تخصص فريد من نوعه التغيرات المناخية في جامعة بايرويت الألمانية | الدراسة في ألمانيا | DW | 15.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الدراسة في ألمانيا

تخصص فريد من نوعه التغيرات المناخية في جامعة بايرويت الألمانية

تعتبر التغيرات المناخية وتبعاتها المحتملة أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين حسب رأي معظم المتخصصين. ولمتابعة وتحليل هذه التغيرات تم إنشاء تخصص فريد من نوعه في جامعة بايرويت الألمانية.

default

يبقى انتشار المجاعة والتصحر من أخطر عواقب التغيرات المناخية.

"يحتل التغير المناخي حاليا مرتبة كبيرة في الحوارات العلمي، لكن ما يثير اهتمامي بالدرجة الأولى هو الأحداث المتطرفة، وكيف ستتحول في المستقبل"، هكذا تصف الطالبة دانييلا كريتز الأسباب التي دفعتها لاختيار شعبة التغيرات المناخية العالمية/ Global Change Ecology. ويجمع هذا التخصص بين المحاضرات النظرية في قاعات الجامعة والرحلات الاستكشافية في الطبيعة البافارية القريبة من جامعة بايروت من أجل تعريف الطلاب على عواقب هذه التغيرات على مختلف الأنظمة الايكولوجية من جهة، وعلى المجتمع من جهة ثانية، وكمثال على ذلك كيف يمكن للمزارعين التجاوب مع فترات الجفاف الطويلة من خلال زراعتهم لمواد معينة دون الأخرى.

طلاب من مختلف أنحاء العالم

Karte der Wassertemperatur-Veränderung im Pazifischen Ozean beim Hurrikan El Nino 1997 klimaveränderung Erderwärmung

يمكن قراءة التغييرات المناخية بواسطة طرق الإستشعار الحراري.

ترعرعت الطالبة دانييلا كريتز في كندا ثم درست علوم حماية المناخ في جامعة كوتبوس قبل أن تنتقل إلى جامعة بايرويت بعد أن نصحتها إحدى صديقاتها بذلك. فهي تهتم للغاية بدراسة "الاستشعار عن بعد ومختلف أنواع النباتات. ما يهمني هو معرفة الأنواع المختلفة وتمييزها عن بعضها البعض. وهذا ما تعلمته حاليا"، كما تقول. وتعتبر المعطيات التي يتم تحديدها من خلال استخدام أساليب الاستشعار عن بعد مهمة للغاية بالنسبة للعلوم الجيولوجية، حيث أنها تمكّن من إعطاء نظرة حول مناطق شاسعة قبل البدء في دراسة نقطة ما. يُذكر أن هذه المعطيات يتم جمعها عن طريق صور الأقمار الصناعية باستخدام الأشعة ما فوق البنفسجية أو أشعة الليزر.

ويدرس في تخصص التغيرات المناخية العالمية في جامعة بايرويت الألمانية حوالي 20 طالبا من مختلف أنحاء العالم، سبق وأن درست غالبيتهم العلوم الطبيعية كالبيولوجيا والكيمياء والعلوم المناخية. كما يتقدم للتخصص أيضا طلاب العلوم الزراعية أو علوم حماية المناخ كالطالبة كيرتز، على حد قول البروفيسور كارل بايركونلاين مدير تخصص التغيرات المناخية العالمية.

تخصص يفتح آفاق علمية جديدة

Klimawandel Anstieg der Meeresspiegel Schmelzender Eisbär

تخصص التغيرات المناخية العالمية يهتم أيضا بآثاره على الإنسان والحيوان، مثل أثر تقلص المساحات الجليدية

وحسب قول البروفيسور الألماني بايركونلاين يتوجه هذا التخصص لعامة الطلاب، "لكننا نحتاج العديد من الطلاب الذين يهتمون بموضوع التغيرات المناخية، كما نحتاج إلى أشخاص من ذوي التكوين الجيد للغاية. لذا يسعدني جدا توفير تكوين جيد للغاية من خلال الرعاية المكثفة التي نمنحها."

غير أن بعض الطلاب يرى في هذه الكثافة عنصرا سيئا في هذا التخصص، كما هو الحال بالنسبة للطالب هولغر ديمبل، الذي يرى أن أربعة فصول غير كافية لاستيعاب محتويات تخصص التغيرات المناخية العالمية"، "فتخصص كهذا يمنح إمكانيات عديدة، إذ قمت بدورة تدريبية السنة الماضية، ويجب علي الآن حضور المحاضرات التي فوّتها خلال هذه الفترة."

أما الطالبة دانييلا كريتز فلا تستطيع إخفاء إعجابها بالتخصص الجديد. فهي تجد في كل محاضرة متعة خاصة، "فمثلا حضرت قبل قليل محاضرة في مادة الايكولوجيا، كانت مواضيع نظرية دعمت تجارب قمنا بها خلال الفصل الدراسي الماضي، وكان ذلك شيقا للغاية". ويمكن لخريجي تخصص التغيرات المناخية العالمية أن يعملوا في مجالات الاستشارة السياسية أو الاقتصادية مثلا، أو في مجالات حماية البيئة أو في القطاع الزراعي.

الكاتب: كريستيان ريدل / خالد الكوطيط

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

إعلان