تركيا تسعى للتهدئة مع العراق لكنها ″لن تسحب قواتها″ | أخبار | DW | 08.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا تسعى للتهدئة مع العراق لكنها "لن تسحب قواتها"

فيما ذكرت العراق تركيا بضرورة سحب قواتها في المهلة التي حددتها لها، سعت أنقرة للتهدئة مع بغداد. بيد أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أعلن أن بلاده لن ترسل قوات جديدة للعراق لكنها لن تسحب الموجودة هناك أيضا.

صرح أحمد جمال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية أنه "جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية إبراهيم الجعفري ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بناء على طلب الجانب التركي وأكد من خلاله الجعفري على ضرورة احترام سيادة العراق وسحب كافة القوات التركية من على أراضيه خلال المهلة التي حددتها الحكومة العراقية لذلك والتي تنتهي مساء اليوم".

وأضاف أن الجعفري أبلغ نظيره التركي أن في حال عدم التزام تركيا بذلك "فإن وزارة الخارجية العراقية ستقدم شكوى رسمية لمجلس الأمن والتحرك نحو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف تجاه هذا الانتهاك من قبل الجانب التركي". وأوضح أن العراق حريص على "إدامة علاقاته الثنائية مع تركيا بما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين من خلال الاحترام المتبادل بينهما ومراعاة مبادئ حسن الجوار".

وفي أنقرة قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الثلاثاء (الثامن من ديسمبر كانون الأول 2015) إن تركيا أوقفت إرسال قوات إلى شمال العراق في الوقت الراهن إلا أنها لن تسحب الجنود الموجودين هناك بالفعل، وذلك بعدما طلبت بغداد سحب الجنود الذين أرسلوا إلى منطقة قرب الموصل الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال تانجو بلجيج المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية للصحفيين إنه في محادثة هاتفية مع نظيره العراقي عبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مجددا عن احترام أنقرة لسلامة أراضي العراق. وقال المسؤول التركي للصحفيين "أوقفنا نشر القوات. يمكنني أن أؤكد ذلك. أوقفنا نشر القوات لكن ليس هناك انسحاب في الوقت الراهن. رئيس الوزراء قال ذلك أيضا."

وتقول تركيا إن نشر الجنود في شمال العراق هو ضمن مهمة لتدريب وتجهيز القوات العراقية. وتقول الحكومة العراقية إنها لم تطلب هذه القوة مطلقا وهددت برفع القضية إلى الأمم المتحدة إذا لم تسحبها أنقرة.

Türkische Armee-Transporter nah der Grenze zu Syrien

عربات مصفحة تركية بالقرب من الحدود السورية

داود أوغلو ينوي زيارة العراق

وفي تطور منفصل قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنه يريد زيارة بغداد بأسرع وقت ممكن في محاولة لتهدئة الخلاف بشأن نشر القوات التركية. وقال في كلمة لحزبه في البرلمان اليوم الثلاثاء "بعثت برسالة إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ومن المؤمل أن يقوم وزير الدفاع العراقي بزيارة إلى تركيا قريبا وآمل أن أزور بغداد في أقرب وقت ممكن لعقد اجتماع تشاوري على مستوى عال." وأضاف "سنواصل العمل لتعزيز العلاقات والتعاون الثنائيين. أود أن أخاطب الشعب العراقي من هنا: جميع العراقيين إخوة لنا."

وأضاف أن القوات التركية في العراق للحماية من هجوم محتمل من تنظيم "الدولة الإسلامية" وأن من فسروا وجودها بشكل مختلف ضالعون في "استفزاز متعمد". وقال أيضا إن حكومته بحثت خلال اجتماعها أمس الاثنين إمكانية اتخاذ إجراءات ضد روسيا وإنها ستفرض عقوبات عليها إذا اقتضت الضرورة لكنه أضاف أن أنقرة لا تزال مستعدة لإجراء محادثات مع موسكو.

وقال داود أوغلو "لن نلزم الصمت في مواجهة الهجمات في جبال التركمان. يتعين على الدول أن تتوخى مزيدا من الحرص لتفهم وتحترم بعضها البعض. نحن مستعدون لجميع أنواع المناقشات مع روسيا لكن لن يملى علينا شيئا." كما انتقد بشدة ما وصفها بـ "إهانات وهجمات" موجهة لتركيا من داخل إيران وحذر من أن الصداقة التركية الإيرانية ستتضرر بشدة إذا استمر هذا السلوك لكنه لم يحدد أي جهة يخصها بتعليقاته.

م.أ.م/ أ.ح (رويترز، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة