تضارب الأنباء حول دخول قوات تركية إلى منطقة عفرين | أخبار | DW | 21.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تضارب الأنباء حول دخول قوات تركية إلى منطقة عفرين

قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية إن القوات التركية حاولت عبور الحدود إلى منطقة عفرين ولكن تم صدها وإرغامها على التراجع، وذلك بعد ورود أنباء عن دخول قوات تركية إلى المنطقة انطلاقا من بلدة غول بابا الحدودية.

قال بروسك حسكة المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عفرين إنه تم صد قوات تركية حاولت عبور الحدود إلى منطقة عفرين اليوم الأحد (21 كانون الثاني/ يناير 2018) بعد اشتباكات ضارية. وذكر نوري محمودي وهو مسؤول آخر من وحدات حماية الشعب الكردية أنه تم صد جميع الهجمات البرية للجيش التركي ضد عفرين حتى الآن وإجبارها على التراجع.

وكانت أنقرة ذكرت في وقت سابق أن الجيش التركي دخل عفرين. ونقلت وكالة دوغان عن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم أن قوات تركية دخلت صباح اليوم الأحد إلى منطقة عفرين انطلاقا من بلدة غول بابا الحدودية.

وأكدت وكالة "الأناضول" التركية بأن قوات برية تركية دخلت مدينة عفرين، وذلك بعد ساعات من إطلاق عملية عسكرية تستهدف المدينة التي يسيطر عليها المسلحون الأكراد. وأضافت الوكالة أن القوات البرية تواصل التقدم في المدينة مع قوات "الجيش السوري الحر" المدعومة من أنقرة.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية أنه تم حتى الآن قصف 153 هدفاً عسكريا للوحدة الكردية ومسلحي داعش في المدينة، وأن العمليات مستمرة وفقا لما هو مخطط لها. في غضون ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء التركي هاكان جاويش أوغلو أن العملية لا تستهدف وحدة الأراضي السورية، وأن "الهدف الرئيسي لها هو منع قيام حزام إرهابي قرب حدودنا الجنوبية، وبالتالي حماية حدود حلف شمال الأطلسي (ناتو) من خطر الإرهاب".

ز.أ.ب/ح.ز (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان