تركيا تهدد بفرض عقوبات مضادة على روسيا | أخبار | DW | 08.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا تهدد بفرض عقوبات مضادة على روسيا

أعلنت تركيا أنه بإمكانها فرض "عقوبات" على روسيا ردا على العقوبات التي اتخذتها موسكو إثر إسقاط الجيش التركي مقاتلة روسية على الحدود السورية. وأعلنت روسيا أنها نشرت العديد من المقاتلات في أرمينيا بالقرب من تركيا.

Parteitag AKP Türkei Ahmet Davutoglu Plakat Flagge Ankara

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أرشيف

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء (الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2015 ) إن تركيا يمكنها "عند الضرورة" أن تفرض "عقوبات" على روسيا ردا على العقوبات التي اتخذتها موسكو عليها إثر إسقاط سلاح الجو التركي طائرة روسية على الحدود السورية. وأكد في كلمة له أمام كتلة حزبه البرلمانية "أن روسيا اتخذت عقوبات (..) وإذا رأينا أنه ضروري فسنقرر حينها عقوبات" دون المزيد من التوضيح.

وتشهد العلاقات بين روسيا وتركيا أسوء أزمة دبلوماسية لها منذ الحرب الباردة، بعد إسقاط الطائرة الروسية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وكانت موسكو أعلنت عقوبات بحق تركيا استهدفت أساسا السياحة والزراعة والطاقة والمقاولات والأشغال العامة. ويمكن أن تكلف هذه العقوبات تسعة مليارات دولار بحسب تقديرات أعلنها الاثنين نائب رئيس الوزراء التركي المكلف بالاقتصاد محمد شيمشك.

وعلق داود أوغلو الثلاثاء أن تركيا لن تكون "في وضع صعب بسبب مثل هذه الأمور"، مضيفا أن الحكومة تحضر "خططا بديلة".

ورغم التوتر المتبادل مع موسكو، ضاعفت أنقرة منذ بداية الأزمة تصريحاتها المهدئة إزاء روسيا مبدية الاستعداد للحوار. وأكد رئيس الوزراء الثلاثاء "نحن مستعدون لأي نوع من اللقاء وتبادل الآراء مع روسيا (..) لكننا لن نسمح أبدا أن يملى علينا أي شيء".

في غضون ذلك ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو نشرت العديد من المروحيات المقاتلة ومروحيات النقل في قاعدة ايريبوني الروسية في أرمينيا بالقرب من تركيا. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن وزارة الدفاع أن هذه المروحيات كانت في قاعدة بمدينة كراسنودار الروسية وأنه سيتم نقل المزيد من المروحيات المقاتلة للقاعدة الروسية في أرمينيا بحلول نهاية العام الجاري.

وتعد روسيا حليفا عسكريا لأرمينيا، وتنشر موسكو الآلاف من جنودها في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة وتسعى من خلال هذا الوجود العسكري في أرمينيا لتحقيق عدة أهداف منها الحيلولة دون وقوع صراع بين أرمينيا وأذربيجان اللتين تتنازعان على منطقة مرتفعات ناجورني كاراباخ "كره باغ" الذي أعلن انفصاله عن أذربيجان.

م.أ.م/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)

مختارات