تزايد في أعداد التونسيين المرَحلين من ألمانيا إلى بلدهم | أخبار | DW | 16.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تزايد في أعداد التونسيين المرَحلين من ألمانيا إلى بلدهم

انضم سامي ا. إلى تونسيين آخرين تم ترحيلهم من ألمانيا، حيث زادت بقوة أعداد التونسيين المرحلين إلى بلدهم، مقارنة بمثيلاتها قبل أعوام. ووصف محامي سامي ترحيله لصحيفة بيلد بـ"الفضيحة"، مطالبا بإعادته فورا لأولاده بألمانيا.

ارتفع عدد حالات الترحيل من ألمانيا لتونس على نحو ملحوظ خلال السنوات الماضية. فقد ذكرت وزارة الداخلية الألمانية ردا على استفسار من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين (16 يوليو/ تموز 2018) أن ألمانيا رحلت عام 2015 نحو 17 تونسيا إلى موطنهم، بينما بلغ عدد المرحلين 116 تونسيا عام 2016، و251 تونسيا عام 2017. ورحلت ألمانيا خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير حتى نهاية أيار/ مايو الماضيين 155 تونسيا إلى موطنهم.

ويأتي ارتفاع عدد التونسيين المرحلين من ألمانيا على خلفية مفاوضات أجراها وزير الداخلية الألماني السابق توماس دي ميزير مع دول المغرب العربي في ربيع عام 2016 لتسهيل إجراءات الترحيل، مثل سرعة إثبات الهوية وتوفير الوثائق الثبوتية الضرورية للملزمين بالترحيل.

محامي سامي ا.: ترحيله فضيحة

ويدور جدل في ألمانيا حاليا حول عملية ترحيل التونسي "سامي ا."، المشتبه في أنه حارس سابق لزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، والمخاوف من إمكانية تعرضه للتعذيب في وطنه تونس.

وجرت علمية الترحيل صباح الجمعة الماضي، ويشتبه أنها مخالفة للقانون. وقال سيف الدين مخلوف محامي سامي ا. لصحيفة "بيلد" الألمانية اليوم الإثنين إن ترحيل موكله من ألمانيا "فضيحة لا تعقل"، مطالبا بإعادته فورا إلى زوجته وأولاده الأربعة المتواجدين في ألمانيا.

وأضاف مخلوف أنه لم يتم إثبات على موكله أيا من التهم التي وجهت له "لا يوجد شيء حكم على موكلي بسببه في ألمانيا". وأوضح محامي سامي ا. أن الاتهامات الموجهة إلى موكله "كذب تم افتراؤه هنا في تونس من أجل احتجازه.. إذا كان حقا أن سامي ا. كان حارسا شخصيا لبن لادن لما تركته الولايات المتحدة يسير بحرية في ألمانيا".

وكانت محكمة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا أمرت بإعادة التونسي إلى ألمانيا على الفور. وترى المحكمة أن سامي ا. معرض للتعذيب في وطنه.

وبحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية، يوجد في ألمانيا نحو 760 شخصا مصنفين على أنهم إسلاميون خطيرون أمنيا. ويعني هذا التصنيف أن سلطات الأمن لا تستبعد قيامهم بجرائم جسيمة. وأشارت الوزارة إلى أن ثلثي هؤلاء الأفراد إما حاملين للجنسية الألمانية أو مواطنين من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، بينما ينحدر الثلث المتبقي من دول خارج الاتحاد الأوروبي ويتعين ترحيلهم من ألمانيا. وبحسب بيانات الوزارة، نجحت السلطات الألمانية خلال العام الماضي في زيادة عدد حالات الترحيل بين الخطيرين أمنيا لأكثر من 90 شخصا.

ص.ش/ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة