تركيا تسحب ستة أئمة من ألمانيا عقب اتهامات بالتجسس | أخبار | DW | 17.02.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا تسحب ستة أئمة من ألمانيا عقب اتهامات بالتجسس

بعد يومين من تفتيش السلطات الألمانية منازل أربعة أئمة مساجد أتراك للاشتباه بتجسسهم على أنصار لفتح الله غولن لصالح الحكومة التركية، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية عن سحب ستة أئمة، من بينهم الأربعة الذين فُتشت منازلهم.

Stuttgart DiTiB-Moschee (picture-alliance/dpa/D. Naupold)

صورة من الأرشيف

أعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت) سحبها ستة أئمة من ألمانيا عقب اتهامات بالتجسس ضد اتحاد "ديتيب" الإسلامي التركي في ألمانيا. وذكر رئيس (ديانت) محمد غورمز اليوم الجمعة (17 شباط/فبراير 2017) في أنقرة أن هؤلاء الأئمة  تجاوزوا اختصاصاتهم، لكنهم لم يعرضوا أنفسهم للمساءلة القانونية. وأضاف غورمز أن الأئمة الذين فتشت السلطات الألمانية منازلهم أول أمس الأربعاء من بين الذين تم إعادتهم إلى تركيا، موضحاً أنه تم استدعاء هؤلاء الأئمة قبل حملة التفتيش، مضيفاً أنهم عادوا إلى مواقع عملهم السابقة في تركيا.

واعترف غورمز بأن هؤلاء الأئمة نقلوا لتركيا معلومات عن أشخاص يشتبه في موالاتهم لحركة الداعية الإسلامي التركي فتح الله غولن في ألمانيا، وقال: "كل من نقلوا في خطاباتهم معلومات عن هؤلاء الأفراد تم إعادتهم فوراً إلى مراكزهم الأصلية كإشارة على حسن النية". وذكر غورمز أنه ليس من المقبول لذلك الاستمرار في شن "حملة" ضد اتحاد "ديتيب" وهيئة "ديانت"، وقال: "هذه ليست أنشطة تجسس". واتهم رئيس "ديانت" السلطات الألمانية بتفتيش منازل الأئمة فقط بضغط من وسائل الإعلام والأوساط السياسية، مدللاً على ذلك بأن "حملات المداهمة" تمت عقب عودة الأئمة إلى تركيا.

وكانت سلطات التحقيق في ألمانيا فتشت أول أمس الأربعاء منازل أربعة أئمة  في ولايتي، شمال الراين-ويستفاليا وراينلاند-بفالتس، على خليفة اتهامات بالتجسس. وبحسب بيانات الادعاء العام الألماني، صادرت السلطات خلال الحملة وسائط تخزين بيانات ووسائل اتصال ووثائق.

خ.س/ع.ج (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة