تراجع أداء روني قد يقود مولر إلى أولد ترافورد | عالم الرياضة | DW | 28.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

تراجع أداء روني قد يقود مولر إلى أولد ترافورد

لا يختلف اثنان على الموهبة واين روني، فهو يتصدر قائمة اللاعبين الأعلى أجرا في مانشستر يونايتيد، لكن أكثر ما يلفت الأنظار هو التراجع الملحوظ لأدائه، فهل روني وراء رغبة فان خال في إنفاق 100 مليون يورو لضم مولر؟

في مطلع العام الماضي 2014 جددت إدارة نادي مانشتسر يونايتيد عقد المهاجم واين روني لأكثر من خمس سنوات ونصف، وبراتب سنوي يصل إلى حوالي 18 مليون يورو ليتصدر بذلك قائمة اللاعبين الأعلى أجرا في مانشستر يونايتيد.

وقوبل قرار إدارة مانشستر يونايتيد بتجديد عقد المهاجم المخضرم بانتقادات كثيرة، فتكلفة بقاء روني باهظة، خاصة وأن روني قد تجاوز الثلاثين من العمر في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو ما أثار تساؤلات حول دوافع إدارة مانشتسر يونايتد لاتخاذ هذا القرار؟

يشكك الكثير من خبراء كرة القدم في صحة قرار إدارة مانشستر يونايتيد بشأن تجديد عقد روني، فقائد الفريق والنجم الموهوب سابقا، أصبح الآن عبئا على فريق "الشياطين الحمر"، كما أن عشاق الفريق الانكليزي، يطالبون وبشكل متزايد بإبعاده عن التشكيلة الأساسية وضمه إلى دكة البدلاء.

ضعف روني وراء تراجع هجوم يونايتيد؟

لاشك أن مطالبة جماهير يونايتيد بالاحتفاظ بالنجم الموهوب على مقاعد البدلاء لم تت من فراغ، بل لها مبرراتها، فمنذ موسم (2012/2013) يشهد أداء النجم روني تراجعا ملحوظا، وهو لم يعد قادرا على الوصول إلى قمة عطائه الكروي، ونتائجه في هذا الموسم هي أكبر دليل على ذلك. فمنذ بداية موسم البريميرليغ لم يسدد سوى هدفين وساعد في صناعة هدف واحد فقط.

صحيح أن مانشستر يونايتيد يحتل حاليا المركز الثاني في جدول منافسات الدوري الانكليزي، لكن هذه النتائج لا تعود إلى قوة هجوم "الشياطين الحمر" بل إلى التماسك في صفوف الدفاع. وهو ما يراه الخبير الرياضي اندرياس سينا في تعليقه المنشور على موقع "فوكوس" الألماني، فهجوم ما نشستر يوناتيد يعاني من ضعف واضح في ظل تراجع قائد الفريق روني، إذ لم يسجل الفريق سوى 19 هدفا خلال 13 مباراة خاضها في هذا الموسم حتى الآن.

أداء مخيب رغم تاريخه الحافل بالألقاب

تراجع أداء روني لم يؤثر على هجوم "الشياطين الحمر" فحسب، بل حتى على ثقة الجمهور به. فروني الذي طالما لفت أنظار عشاق الكرة بأدائه السريع وخفته، يجد الآن صعوبة في انتزاع الكرة من الخصم، وأداؤه يتسم ببطء شديد، فضلا عن أنه لم يعد قادرا على اتخاذ قرارات صائبة على أرض الملعب.

ويعرف عشاق الكرة أن علاقة النجم الموهوب بالدوري الانكليزي تعود إلى عام 2002، آنذاك كان روني في الـ16 من عمره، ورغم صغر سنه إلا أنه دخل عالم الاحتراف ووقع عقداً مع نادي ايفرتون الانكليزي. ولفت روني أنظار الجماهير والصحافة الانكليزية إليه بتسجيله هدف الفوز بمرمى أرسنال، وكان ذلك في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2002، أي قبل خمسة أيام من احتفاله بعيد ميلاده الـ17.

عندما يفتر "الحب" بين روني والشياطين الحمر!

وفي عام 2004 انتقل روني إلى فريق "الشياطين الحمر". ومنذ البداية نجح في إثبات ذاته بجدارة في صفوف الشياطين الحمر، ففي أول موسم شارك فيه مع الفريق، أثار روني شغف الجمهور بتسجيله ثلاثة أهداف في مرمى فرنبخشة التركي في إطار مسابقة دوري أبطال أوروبا. وأصبح للنجم الموهوب سجلا حافلا بالألقاب مع مانشستر يونايتيد، إذ فاز معه خمسة مرات بلقب الدوري الانكليزي، كما فاز مرة ببطولة دوري أبطال أوروبا، وهو واحد من أهم الهدافين في تاريخ نادي مانشستريونايتيد بعد أسطورة الفريق السير بوبي شارلتون.

رغم التاريخ الحافل بالإنجازات، يبدو أن علاقة "الحب" بين روني وفريقه تمر بحالة من الفتور، خاصة وأن المهاجم الموهوب قد صرح عن رغبته بمغادرة الفريق قبل تجديد عقده. وبالمقابل فإن الأداء المخيب للنجم الموهوب يزيد من الأصوات المنتقدة لإدارة النادي على قرارها تجديد عقد روني مقابل هذه المبالغ الضخمة، الأمر الذي قد يفسر لجمهور "الشياطين الحمر" الآن رغبة فان خال في إنفاق 100 مليون يورو لضم نجم بايرن ميونخ الموهوب توماس مولر.

مختارات

إعلان