تضارب الأنباء حول مصير الطائرة المدنية الإيرانية | أخبار | DW | 19.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تضارب الأنباء حول مصير الطائرة المدنية الإيرانية

تقارير لوسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بالعثور على حطام الطائرة المنكوبة وسط إيران، غير أن هيئة الطيران المدني تقول إنه لا يمكنها أبدا تأكيد هذه الأنباء.

نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن حاكم إقليم بويراحمدي وكوهقيلية قوله اليوم (الاثنين 19 فبراير/ شباط 2018) إن السلطات عثرت على حطام الطائرة التي سقطت يوم أمس الأحد قرب مدينة دنكزلو في منطقة سيميروم بإقليم أصفهان. لكن التلفزيون الإيراني الرسمي وعقب هذا التصريح، نقل عن هيئة الطيران المدني قولها إنها لا يمكنها تأكيد تقارير عن العثور على حطام الطائرة الإيرانية  المنكوبة.

وتبذل فرق الإنقاذ الإيرانية العديد من المحاولات لتحديد موقع حطام الطائرة المدنية، غير أن الثلوج والتضاريس الجبلية عاقت جهود البحث.

واختفت الرحلة التابعة لشركة آسمان للطيران من على شاشات الرادار أمس الأحد بعد 50 دقيقة من إقلاعها من العاصمة طهران متجهة إلى مدينة ياسوج في جنوب غرب البلاد. ويعتقد أنها سقطت في منطقة جبلية قرب مدينة سميرم.

وذكر التلفزيون الرسمي أن طائرات هليكوبتر وأطقم للإنقاذ في الجبال من القوات المسلحة والهلال الأحمر بالإضافة لمتطوعين محليين شاركوا في البحث. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن مسؤول في الهلال الأحمر قوله إن " خمس فرق شاركت في عملية البحث في الساعات الأولى من صباح اليوم في درجة حرارة تبلغ 16 تحت الصفر". وشاركت طائرات استطلاع دون طيار تابعة للجيش في البحث.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن مجتبي سرادقي نائب رئيس منظمة الفضاء الإيرانية قوله إن إيران طلبت مساعدة دول أوروبية والصين في البحث باستخدام صور الأقمار الصناعية.

والطائرة من طراز (إيه.تي.آر 72) وعمرها يتجاوز 24 عاما بقليل. وتفيد بيانات على موقع هيئة سلامة الطيران أن الطائرة عادت للخدمة قبل ثلاثة أشهر فقط بعد أن كانت مخزنة لست سنوات.

وقالت شركة (إيه.تي.آر) المصنعة للطائرة إن سبب الحادث لم يعرف بعد. وشهدت إيران العديد من حوادث تحطم الطائرات خلال العقود القليلة الماضية. وتلقي طهران باللوم على العقوبات الأمريكية في منعها من شراء طائرات جديدة أو قطع غيار.

وتحطمت طائرة من طراز بوينغ 727 في شمال غرب إيران في 2011 ما أدى لمقتل 78 شخصا. كما تحطمت أخرى من طراز توبوليف في 2009 مما أدى لمقتل 168 شخصا.

وفي فبراير شباط 2003 تحطمت طائرة لنقل الجنود في جنوب شرق إيران مما أدى لمقتل كل ركاب الطائرة من جنود الحرس الثوري وأفراد طاقم الطائرة وعددهم 276.

ح.ز/ و.ب (رويترز/ د.ب.أ)

 

مختارات

إعلان