ترامب قد يسمح بنشر وثائق سرية عن اغتيال كينيدي رغم تحذيرات المخابرات | عالم المنوعات | DW | 21.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

ترامب قد يسمح بنشر وثائق سرية عن اغتيال كينيدي رغم تحذيرات المخابرات

أعطى الرئيس الأمريكي الضوء الأخضر لنشر آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة باغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدي، بعدما بقيت طوال عقود طي الكتمان. المخابرات المركزية "سي آي إيه" و"أف بي آي" تعرض نشر الوثائق السرية.

كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت (21 أكتوبر/ تشرين الأول 2017) على حسابه في في "تويتر": "شرط تسلم معلومات جديدة، سأسمح بصفتي رئيساً بفتح ملفات جيه إف كي التي بقيت مغلقة فترة طويلة ومصنفة بالغة السرية".

ويتم الاحتفاظ بحوالي خمسة ملايين وثيقة حول اغتيال الرئيس الأمريكي السابق جون إف كينيدي، والصادرة عن أجهزة الاستخبارات والشرطة ووزارة العدل، خلف جدران هيئة المحفوظات الوطنية في واشنطن. وكشف القسم الأكبر منها، أي 88 في المائة، حتى الآن أمام الجمهور.

جون أف كينيدي صحبة زوجته جاكي قبل ساعات من اغتياله يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني في دالاس

جون أف كينيدي صحبة زوجته جاكي قبل ساعات من اغتياله يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني في دالاس

وسيتم نشر الملفات يوم الخميس الموافق 26 أكتوبر/ تشرين الأول، أي بعد مرور نحو 54 عاماً على اغتيال كينيدي، إلا في حال قرر الرئيس الأمريكي غير ذلك. ونٌشِرت ملايين الملفات السرية المرتبطة بكينيدي بموجب قانون تم تمريره عام 1992 رداً على تزايد الدعوات من قبل العامة لكشف ملابسات الحادثة على أثر صدور فيلم للمخرج أوليفر ستون عن الاغتيال كان مشبعاً بنظريات المؤامرة. 

لكن القانون فرض حجزاً مدته 25 عاماً على نسبة قليلة من الملفات تنقضي مدته في السادس والعشرين من الشهر الحالي. ويغذي اغتيال الرئيس الأسبق في الثاني والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 1963 في دالاس، والذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة منذ عقود، ويشكك البعض في أن يكون لي هارفي أوزوالد المسؤول وحده عن العملية.

وخلص تحقيق جرى على مدى عشرة أشهر وأشرف عليه قاضي المحكمة العليا إيرل وارين إلى أن أوزوالد، وهو عنصر سابق في قوات "المارينز" عاش في الاتحاد السوفييتي، تصرف بمفرده عندما أطلق النار على موكب كينيدي وأصاب الرئيس بطلقتين في ظهره ورأسه.

 

Bildergalerie 50. Jahrestag der Ermordung John F. Kennedys (Reuters)

هارفي أوزوالد قام بإطلاق النار على موكب كينيدي وأصاب الرئيس بطلقتين في ظهره ورأسه

وقتل أوزوالد، الذي ألقي القبض عليه، بعد يومين أثناء نقله من سجن المدينة، على يد مالك ملهى ليلي يدعى جاك روبي. لكن لجنة تحقيق خاصة تابعة لمجلس النواب خلصت عام 1979 إلى أن كينيدي "اغتيل على الأرجح نتيجة مؤامرة"، مرجحة أن شخصين أطلقا النار. 

ووجهت نظريات المؤامرة التي برزت على مدى الأعوام أصابع الاتهام إلى أطراف عديدة بينها زعيم كوبا آنذاك فيدل كاسترو والمافيا والاستخبارات السوفييتية والرئيس السابق ليندون جونسون، الذي كان نائب الرئيس كينيدي وقتها، إضافة إلى وكالة الاستخبارات المركزية. لكن ترامب يمكن أن يقرر إبقاء بعض الأسرار طي الكتمان لدواع أمنية.

ودخل ترامب نفسه على خط الهوس الشعبي بالقضية خلال انتخابات العام الماضي الرئاسية، بحيث ربط بين والد منافسه الجمهوري آنذاك، السناتور تيد كروز، واغتيال كينيدي، إذ قال في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية في أيار/ مايو 2016 إن والد كروز "كان برفقة لي هارفي أوزوالد قبل تعرض أوزوالد لإطلاق نار". من جهته، وصف كروز اتهامات ترامب بأنها "جنون". 

ونقلاً عن أعضاء في الإدارة الأمريكية، ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أمس الجمعة أن ترامب تعرض للضغوط وخصوصاً من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ليحجب نشر بعض هذه الوثائق، خصوصاً تلك التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، لأنها يمكن أن تعرض للخطر عملاء ومخبرين يتعاونون مع الوكالة ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي).

س.ع/ ي.أ  (أ ف ب)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان