ترامب يرُج الليرة التركية وأردوغان يتحدث عن ″حرب اقتصادية″ | أخبار | DW | 10.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترامب يرُج الليرة التركية وأردوغان يتحدث عن "حرب اقتصادية"

سجلت الليرة التركية اليوم هبوطا حادا بنسبة 19% في يوم واحد مقابل الدولار بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم المستوردين من تركيا. فيما دعا أردوغان مواطنيه لـ"النضال الوطني".

مشاهدة الفيديو 24:53
بث مباشر الآن
24:53 دقيقة

مسائيةDW  :  أزمة انهيار الليرة التركية. أي خيارات أمام إردوغان؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة(10 آب/أغسطس 2018) إنه أمر بزيادة الرسوم على واردات من تركيا بحيث تصبح رسوم استيراد الألومنيوم 20 بالمئة والصلب 50 بالمئة مع تصاعد التوترات بين البلدين العضوين بحلف الأطلسي بسبب احتجاز تركيا لقس أمريكي وخلافات دبلوماسية أخرى.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر صباح اليوم "أصدرت للتو أمرا بمضاعفة رسوم الصلب والألومنيوم فيما يتعلق بتركيا في الوقت الذي تتراجع فيه عملتهم، الليرة التركية، تراجعا سريعا أمام دولارنا القوي جدا!"

ومباشرة بعد هذه التغريدة، زادت وتيرة تتراجع الليرة التركية أكثر، حيث وصل نسبة التراجع في يوم واحد إلى  19% مقابل الدولار. وتم التداول بالعملة الوطنية بمستوى 6,6115 ليرة للدولار الواحد في الساعة 13:35 ت غ، بعدما وصلت إلى 6,87 ليرة للدولار إثر إعلان ترامب.

جاء إعلان ترامب بعد أقل من ساعة على حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأتراك على المساعدة في الدفاع عن البلاد في مواجهة ما وصفها بحرب اقتصادية على أنقرة. وناشد أردوغان حشدا في مدينة بايبورت تحويل الدولار والذهب إلى الليرة لدعم العملة المتراجعة.

وفي مارس آذار، فرضت الولايات المتحدة، أكبر مستورد في العالم للصلب، رسوما بنسبة 25 بالمئة على واردات الصلب وعشرة بالمئة على واردات الألومنيوم من مجموعة دول. ومنذ ذلك الحين تدهورت علاقتها مع تركيا، سادس أكبر مُصدر للصلب إلى الولايات المتحدة، مما دفع أنقرة إلى إرسال وفد هذا الأسبوع إلى واشنطن للاجتماع مع وزارتي الخارجية والخزانة. لكن تلك المحادثات التي جرت أمس الخميس لم تُظهر دلائل على إحراز تقدم.

وفي الأسبوع الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين بسبب عدم إطلاق سراح القس أندرو برانسون. وإطلاق سراح برانسون، المقبوض عليه منذ 2016، أولوية قصوى للولايات المتحدة التي تخوض نزاعا مع تركيا بشأن احتجاز ثلاثة موظفين محليين في السفارة الأمريكية وقضايا تجارية وخلافات بشأن سوريا.

ي.ب/ ح. ح (ا ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان