تشديد دولي على دعم الحوار السياسي في ليبيا ووقف الإقتتال | أخبار | DW | 22.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تشديد دولي على دعم الحوار السياسي في ليبيا ووقف الإقتتال

أشادت الولايات المتحدة ودول أوروبية باستئناف الحوار السياسي بين الفصائل المتصارعة في ليبيا بينما تتواصل المحادثات في الصخيرات في المغرب بهدف التوصل إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.

دعت ألمانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك "المسؤولين السياسيين الليبيين إلى تحمل مسؤولياتهم والإعلان بوضوح عن دعمهم للحوار ونحن ندعوهم إلى ممارسة سلطتهم على قادة الجيوش والميليشيات". ودعا البيان المشاركين في الحوار إلى "بدء محادثات بشكل بناء وبإرادة حسنة من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإلى ترتيبات لوقف إطلاق نار في أسرع وقت ممكن".

وجرت اشتباكات عنيفة السبت لليوم الثاني على التوالي بين القوات الموالية للحكومة التي تدير العاصمة الليبية والقوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، في منطقة تبعد حوالي 80 كلم جنوب طرابلس، وشهدت منطقة بئر الغنم اشتباكات عنيفة بين قوات "فجر ليبيا" التي تسيطر على العاصمة ومجموعات مناهضة لها وموالية للحكومة المعترف بها دوليا والتي تتخذ من مدينتي طبرق والبيضاء في شرق البلاد مقرا لها.

.

وتتواصل محادثات أطراف الأزمة الليبية في مدينة الصخيرات المجاورة للعاصمة المغربية الرباط، ومن المقرر ان تختتم الجولة الحالية من المحادثات التي لم تظهر لحد الآن مؤشرات عن تقدمها.

وقالت الدول الغربية في بيانها "نحن قلقون جدا من التهديد المتزايد للمجموعات الإرهابية في ليبيا بما فيها "داعش" الذي وسع وجوده في ليبيا بسبب غياب حكومة مركزية قوية وموحدة في البلاد" وأضاف أن "العملية التي تقودها الأمم المتحدة والهادفة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية هي الأمل الأفضل لليبيين ليقدموا ردا على هذا التهديد الإرهابي ومواجهة العنف والفوضى التي تعرقل المرحلة الانتقالية والنمو السياسي في ليبيا". وتشهد ليبيا منذ أشهر صراعا على السلطة تسبب بنزاع مسلح وبانقسام البلاد بين حكومتين حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة مناوئة لها تدير العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة متحالفة تعمل تحت اسم جامع هو "فجر ليبيا".

وتتبادل قوات الحكومة المعترف بها دوليا بقيادة الفريق أول خليفة بلقاسم حفتر وقوات "فجر ليبيا" التي تضم مجموعات إسلامية، الغارات على المناطق الموالية لكل من الحكومتين وتخوضان مواجهات في مناطق عدة. وسمحت الفوضى في ليبيا لجماعات متطرفة بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" بالتمدد وفرض سيطرتها على مناطق بينها أجزاء كبيرة من مدينة سرت على بعد حوالي 450 كلم غرب طرابلس.

ح.ز/ م.س (أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة

إعلان