تراجع عدد التحقيقات الجديدة ضد إسلامويين في ألمانيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 10.02.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تراجع عدد التحقيقات الجديدة ضد إسلامويين في ألمانيا

واصل عدد التحقيقات الجديدة ضد متطرفين إسلامويين ومشتبه في صلتهم بالإرهاب أمام مكتب المدعي العام الاتحادي في ألمانيا خلال العام الماضي.

الصورة: عملية تفتيش لمنازل إسلامويين في ولاية ساكسونيا السفلى بعد هجوم فيينا الإرهابي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020

عدد التحقيقات الجديدة ضد متطرفين إسلامويين أمام المدعي العام يتراجع بحسب إحصائيات العام الماضي.

أعلن الادعاء العام اليوم الأربعاء (10 فبراير/ شباط)، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه في العام الماضي، فُتح 381 تحقيقا على صلة بالتطرف الإسلاموي. وللمقارنة: في عامي 2017 و2018 كان هناك 1031 و865 تحقيقاً ضد إسلاميين متطرفين.

وتمّ تسجيل انخفاض كبير في عام 2019، وفي ذلك الوقت، وفقا للمدعي العام الاتحادي بيتر فرانك، كان حوالي 60 بالمئة من إجمالي 663 تحقيقاً جديداً في قسم الإرهاب تتعلق بإسلامويين، أي حوالي 400 تحقيقا.

تجدر الإشارة إلى أن التحقيق الواحد ممكن أن يكون موجّها ضد شخص واحد أو عدة أشخاص. ويختص مكتب الادعاء العام الاتحادي بالتحقيق في جرائم أمن الدولة والجرائم الجنائية بموجب القانون الجنائي الدولي، مثل جرائم الحرب أو جرائم ضد الإنسانية.

ولا تتعلق قضايا الإرهاب دائما بخطط هجوم في ألمانيا، حيث فُتحت العديد من التحقيقات ضد أفراد متهمين بالانتماء إلى منظمة إرهابية أجنبية، مثل تنظيم "داعش". وغالبا ما يتعلق الأمر بجرائم ارتُكبت في الماضي في سوريا أو العراق أو أفغانستان.

وبجانب قضايا الإرهاب الإسلاموي، فإن التطرف اليميني واليساري من المجالات الكبيرة أيضا التي يختص الادعاء العام الاتحادي بالتحقيق فيها، ذلك إلى جانب التجسس وخيانة الدولة. وبوجه عام، بلغ إجمالي عدد التحقيقات الجديدة التي بدأها الادعاء العام الماضي 600 تحقيق.

ولا تزال الحكومة الألمانية ترى أن ألمانيا "هدفا مباشرا للمنظمات الإرهابية الدولية"، كما ورد في ردٍّ لوزارة الداخلية الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي.

وجاء في الرد أنه في عام 2021 يمكن أيضا توقع "خطر كبير مستمر" لتعرض البلاد لأعمال عنف بدوافع جهادية. في المقابل، أشارت الوزارة إلى أن الهجمات وخطط الهجوم في ألمانيا وأوروبا آخذة في الانخفاض بشكل عام.

ع.ش/ و.ب (د ب أ)