تقارير: إسرائيل تزود فرنسا بمعلومات عن منفذي هجمات باريس | أخبار | DW | 15.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تقارير: إسرائيل تزود فرنسا بمعلومات عن منفذي هجمات باريس

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية إن الدولة العبرية زودت فرنسا في غضون ساعات من وقوع الهجمات بمعلومات عن بعض متشددي تنظيم "داعش"، فيما دعا مسؤولون إسرائيليون أوروبا إلى سن قوانين "تسمح بمكافحة الإرهاب بشكل أكثر فعالية".

قالت وسائل إعلام إسرائيلية الأحد (15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015) إن أجهزة المخابرات في إسرائيل تساعد فرنسا في التحقيقات بشأن الهجمات التي تعرضت لها باريس، فيما أشارت محطة إذاعية إلى أن المساعدة تستند إلى مراقبة جماعات المتشددين في سوريا والعراق.

وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي نقلاً عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه أن إسرائيل لم تصدر تحذيراً مسبقاً من هجمات باريس التي راح ضحيتها 129 شخصاً على الأقل، لكنها قدمت لفرنسا في غضون ساعات من وقوع الهجمات معلومات عن بعض متشددي تنظيم "داعش" الذي أعلن مسؤوليته عنها.

وأضافت دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل أن المخابرات الإسرائيلية ترى أن هناك "علاقة واضحة" بين هجمات باريس وتفجيري بيروت يوم الخميس وتحطم طائرة روسية في شبه جزيرة سيناء المصرية يوم 31 أكتوبر تشرين/ الأول.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أجهزة المخابرات الإسرائيلية تراقب سوريا والعراق الأمر الذي ربما أثمر عن معلومات بشأن تدبير هجمات باريس إذ يسيطر التنظيم المتشدد على مساحات واسعة في البلدين.

ولم يعلق مسؤولون إسرائيليون اتصلت بهم رويترز على الأمر لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان قد قال للصحفيين أمس السبت "أصدرت تعليمات لأجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية بمساعدة نظيراتها الفرنسية وفي الدول الأوروبية الأخرى بكل طريقة ممكنة".

وقال دبلوماسي غربي العام الماضي إن إسرائيل تزود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقصف تنظيم "داعش" بمعلومات استقتها من قواعد بيانات دولية للسفر عن مواطنين غربيين يشتبه بأنهم انضموا للمتشددين.

من جانب آخر دعا وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الأحد أوروبا إلى التصويت على سن قوانين "تسمح بمكافحة الإرهاب بشكل أكثر فعالية". وقال الوزير الإسرائيلي عبر إذاعة الجيش "إن الأوروبيين أدركوا أن هناك خطراً، لكن التدابير التي كان يفترض اتخاذها لم تتخذ مثل تغيير التشريع الذي يسمح بالتنصت على الإرهابيين المحتملين".

وأضاف يعالون "في أوروبا التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان يميل في الوقت الحاضر لصالح حقوق الإنسان، لكن لم يعد هناك خيار لأنه بات يتوجب أن تميل كفة الميزان إلى جانب الأمن للدفاع عن الديمقراطية".

وبين التدابير الأخرى التي اقترحها الوزير عمليات التدقيق في جوازات السفر في أوروبا وكذلك عند مداخل الأماكن العامة. كذلك شدد على ضرورة "سد الفجوة" في تركيا، في تلميح إلى مرور جهاديين أوروبيين يتدربون في معسكرات تنظيم "داعش" الذي تبنى اعتداءات باريس وجبهة النصرة قبل العودة إلى أوروبا.

واضاف موشيه يعالون "إننا في المركب نفسه في الحرب على الإرهاب للدفاع عن الحضارة الغربية".

ع.غ/ ح.ز (رويترز، آ ف ب)

مختارات

إعلان