم يرد متحدث باسم (إن.إس.أو) على طلب للتعليق على تقرير واشنطن بوست.

 

ي.أ/ ف.ي (أ ف ب، رويترز)