تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد إثر استهداف السفارات | سياسة واقتصاد | DW | 05.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد إثر استهداف السفارات

بعد يوم واحد من الهجمات الانتحارية، التي استهدفت عدة سفارات في بغداد وأسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى، شددت قوات الأمن العراقية إجراءاتها الأمنية في شوارع العاصمة كما بدأت عملية عسكرية واسعة في بعقوبة لمطاردة القاعدة.

default

تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد بعد يوم واحد من العمليات الانتحارية التي استهدفت عدة سفارات

لا تزال القوات الأمنية العراقية في حال تأهب اليوم الاثنين (5 نيسان/ أبريل 2010) غداة موجة من الهجمات الانتحارية استهدفت عددا من السفارات وأوقعت أكثر من ثلاثين قتيلا وما يزيد عن مائتي جريح. كما شددت هذه القوات الإجراءات الأمنية في شوارع العاصمة وخصوصا في محيط مواقع الانفجارات قرب السفارات الإيرانية والمصرية والألمانية. وفي أعقاب التفجيرات أيضا، عقد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي اجتماعا لمجلس الأمن الوطني لكن لم يتم الكشف عن التدابير التي سيتخذها المجلس.

واستهدفت اثنتان من العمليات الانتحارية سفارتي مصر وإيران، في حين وقع انفجار ثالث بالقرب من تقاطع البعثات الألمانية والاسبانية والسورية. وأعلنت قيادة عمليات بغداد اعتقال انتحاري يقود سيارة مفخخة كان ينوي أن يستهدف بها مديرية حماية السفارات في حي الكرادة بالعاصمة العراقية. وأكد مسؤول أمني آخر أن "الانتحاري فشل في تفجير السيارة ولفت انتباه رجال الأمن بينما كان يصرخ الله أكبر".

وتزامنت هذه الهجمات مع استمرار الخلافات بين الكتل الكبرى حول أحقيتها في اختيار رئيس الوزراء المقبل، نظرا لعدم امتلاك أي من الكتل الرئيسية الأربع الفائزة مقاعد كافية لتشكيل حكومة بمفردها. فقد حصل ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي على 89 مقعدا في البرلمان، الذي يضم 325 مقعدا، أي اقل بمقعدين من الكتلة العراقية بزعامة منافسه الرئيسي إياد علاوي، رئيس الوزراء الأسبق. واتهم علاوي إيران بالسعي لمنعه من أن يصبح رئيسا للوزراء اثر دعوة جميع الأحزاب الكبرى باستثناء كتلته إلى طهران.

زيباري يرى بصمات القاعدة على هذه التفجيرات

Außenminister von Syrien und Irak Schlichtungsgespräch in Istanbul

رأى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن هذه التفجيرات "تحمل بصمات القاعدة"

من جانبه رأى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنّ هذه الهجمات "سياسية" وأنّ هدفها "إخراج العملية السياسية عن سكتها وإرسال رسالة مفادها أن الإرهابيين لا يزالون يعملون في ظل الفراغ" السياسي. واعتبر زيباري بأن هذه الهجمات "تحمل بصمات تنظيم القاعدة"، إلا أنه دعا إلى التريث في تحديد من يقف وراءها إلى أن "تكتمل التحقيقات". كما دعا نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى مراجعة كاملة للتدابير الأمنية المتخذة في بغداد.

وفي بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى، بدأت السلطات العراقية عملية عسكرية اليوم لمطاردة مسلحي تنظيم القاعدة إثر تفجيرات دامية الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من خمسين شخصا. وحسب مصادر عسكرية عراقية فإن هذه العملية تهدف إلى "إلقاء القبض على عدد من المطلوبين داخل بقوبة والأقضية المجاورة لها". وأكدت هذه المصادر أن لديها معلومات بأن القاعدة تستعد لتنفيذ "تفجيرات دامية جديدة". يشار إلى أن القاعدة تنشط في بعض جيوب هذه المحافظة ذات التنوع الطائفي والقومي.

وفي تطور متصل كشفت تقارير صحافية عراقية أن الشرطة الدولية "الإنتربول" أصدرت مذكرة اعتقال ضد رغد صدام حسين المقيمة في الأردن، بعد توجيه الحكومة العراقية اتهامات لها بتمويل العمليات الإرهابية وارتكاب جرائم تهدد حياة الأبرياء. ووفقا لصحيفة "الصباح" العراقية فإن موقع الانتربول على شبكة الانترنت نشر مذكرة القبض على ابنة صدام حسين، وتضمنت معلومات شخصية عنها والتهم الموجهة إليها.

(أ ح/ أ ف ب/ د ب أ)

مراجعة:عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان