تطوير هرمون بيولوجي لعلاج القزامة | علوم وتكنولوجيا | DW | 17.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

تطوير هرمون بيولوجي لعلاج القزامة

تمكن علماء أمريكيون من تطوير هرمون لعلاج مرض القزامة، ويتم حقنه أسبوعياً، بعد تغيير البرنامج الداخلي للهرمون كي لا يتحلل داخل الجسم بسهولة. والعلماء يتوقعون إمكانية إخضاعه قريباً لدراسات أوسع وإنتاجه بشكل صناعي.

default

أمل جديد لمرضى القزامة

نجح علماء أمريكيون في تطوير هرمون لعلاج القزامة يتم تخليقه بيولوجيا وحقنه مرة كل أسبوع خلافاً للهرمونات الحالية التي يتم حقنها يومياً. وقال الباحثون إنهم غيروا في سبيل ذلك البرنامج الداخلي للهرمون بحيث لا يتحلل داخل الجسم بسرعة وكذلك لا يتخلص الجسم منه بسرعة عبر عملية الإخراج. وأشار الباحثون في دراستهم التي نشرت الاثنين في مجلة بروسيدينجز التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم إلى أن التجارب الأولية التي أجريت على الهرمون المعدل أثبتت أنه فعال ومقبول من الجسم.

UKM Röntgenbild Behandlung von Kleinwüchsigen

الهرمون الجديد تصنعه بكتريا عن طريق بروتين تحقن به

ويصنع الهرمون المعروف بهرمون النمو البشري المستخدم في علاج القزامة بشكل بيولوجي بالفعل حيث يتم إدخال المعلومات الوراثية المسؤولة عن تصنيع البروتين في نوع من البكتريا التي تستخدم هذه المعلومات في إنتاج الهرمون. أما ما فعله فريق الباحثين تحت إشراف هو شو من شركة أمبركس لأبحاث البروتينات في مدينة لا جولا بولاية كالفورنيا الأمريكية فهو تعديل البنية الجينية للبروتين بحيث يتم تبديل إحدى وحدات الأحماض الأمينية داخله بوحدة أخرى غير موجودة في البيئة يسميها العلماء اختصاراً اسم "بي ايه سي اف".

وبعد تصنيع هذا البروتين في البكتريا قام العلماء بإلصاق هذا الحمض الأميني بجزيء بولي اثيلين "بي إيه جي" يستخدم في ما يعرف بفترة عمر النصف للمواد الفعالة في الجسم. ولا يعرف الباحثون على وجه الدقة كيفية حدوث ذلك ولكنهم وجدوا أنه في هذه الحالة يظل جزيء بي إيه جي فترة أطول في الجسم. اختبر الباحثون هذا الهرمون المحسن في الخلايا أولاً وعلى الفئران ثم حقنوا به 22 مريضاً مصاباً بنقص هرمون النمو في أولى تجاربهم الميدانية وذلك مرة كل أسبوع، فتبين لهم أنه يحدث نفس التأثير الذي تحدثه الهرمونات الحالية، التي تحقن يومياً وأن المرضى يتحملون هذا الهرمون بشكل جيد إجمالاً. وأكد الباحثون أنهم قاموا بالفعل بتحسين الهرمون بشكل يسمح بإخضاعه لدراسات أوسع وبإنتاجه بشكل صناعي.

(ع.غ/ د ب أ)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

إعلان