تعويم الجنيه ″فرصة للنهوض بمصر″ أم ″قنبلة موقوتة″؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 04.11.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

تعويم الجنيه "فرصة للنهوض بمصر" أم "قنبلة موقوتة"؟

بين ليلة وضحاها، نام المصريون على أوضاع اقتصادية متردية واستيقظوا على إجراءات تقشفية ضاغطة. كانت لتلك القرارات آثار واضحة على الشارع المصري وأيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

استهلت الحكومة المصرية يوم أمس الخميس الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بتعويم العملة، ثم تلت هذا القرار بقرار برفع أسعار البنزين مساء، ما أصاب الشارع المصري بصدمة كبيرة. فالرواتب تبقى ثابتة، بينما ارتفعت الأسعار بشكل مطرد، كما صرح رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة أن "الحكومة لن تستطيع تقديم خدمة المترو بنفس المستوى الخدمي ونفس الأسعار".

كانت لهذه القرارات آثارها الواضحة على الشارع المصري منذ الصباح، حيث نشرت مواقع صحفية مصرية من بينها المصري اليوم أن "سيدة حاولت الانتحار صباحاً في وسط القاهرة لعجزها عن الإنفاق على أطفالها الأربعة"، ونشرت صحف أخرى عن وقوع مشادات بين المواطنين بعد ارتفاع الأسعار على معظم السلع وعلى رأسها أسعار النفط.



 

وسرعان ما انتقلت الشكوى من الارتفاع الجنوني للأسعار إلى وسائل التواصل الاجتماعي، فأصدر بعض المغردين هاشتاغ #صبرنا_نفذ_خلاص وتبعه رد فعل من قبل مؤيدي سياسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمحاولة تلطيف الأجواء متصدرين مشهد تويتر بهاشتاغ #هنستحمل_علشانك_يامصر، الذي استخدمه البعض أيضاً للسخرية من القرارات الجديدة.

وعلق المغرد محمد مبارك عبر تويتر قائلاً إن "التكاليف ستزيد على سائق الميكروباص بنحو 50 جنيهاً شهرياً، فلذلك قرر أن يجمع نصف هذا المبلغ في كل دورة من دورات الحافلة".

أما عبد الباري، فيرى ساخرأً أن هذا الوضع الاقتصادي الجديد "يحقق المساواة، حيث سيجعل الجميع يتسولون".

في حين يرى المغرد كريم عادل أن هذه القرارات ستشعل المشكلات قائلاً: "حتى لو كان غرضهم إشعال الغضب في البلاد لما كانوا قاموا بكل ذلك. وليس هناك شيء بيد الشعب".

ومن الإحباط والسخرية إلى التخبط والتساؤل عمن هو المسؤول عن تلك الفوضى الاقتصادية، فيقول المغرد أحمد شوقي: "لم أعد أعرف إذا كنا جناة باختياراتنا الخاطئة أم ضحايا".


وفي الجهة الأخرى، حاول مؤيدو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومؤيدو تلك القرارات الاقتصادية الدفاع عن هذه الاختيارات، فأطلقوا هاشتاغ #هنستحمل_علشانك_يامصر، والذي تصدر تويتر حتى منتصف اليوم، سواء من المؤيدين أم ممن استخدم الهاشتاغ للسخرية.

المغرد حسين ابراهيم أشار إلى التجربة الإيرانية، مشجعاً الشعب المصري لتحمل التقشف قائلاً إن الشعب الإيراني واجه "الحصار الاقتصادي بكل عزيمة وإصرار"، مؤكداً على أن الشعب المصري "ليس أقل منه إصراراً".


كما تنصح سهام مختار الشعب بالتحمل قائلاً: "أهلنا تحملوا الحروب وعليك أن تتحمل لتروي لأبنائك كيف تحب بلدك".

بينما ينظر هشام النجار بعين متشككة ويوضح أن تلك الإجراءات قد تأخذ مصر إلى الأمام ربما لكنه يرجو أن توضح الحكومة خطتها وما الذي تنوي فعله باستخدام قرض صندوق النقد الدولي.

DW (و.ب) 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة