تركيا وإسرائيل تحرزان ″تقدما إيجابيا″ في تطبيع العلاقات | أخبار | DW | 18.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا وإسرائيل تحرزان "تقدما إيجابيا" في تطبيع العلاقات

أكدت مصادر تركية وإسرائيلية أن المحادثات بين أنقرة وتل أبيب بشأن تطبيع العلاقات تحرز تقدما إيجابيا، وحرصت المصادر الإسرائيلية على التأكيد على إن التطبيع لن يكون مقابل فك الحصار عن غزة ولا على حساب شركاء الغاز الآخرين.

Mavi Marmara Rückkehr nach Istanbul Archivbild

هجوم إسرائيل على سفينة "مافي مرمرة" أدى إلى تصدعت العلاقات بين أنقرة وتل ابيب

أعلن مسؤول تركي اليوم الجمعة(18 كانون الأول/ديسمبر 2015) أن المحادثات السرية الجارية في سويسرا منذ يوم الأربعاء مع الجانب الإسرائيلي بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين قد أحرزت تقدما وأن التوصل إلى اتفاق لاستعادة العلاقات لن يستغرق وقتا طويلا. من جانبه قال مسؤولون بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "لم يتم التوصل لاتفاق نهائي خلال المحادثات بين تركيا وإسرائيل لكن المحادثات مستمرة بأسلوب إيجابي".

وفيما قال المسؤول التركي لوكالة رويترز للأنباء أن المحادثات أحرزت أيضا تقدما في قضية فك الحصار عن غزة وأن المفاوضات السرية ما زالت مستمرة، لكن مصادر سياسية إسرائيلية قالت إن إسرائيل لن ترفع بأي شكل من الأشكال الطوق الأمني المفروض على قطاع غزة، وإذا أصرت تركيا على هذا البند في الاتفاق المتبلور على تطبيع العلاقات بين البلدين فلن يتم التوصل إلى أي حل أو تسوية..

إلى ذلك أكدت المصادر السياسية الإسرائيلية أن المحادثات الجارية مع تركيا تضمنت أيضا ملف مد أنبوب لتصدير الغاز الطبيعي لتركيا، لكنها أكدت أن ذلك لن تأتي على حساب الاتصالات والعلاقات الوطيدة بين إسرائيل وكل من مصر وقبرص واليونان، حسبما ذكرت اليوم الجمعة الإذاعة الإسرائيلية. وشددت المصادر السياسية على أن التقارب الإسرائيلي التركي لن يمس بالعلاقات لإسرائيلية الروسية، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تحول أنقرة إلى حليف استراتيجي بل تقوم بترتيب العلاقات معها.

يذكر أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا قد توترت في 2010 عندما هاجمت قوات إسرائيلية خاصة 10 سفينة ما في مرمرة التي كانت ضمن قافلة تسعى لفك الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة. وقتل خلال العملية عشرة نشطاء أتراك كانوا على متن السفينة.

وفي إطار تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب طالبت تركيا بدفع تعويضات لأسر الضحايا وفك الحصار عن غزة وتقديم اعتذار رسمي. وقدمت إسرائيل اعتذارا رسميا في عام 2013 ووافقت على دفع تعويضات غير أنها رفضت فك الحصار

ح.ع.ح/ع.ج.م(د.ب.أ/رويترز)

مختارات