ترامب: أوبك تتلاعب بسوق النفط ونحذر شركات أوروبا من التعامل مع إيران | أخبار | DW | 01.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ترامب: أوبك تتلاعب بسوق النفط ونحذر شركات أوروبا من التعامل مع إيران

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" مما وصفه بالتلاعب بأسواق النفط العالمية والشركات الأوروبية من التعامل مع إيران، فيما أكدت طهران عزمها على إفشال "الخطة الأمريكية"

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بالتلاعب بأسواق النفط العالمية، مضيفاً اليوم الأحد (الأول من تموز/ يوليو 2018) أن الولايات المتحدة ستعاقب الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران.

ورداً على سؤال في برنامج "صنداي مورنينغ فيوتشرز ويذ ماريا بارتيرومو" الذي تبثه قناة فوكس نيوز عما إذا كان هناك من يتلاعب بأسواق النفط، قال ترامب "أوبك تفعل، والأفضل لها أن تتوقف عن ذلك لأننا نحمي تلك الدول، كثير من تلك الدول. أوبك تتلاعب".

كما سئُل ترامب في البرنامج الإخباري الذي جرى بثه اليوم الأحد عما إذا كان سيفرض عقوبات على الشركات الأوروبية إذا تعاملت مع إيران. وقال "نعم، بالطبع. ذلك ما نفعله قطعاً".

OPEC-Treffen in Wien (Reuters/A. de Carbonnel)

اجتماع أوبك بفيينا في الـ 20 يونيو 2018

إيران ترد

في المقابل أكدت إيران الأحد عزمها على "إفشال" الخطة الأمريكية لمنعها من بيع نفطها في الخارج، وحذرت السعودية من السعي للحلول مكانها في السوق النفطية.

وقال اسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني في خطاب نقله التلفزيون الرسمي "بالتأكيد سنقوم بما يلزم لإفشال هذا الطرح الأمريكي القائم على محاصرة النفط الإيراني". وتابع المسؤول الإيراني "لدى الحكومة خطة (...) ونحن واثقون بأننا سنكون بعون الله قادرين على بيع نفطنا".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية طلبت الثلاثاء من جميع الدول، وبينها الصين والهند، المستوردتان الكبيرتان للنفط الإيراني، بوقف استيراد النفط الإيراني بحلول الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، تحت طائلة التعرض للعقوبات الأمريكية التي قررت واشنطن إعادة فرضها بعد خروجها في أيار/ مايو الماضي من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني الموقع عام 2015.

وتؤكد الدول الأوروبية بالمقابل تمسكها بالاتفاق النووي الإيراني وتتفاوض مع طهران في مسعى لإبقاء التزامها بالاتفاق. ومقابل بقاء التزامها هذا، تطالب إيران الدول الأوروبية بضمانات تتيح لها بيع نفطها في السوق العالمية.

وكان ترامب قد أكد السبت أن السعودية وافقت بناء على طلبه زيادة إنتاجها النفطي "بنحو مليوني برميل يومياً لسد الفارق الناتج من التوترات والتذبذب في إيران وفنزويلا" لمنع الاسعار من الارتفاع.

Erdöl-Minister Bijan Namdar Zanganeh in OPEC-Treffen in Wien (Reuters/H. P. Bader)

وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغاني

لا للزيادة في إنتاج دولة عضو بأوبك

 وأضاف المسؤول الإيراني في كلامه عن الأمريكيين: "ها هم الآن يتوسلون السعوديين لزيادة إنتاجهم من النفط لمنع أي خلل في السوق العالمية في حال تراجعت حصة إيران من التصدير. يعتقدون أن الأمر بهذه السهولة وأن السعودية ستزيد بضربة واحدة إنتاجها النفطي ببضعة ملايين برميل يومياً".

وكتب وزير النفط الإيراني بيجان زنغانه في رسالة إلى أوبك نقلتها وكالة شانا التابعة لوزارة النفط "لم نتمكن خلال اجتماع أوبك من التوصل إلى أي قرار يمنح أي دولة عضو، كامل حصة دولة عضو أخرى أو جزءا منها".

وأضاف زنغانة من دون أن يذكر السعودية بالاسم: "كل زيادة في إنتاج دولة عضو تذهب أبعد مما هو وارد في قرارات أوبك التي اتخذت في الثاني والعشرين من حزيران/ يونيو، تشكل خرقاً للاتفاق".

وتابع الوزير أنه حرص على "تذكير الدول الأعضاء بضرورة التقيد بالتزاماتها والامتناع عن أي إجراء منفرد يمكن أن ينسف وحدة أوبك واستقلاليتها".

وختم الوزير الإيراني: "قرارات أوبك لا تسمح بأي شكل من الأشكال لأحد الأعضاء بالتجاوب مع طلب بزيادة الإنتاج قدمته الولايات المتحدة بهدف سياسي واضح، المراد منه الإضرار بإيران".

م.أ.م/ ع.غ (رويترز، أف ب)

مختارات

إعلان