ترحيل الحارس السابق لبن لادن من ألمانيا إلى تونس | أخبار | DW | 13.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترحيل الحارس السابق لبن لادن من ألمانيا إلى تونس

رحّلت السلطات الألمانية الحارس السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى تونس. ويشتبه أن المعني تلقى تدريبا عسكريا في معسكر تابع لتنظيم القاعدة ورأت السلطات الألمانية أنه يشكل خطرا على أمن البلاد.

تم ترحيل سامي (إيه) الحارس السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن صباح اليوم (الجمعة 13 يوليو/ تموز 2018) على متن رحلة طيران من مدينة دوسلدورف الألمانية إلى وطنه تونس. وسبق لمدينة بوخوم الألمانية أن أعلنت القبض على المعني، وذكر متحدث باسم مجلس المدينة أن الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين بألمانيا سحبت عائق الترحيل الذي كان معترفا به حتى وقت سابق.

وعاش التونسي سامي (إيه) البالغ من العمر 42 عاما منذ عام 2005 في مدينة بوخوم غربي ألمانيا ولديه زوجة وأطفال. وكان قد تم تصنيفه من قبل وزارة الداخلية المحلية لولاية شمال الراين - فيستفاليا التي تقع بها المدينة كـ "مصدر خطر على الأمن" بسبب ماضيه الإرهابي. ويتعارض قرار الترحيل مع قرار كان قد صدر من المحكمة الإدارية العليا بمدينة مونستر في شهر نيسان / أبريل لعام 2017، كانت قد أكدت فيه أن الرجل مهدد "باحتمالية كبيرة بالتعرض لتعذيب أو معاملة غير إنسانية أو مهينة " حال عودته إلى تونس. وقد يرتبط القرار الصادر من الهيئة الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين بسحب عائق الترحيل، بقرار صدر مؤخرا من المحكمة الدستورية الاتحادية التي كانت قد رفضت مطلع شهر أيار/ مايو الماضي تظلم من جانب تونسي مشتبه فيه ضد ترحيله بتبرير أنه ليس معرضا لخطر فرض عقوبة الإعدام ضده في موطنه.

 

مشاهدة الفيديو 01:26
بث مباشر الآن
01:26 دقيقة

المخابرات الأمريكية تنشر وثائق سرية جديدة عن بن لادن

 

كما أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لم تعترض على ترحيل هذا الرجل لدرجة أنه تسنى ترحيله في التاسع من شهر أيار/ مايو الماضي. وكان وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر شدد على عزمه أن يحقق ترحيل سامي (إيه) أيضا.

يشار إلى أن عائلة سامي إيه لديها الجنسية الألمانية، وفقا لبيانات سابقة للمحكمة الإدارية بمدينة غلزنكيرشن. ومنذ عدة أعوام اضطر التونسي المشتبه فيه لتسجيل نفسه لدى مخفر الشرطة يوميا، كما أنه حصل على أموال وفقا لقانون إعانة طالبي اللجوء. وكانت المحكمة الإدارية العليا اعتبرت في حكم يرجع لشهر أيار/ مايو عام 2015 أنه ثبت أن سامي إيه دعم تنظيم القاعدة الإرهابي في نهاية عام 1999 ومطلع عام 2000.

ويشتبه أنه تلقى تدريبا عسكريا في معسكر تابع لتنظيم القاعدة، وأنه انضم بشكل مؤقت للحرس الشخصي لزعيم القاعدة أسامة بن لادن. ولكن سامي (إيه) نفى ذلك وادعى أنه أتم تدريبا دينيا في كراتشي في باكستان في تلك الفترة الزمنية. يذكر أن بن لادن قتل في غارة للقوات الخاصة الأمريكية في باكستان. وبن لادن هو العقل المدبر للهجمات الإرهابية في الحادي عشر من أيلول / سبتمبر عام 2001 في نيويورك التي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.

وكان الادعاء العام الاتحادي قد بدأ قضية تحقيقات ضد سامي إيه. في آذار/ مارس عام 2006. وتم خلال ذلك فحص الاشتباه في أنه قد يكون عضوا في تنظيم إرهابي أجنبي، ولكنه تم وقف القضية في عام 2007، حيث لم يتسن ثبوت أدلة على الاشتباه لدرجة تسمح بإصدار صحيفة اتهام، بحسب ما ذكرته السلطات حينها.

يذكر أن سامي (إيه) جاء إلى ألمانيا في عام 1997 عندما كان يبلغ من العمر 21 عاما من أجل الدراسة بها. ودرس في البداية تكنولوجيا النسيج، ثم درس بعد ذلك الهندسة المعلوماتية التقنية، وأخيرا درس الهندسة الكهربائية. وسجل نفسه في مدينة بوخوم في عام 2005.

ح.ز/ ع.خ (د.ب.أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع