واشنطن تقول إن "الكرة في ملعب الإيرانيين" للتوصل إلى اتفاق
نشر في ١٢ أبريل ٢٠٢٦آخر تحديث ١٤ أبريل ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
- واشنطن تقول إن "الكرة في ملعب الإيرانيين" للتوصل إلى اتفاق
- أمين حزب الله يدعو إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل و"عدم التنصّل من المقاومة"
- الاتحاد الأوروبي: أزمة الشرق الأوسط تكلف الأوروبيين 22 مليار يورو
- الصين: حصار مضيق هرمز يتعارض مع مصالح المجتمع الدولي
- بابا الفاتيكان ردا على انتقادات ترامب: لا أخشى إدارة ترامب
- تقرير: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران
- الجيش الأمريكي: سنبدأ في منع السفن من الدخول إلى إيران أو مغادرتها
واشنطن تقول إن "الكرة في ملعب الإيرانيين" للتوصل إلى اتفاق
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن "الكرة أصبحت في ملعب إيران" للتوصل إلى اتفاق للسلام بعدما حددت واشنطن خطوطها الحمراء، وذلك في ظل تصريحات تشير إلى استمرار الاتصالات بين الطرفين رغم فشل مفاوضات إسلام آباد.
وسجلت الأسواق المالية ارتفاعا الثلاثاء فيما انخفض سعر النفط، في ظل الآمال بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين في البيت الأبيض الاثنين "أستطيع أن أقول لكم إن الطرف الآخر اتصل بنا، إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بأي ثمن". وقال جاي دي فانس على شبكة فوكس نيوز إن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ليكون تحت سيطرتها، مشددا على ضرورة منع إيران منتخصيب اليورانيوم مستقبلا.
ترامب: قد نتجه صوب كوبا بعد الانتهاء من إيران
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين، عن أن بلاده قد "تتجه صوب كوبا" بعد الانتهاء من الملف الإيراني.
وفي تصريحات للصحفيين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كثيراً من الأمريكيين من أصل كوبي تعرضوا "لسوء معاملة بالغ"، وإن عدداً من أقاربهم قُتلوا أو تعرضوا للضرب. وأضاف ترامب واصفاً كوبا بأنها "دولة فاشلة ومنهارة"، مشيراً إلى أن الجزيرة الكاريبية ظلت لعقود "تحت إدارة سيئة" بقيادة الزعيم الشيوعي الراحل فيديل كاسترو.
وكان الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل قد حذر أمس الأحد، واشنطن من التورط في مواجهة عسكرية تؤدي إلى تصعيد الخلاف بين البلدين. وقال دياز كانيل: "إذا حصل ذلك، ستكون هناك حرب"، مؤكداً أن بلاده لا ترغب في خوض حرب.
وتفرض الولايات المتحدة حصارا اقتصاديا على كوبا وهددت بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزودها بالنفط.
وكانت كوبا تعتمد اعتمادا كبيرا على شحنات النفط القادمة من فنزويلا، وقد توقفت هذه الشحنات بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوما على البلد الواقعة في أمريكا الجنوبية في أوائل يناير/كانون الثاني واعتقلت رئيسها.
وهدد الرئيس ترامب هدد أكثر من مرة باتخاذ إجراءات مشددة ضد كوبا، وتحدث علناً عن إمكانية "الاستيلاء" على الجزيرة. وفي مارس/آذار الماضي، أكدت كوبا إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بهدف تهدئة الأجواء بين الجانبين.
أمين حزب الله يدعو إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل و"عدم التنصّل من المقاومة؟
قال أمين عام حزب الله نعيم قاسم في كلمة متلفزة إن جماعته ترفض المفاوضات مع إسرائيل، مضيفا أن "هذه المفاوضات عبثية"، داعيا إلى "إلغاء هذا اللقاء التفاوضي". ومن المقرر أن يعقد سفيرا لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الثلاثاء اجتماعا برعاية الإدارة الأميركية.
وشدّد قاسم على وجوب تشكّل "اتفاق وإجماع لبناني" لفتح مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذرا من أنه "لا يحق لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق داخلي لمكوناته، وهذا لم يحصل".
وتقول السلطات اللبنانية إن هذه المحادثات تهدف في المقام الأول إلى التوصل لوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ الثاني من آذار/مارس. ووضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "شرطين"، هما "تفكيك سلاح حزب الله" والتوصل إلى "اتفاق سلام حقيقي".
وقال قاسم أيضا: "قرارنا بالمقاومة. أن لا نهدأ. ولا نتوقف ولا نستسلم. وسندع الميدان يتكلم". وأضاف "أما نحن فلن نستسلم" و"سنبقى في الميدان حتى لو بقينا إلى آخر نفس"، في وقت يخوض فيه مقاتلو الحزب مواجهات مع الجيش الإسرائيلي المتوغل في مناطق حدودية في جنوب لبنان.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
بدء الحصار الأمريكي على مضيق هرمز وإيران تهدد بالرد
دخل التهديد العسكري الأمريكي بفرض السيطرة على حركة السفن المغادرة للموانئ الإيرانية والداخلة إليها حيز التنفيذ، في حين توعدت طهران بقصف موانئ دول الخليج المجاورة، بعد فشل محادثات عقدت مطلع الأسبوع في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وارتفعت أسعار النفط في ظل غياب مؤشرات على إعادة فتح مضيق هرمز سريعا لتخفيف أسوأ اضطراب في الإمدادات على الإطلاق.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الحصار بدأ سريانه، وأنه سيتم "تطبيقه بشكل محايد ضد سفن جميع الدول" المبحرة من وإلى الموانئ الإيرانية في الخليج وخليج عمان. وذكرت القيادة المركزية في مذكرة إلى البحارة اطلعت عليها رويترز: "لن يعوق الحصار المرور المحايد عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية".
ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن متحدث عسكري إيراني قوله إن أي قيود أمريكية على السفن في المياه الدولية غير قانونية وبمثابة "قرصنة". وأضاف المتحدث أنه في حال تعرض الموانئ الإيرانية للتهديد، فلن ينعم أي ميناء في الخليج أو خليج عمان بالأمن. وقال الحرس الثوري الإيراني إن أي سفن عسكرية تقترب من المضيق ستُعامل على أنها تنتهك وقف إطلاق النار.
الاتحاد الأوروبي: أزمة الشرق الأوسط تكلف الأوروبيين 22 مليار يورو
حثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دول الاتحاد الأوروبي على العمل معا لتخفيف التداعيات المالية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وقالت فون دير لاين: "منذ بداية الصراع قبل 44 يوما، زادت فاتورتنا من واردات الوقود الأحفوري بأكثر من 22 مليار يورو (7ر25 مليار دولار)".
وأضافت "هذا يظهر التأثير الهائل لهذه الأزمة على اقتصادنا". وسوف تقدم المفوضية تدابير معينة الأسبوع المقبل، قبل اجتماع لقادة التكتل في قبرص بما في ذلك إستراتيجية جديدة بشأن الكهرباء.
وقالت فون دير لاين "نحن ندفع ثمنا باهظا للغاية لاعتمادنا المفرط على الوقود الأحفوري"، داعية إلى التوسيع السريع لتوليد الطاقة من الطاقة المتجددة والنووية في الاتحاد الأوروبي. وتابعت "كهربة أوروبا تعني جعل أوروبا أكثر استقلالية ولكن في الوقت الحالي نحن متخلفون في مسألة الكهرباء بعد الولايات المتحدة والصين على سبيل المثال".
الصين: حصار مضيق هرمز يتعارض مع مصالح المجتمع الدولي
قالت الصين إن فرض السيطرة على حركة الملاحة عند مضيق هرمز يتعارض مع مصالح المجتمع الدولي، وحثت جميع الأطراف على الهدوء وضبط النفس. وأعلن الجيش الأمريكي أنه سيفرض السيطرة على حركة الملاحة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية اليوم الاثنين (13 أبريل/ نيسان 2026)، وذلك بعد فشل محادثات جرت مطلع الأسبوع في إسلام اباد كان هدفها إنهاء الحرب مع إيران.
وقبل الحرب، كانت معظم صادرات النفط الإيراني تشحن إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. وأكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقائه مع خلدون خليفة المبارك المبعوث الخاص لرئيس الإمارات إلى الصين في بكين اليوم الاثنين أن فرض سيطرة على مضيق هرمز لا يخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
بابا الفاتيكان يرد على انتقادات ترامب
رد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الاثنين (13 أبريل/ نيسان 2026)، على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له بشأن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية في إيران، مؤكدا أن دعوات الفاتيكان للسلام والمصالحة تستند إلى تعاليم الإنجيل، وأنه لا يخشى إدارة ترامب.
وقال ليو،لوكالة أسوشيتد برس، على متن الطائرة البابوية، في طريقه لبدء جولة أفريقية "أعتقد أن وضع رسالتي في نفس الإطار مع ما حاول الرئيس القيام به هنا، يظهر عدم فهم لرسالة الإنجيل". وأضاف ليو "يؤسفني سماع ذلك، لكنني سأواصل ما أؤمن بأنه رسالة الكنيسة في العالم اليوم".
ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران بعد انهيار محادثات السلام
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال مساء الأحد (13 أبريل/ نيسان 2026) أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتطلع إلى استئناف ضربات عسكرية محدودة في إيران بالإضافة إلى الحصار الأمريكي لمضيق هرمز "كوسيلة لكسر الجمود في محادثات السلام". ونقل التقرير عن مسؤولين وأشخاص مطلعين على الوضع أن الضربات المحدودة هي من بين الخيارات التي كان ترامب يدرسها بعد ساعات من انهيار المفاوضات مع إيران في باكستان.
وقال مسؤولون إن "حملة قصف شاملة" كانت أقل احتمالا، نظرا لاحتمال زيادة زعزعة استقرار المنطقة. وأضاف التقرير أن ترامب قد يسعى أيضا إلى فرض حصار مؤقت "بينما يضغط على الحلفاء لتحمل مسؤولية مهمة مرافقة عسكرية مطولة عبر المضيق في المستقبل". وفي وقت سابق من اليوم، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ في منع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته.
الجيش الأمريكي يعلن أنه سيبدأ بفرض حصار على جميع الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها ستبدأ حصار الموانئ الإيرانية الاثنين (13 نيسان/أبريل 2026) الساعة العاشرة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الحصار سيُفرض "بحيادية على السفن من جميع الدول" المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، وكذلك في المناطق الساحلية الإيرانية". وأفادت أنها ستسمح في المقابل باستمرار عبور السفن، التي تمر بين موانئ غير إيرانية، عبر مضيق هرمز.
وقد تراجعت حركة الملاحة في المضيق حتى في الأيام التي أعقبت وقف إطلاق النار. وتقول منصات تتبع حركة الملاحة البحرية إن أكثر من 40 سفينة تجارية عبرت المضيق منذ بدء وقف إطلاق النار.
نتنياهو يزور جنوب لبنان ويعلن استمرار العمليات القتالية
قام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بزيارة إلى جنوب لبنان وأعلن استمرار العمليات العسكرية ضد حزب الله المتحالف مع إيران. ونقل مكتب نتنياهو عنه قوله اليوم الأحد (12 نيسان/أبريل 2026): "الحرب مستمرة، حتى داخل المنطقة الأمنية في لبنان".
وقد زار نتنياهو الجزء الجنوبي من البلد المجاور برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، ولم يتم تحديد الموقع الدقيق الذي زاره.
وقال رئيس الوزراء في فيديو نشره مكتبه وظهر فيه مرتدياً سترة مضادة للرصاص ومحاطاً بجنود ملثّمين إن الجيش الإسرائيلي "تصدى لتهديد بالغزو من لبنان بفضل هذه المنطقة الأمنية". وتحدث نتنياهو عن إحراز "نجاحات كبيرة" في صد الصواريخ التي تُطلق من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل، لكنه قال: "لا يزال هناك عمل يتعين القيام به".
وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس قد صرح في مارس / آذار الماضي بأن إسرائيل تعتزم السيطرة على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني في جنوب لبنان حتى إشعار آخر".
نواف سلام: نسعى لوقف الحرب عبر التفاوض
وبالمقابل، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الأحد أن بلاده تعمل على وقف الحرب وتأمين انسحاب إسرائيل الكامل من أراضيها عبر التفاوض. وقال سلام في كلمة بثها التلفزيون عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية: "سنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا". وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية أن الجهود متواصلة "وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس (جوزيف عون) للتفاوض لوقف الحرب".
وميدانياً، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ستة أشخاص على الأقل الأحد في جنوب البلاد، بينهم مسعف في الصليب الأحمر بعد "استهداف مباشر" لفريق إسعافي في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل.
وفي المقابل، قالت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في لبنان (يونيفيل) الأحد إن دبابة إسرائيلية صدمت آليات تابعة لها في جنوب البلاد في حادثتين منفصلتين، "ما أدى في إحدى الحالتين إلى أضرار جسيمة".
ترامب: سنبدأ إغلاق مضيق هرمز فوراً
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد (12 نيسان/أبريل 2026) إن البحرية الأمريكية ستبدأ على الفور في إغلاق مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوماً لإيران.
أدلى ترامب بهذه التصريحات في منشور على منصة تروث سوشال بعد انتهاء محادثات السلام الأمريكية الإيرانية دون التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب إن الاجتماع: "سار على ما يرام، وتم الاتفاق على معظم النقاط"، لكنه أضاف أن الجانبين لم يتفقا بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال ترامب، الذي يعارض بشدة فكرة فرض إيران رسوماً على السفن نظير عبور المضيق، "اعتباراً من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية، الأفضل في العالم، عملية منع جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته". وأضاف "أصدرت أيضا تعليمات إلى البحرية الخاصة بنا بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران واعتراضها. لن يتمتع أي أحد يدفع رسوم عبور غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار".
ورداً على كلام ترامب، حذر الحرس الثوري الأحد أعداء إيران من "الدوامة القاتلة" لمضيق هرمز. وقالت بحرية الحرس في منشور على منصة إكس إن "العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز اذا أقدم على خطوة خاطئة"، مؤكدة أن "كل حركة الملاحة... هي تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة" الإيرانية.
بابا الفاتيكان يقول إنه "أقرب من أي وقت مضى" الى الشعب اللبناني
قال البابا ليو الرابع عشر ، بابا الفاتيكان إنه "أقرب من أي وقت مضى" إلى الشعب اللبناني، وشدد على أن حمايته "واجب أخلاقي"، في وقت تتواصل الحرب بين إسرائيل وحزب الله منذ أكثر من شهر.
وقال البابا للحشود في ساحة القديس بطرس بعد صلاة "افرحي يا ملكة السماء"، إنّه "أقرب من أي وقت مضى، في هذه الأيام من الحزن والخوف ومن الرجاء الذي لا يُقهَر بالله، إلى الشعب اللبناني الحبيب". ورأى أن "حماية السكان المدنيين من الآثار الفظيعة للحرب واجب أخلاقي".
وقال ليو "مبدأ الإنسانية المحفور في ضمير كل شخص والمعترف به في القانون الدولي يستلزم الالتزام الأخلاقي بحماية السكان المدنيين من الآثار المروعة للحرب"، كما أشار البابا إلى الذكرى الثالثة للحرب الأهلية في السودان ودعا إلى إجراء محادثات لوضع نهاية لما وصفه بـ "مأساة إنسانية".
السعودية تعلن عودة كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب
قالت السعودية إنها استعادت كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، والتي تبلغ حوالي سبعة ملايين برميل يوميا، وذلك بعد أيام من تقديم تقييم للأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة جراء الهجمات خلال حرب إيران.
وذكرت وزارة الطاقة أن منشآت الطاقة وخط الأنابيب المتضررين جراء الهجمات خلال حرب إيران تعافت واستعادت قدرتها التشغيلية. ولم تحدد السعودية الجهة التي شنت الهجمات، لكن المملكة اعترضت كثيرا من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية في الأسابيع القليلة الماضية، وفقا لتقرير نشرته"رويترز".
وتسببت الهجمات في تعطيل العمليات في مواقع رئيسية للنفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات والكهرباء في الرياض والمنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية.
وكانت السعودية قد قالت الخميس الماضي إن الهجمات خفضت طاقتها الإنتاجية من النفط بنحو 600 ألف برميل يوميا، وخفضت طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب بنحو 700 ألف برميل يوميا. ويمثل خط الأنابيب شرق-غرب الطريق الوحيد لتصدير النفط الخام في السعودية في ظل إغلاق مضيق هرمز.
الولايات المتحدة تغادر محادثات السلام مع إيران دون التوصل لاتفاق
فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الأحد (12 أبريل/نيسان 2026) بعد جولة مفاوضات صعبة في إسلام آباد، مضيفا أنه يغادر بعدما قدّم لطهران "العرض النهائي والأفضل".
وقال فانس إن واشنطن تسعى إلى "التزام أكيد" من إيران بأنها لن تسعى لتطوير أسلحة نووية، لكنه أوضح "لم نر ذلك" أثناء الاجتماع الأعلى مستوى الذي عُقد بين الطرفين منذ الثورة الإسلامية عام 1979. مع ذلك، أشار إلى أنه سيمهل إيران بعض الوقت لدراسة عرض الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء أنها وإسرائيل ستوقفان الهجمات على إيران لمدة أسبوعين لإفساح المجال للتفاوض.
"مطالب غير معقولة"
في الوقت نفسه ذكرت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" أن المحادثات انهارت نتيجة "المطالب غير المعقولة للجانب الأمريكي" كما اتهمت وسائل إعلام إيرانية الولايات المتحدة بتقديم "مطالب مبالغ فيها" في ما يتعلّق بمضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل إغلاقه من قبل إيران خلال الحرب.
"الاتصالات مستمرة"
وقبل مغادرتة باكستان، قال فانس "نغادر باقتراح بسيط للغاية.. هو عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه". من جهتها قالت الخارجية الإيرانية بعد فشل المفاوضات، إن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، ما كان علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة. لا أحد كان يتوقع ذلك". وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".