تركيا.. العدالة والتنمية يتقدم في الانتخابات وفق نتائج جزئية | أخبار | DW | 01.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا.. العدالة والتنمية يتقدم في الانتخابات وفق نتائج جزئية

قالت مصادر إخبارية تركية إن حزب العدالة والتنمية الإسلامي يتقدم على الأحزاب الأخرى في الانتخابات التشريعية، وفقاً لنتائج جزئية، صدرت بعيد إغلاق صناديق الاقتراع.

أفادت نتائج جزئية نشرتها شبكات التلفزيون الإخبارية التركية الأحد أن حزب العدالة والتنمية يتقدم بسهولة على الأحزاب الأخرى في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد (الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر) في تركيا. وأفادت شبكتا "ان تي في" و"سي ان ان تورك" أنه بعد فرز 42 بالمائة من الأصوات جمع حزب العدالة والتنمية 53.4 بالمائة من الأصوات، من دون أن يعني ذلك أن من المؤكد حصوله على الغالبية المطلقة في مجلس النواب التي خسرها قبل خمسة أشهر.

وحل حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) ثانياً بحصوله على 22.1 بالمائة وحزب الشعوب الديموقراطي الموالي للاكراد ثالثاً بـ 11.4 بالمائة، في نتيجة أدنى بكثير من تلك التي حققها في السابع من حزيران/ يونيو الماضي.

وتم مساء اليوم إغلاق مراكز الاقتراع عقب انتهاء عملية التصويت في ثاني انتخابات عامة تجرى في تركيا هذا العام، وسط حالة من الترقب بين المواطنين انتظاراً للنتائج التي ستحدد ما إذا كان "حزب العدالة والتنمية" الحاكم سيحصل على أصوات تكفي لانفراده بالحكم أم لا.

وأشارت التقارير الأولية إلى عدم وقوع أي مشكلات كبيرة أثناء عملية التصويت في الوقت الذي ذكر فيه مسؤولون أن الإقبال كان كبيراً. وشهد جنوب شرق تركيا، والذي تهيمن عليه أغلبية من الأكراد ويعاني من الاضطرابات، تواجداً أمنياً كثيفاً، ولكن الوضع اتسم بالاستقرار.

وتأتي انتخابات اليوم بعد مرور أقل من خمسة شهور على آخر مرة توجه فيها الناخبون إلى مراكز الاقتراع. ولم يتمكن حزب العدالة والتنمية في انتخابات حزيران/ يونيو الماضي وللمرة الأولى من الحصول على أغلبية منذ أن تولى السلطة في عام 2002.

وبعد محادثات تشكيل حكومة ائتلافية لم تدم طويلاً، دعا الرئيس رجب طيب أردوغان، أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في آب/ أغسطس الماضي إلى انتخابات جديدة. ويعد الحزب الحاكم بتحقق الاستقرار في تركيا حال الانفراد بالحكم، ولكن الكثير من المعارضين قلقون من أن تزداد جرأة أردوغان، الشخصية الأكثر هيمنة على سياسة البلاد على مدار أكثر من عقد من الزمن، وسط اتهامات بالاستبدادية المتزايدة.

ع.غ/ ع.ش (آ ف ب/ د ب أ)

مواضيع ذات صلة