ترامب والسيسي يؤكدان عمق العلاقات بينهما وضرورة محاربة الإرهاب | أخبار | DW | 03.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترامب والسيسي يؤكدان عمق العلاقات بينهما وضرورة محاربة الإرهاب

شهد لقاء ترامب والسيسي في البيت الأبيض غزلا متبادلا بين الرئيسين، كما شدد الرئيسان على ضرورة التعاون من اجل محاربة الإرهاب. وتأتي الزيارة ضمن انتقادات من قبل منظمات دولية بشأن أزمة حقوق الإنسان في مصر.

سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين (الثالث من أبريل/ نيسان) لإعادة ضبط العلاقات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد أن توترت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، ومنحه دعما كاملا وتعهد بأن يعملا معا لمكافحة الإرهاب. وقال ترامب في اجتماع بالمكتب البيضاوي مع الرئيس المصري "أود فقط أن يعلم الجميع، إن كان هناك أدنى شك، أننا نقف بقوة خلف الرئيس السيسي. لقد أدى عملا رائعا في موقف صعب للغاية. نحن نقف وراء مصر وشعب مصر بقوة." وقال السيسي إنه يقدر أن ترامب يقف بقوة في مواجهة "هذا الفكر الشيطاني الخبيث".

والزيارة هي الأولى الرسمية للرئيس المصري إلى الولايات المتحدة منذ انتخابه في العام 2014. ولم يوجه أوباما أي دعوة للسيسي لزيارة الولايات المتحدة. وأظهر الاجتماع المباشر بين الرئيسين، والذي أعقبه اجتماع منفصل مع كبار المساعدين، رغبة الرئيس الأمريكي الجديد على إعادة بناء العلاقات وتعزيز العلاقة القوية التي أرساها الرئيسان عندما اجتمعا أول مرة في نيويورك في سبتمبر أيلول.

وكان الرئيس الأمريكي السابق قد جمد المساعدات لمصر لعامين بعدما عزل السيسي، بينما كان قائدا للجيش، الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013 بعد عام من توليه السلطة وذلك عقب احتجاجات واسعة على حكمه.
وتتصدر قمة السيسي - ترامب، 3 قضايا، هي القضية الفلسطينية وعملية السلام، ومكافحة الإرهاب، وقضايا المنطقة العربية في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وفق وكالة الأنباء الرسمية المصرية.  وعن تطور العلاقات العسكرية بين البلدين، نوه ترامب إلى التحدث حول دعم مصر بحاملات طائرات، دون تفاصيل. وتابع "سوف نحارب الإرهاب بالإضافة إلى أشياء أخرى، وسوف نقوم بذلك معًا، وسنكون أصدقاء لفترة طويلة". 
من جهة أخرى أعربت منظمات معنية بحقوق الإنسان عن قلقها إزاء لقاء بين الرئيس المصري والرئيس الأمريكي وشدد البيت الأبيض على أن المناقشات مع السيسي ستكون حول التعاون الأمني، بما في ذلك الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروفة إعلاميا بـ "داعش"،  وقالت جماعات حقوق الإنسان إنها تخشى من احتمال تنحية المخاوف الأمريكية التقليدية بشأن حقوق الإنسان جانبا. وقالت سارة مارغون، مديرة إدارة حقوق الإنسان في واشنطن، في بيان: "إن دعوة السيسي إلى زيارة رسمية لواشنطن، في الوقت الذي يقبع فيه عشرات الآلاف من المصريين في السجون، وعندما يكون التعذيب مرة أخرى أمرا شائعا ، فإن هذه طريقة غريبة لبناء علاقة إستراتيجية مستقرة".

 ودعت منظمة العفو الدولية ترامب إلى محاسبة مصر عن حملتها ضد حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات الجماعية وقتل المعارضين والمحاكمات غير العادلة. وقال سونجيف بيري، مدير منظمة العفو الدولية، "إن إدارة ترامب لا يمكن أن تغض الطرف عن أزمة حقوق الإنسان في مصر".

ووصل السيسي السبت إلى واشنطن، في زيارة تستغرق 5 أيام، وتتضمن مقابلات مع مسؤولين أمريكيين ودوليين. وأمس الأحد، حيث عقد الرئيس المصري في مستهل زيارته للولايات المتحدة، ثلاث لقاءات متعلقة بالشأن الاقتصادي والعسكري، بينها مع رئيس البنك الدولي، جيم يونج كيم.

ع.أ.ج/ ح ع ح ( د ب ا، رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان