1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تحذيرات أممية من كارثة إنسانية غير مسبوقة في حلب

٢٢ أغسطس ٢٠١٦

أعرب مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين عن غضبه إزاء الوضع في حلب، داعيا إلى تمكين الجهات الدولية من توزيع المساعدات على المدنيين، و قتل 16 شخصا في مناطق متفرقة في سوريا بحسب المرصد السوري.

https://p.dw.com/p/1JnEn
Syrien Situation in Aleppo
صورة من: picture-alliance/ZUMA Press

عبر المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين الاثنين (22 آب/ أغسطس 2016) عن غضبه في مجلس الأمن حيال الوضع في حلب الذي قد يؤدي حسب قوله إلى "كارثة إنسانية غير مسبوقة" منذ اندلاع النزاع في سوريا.

وقال أوبراين إن عشرات الشاحنات التابعة للامم المتحدة مستعدة لإغاثة سكان الأحياء الشرقية للمدينة ال275 الفا فور التوصل إلى اتفاق من كافة الاطراف لهدنة إنسانية من 48 ساعة. وقال أمام سفراء الدول ال15 الاعضاء في المجلس "لا يمكنني أن اخفي غضبي إني غاضب جدا" منددا بـ"مجزرة لا رحمة فيها" التي تشهدها المدينة. وأضاف "في حلب قد نشهد كارثة إنسانية غير مسبوقة في سنوات الحرب الخمس" التي عرفتها سوريا

ودعا مجددا كافة الإطراف إلى تطبيق وقف لإطلاق النار "أو أقله هدنة في المعارك من 48 ساعة". كما طلب من اعضاء المجلس وخصوصا روسيا والولايات المتحدة الاتفاق للتوصل إلى هذه الهدنة. ورأى ان موقف روسيا الأخير التي أعربت عن تأييدها لهدنة من 48 ساعة "ايجابي" لكنه غير كاف في غياب "ضمانات أمنية واضحة من قبل كافة أطراف النزاع".

ودان اوبراين عدم تمكن "قافلة إنسانية واحدة" من دخول المناطق المحاصرة في سوريا خلال شهر آب/ أغسطس الحالي.

وطلبت الأمم المتحدة الأحد من السلطات السورية السماح للقوافل بإغاثة 1,19 مليون مدني في 34 منطقة محاصرة او يصعب الوصول اليها في أيلول/سبتمبر وتترقب ردا في 30 آب/أغسطس.

من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 16 شخصا من بينهم عدة أطفال قتلوا في ضربات جوية استهدفت عدة محافظات سورية اليوم الاثنين وأضاف المرصد أن 11 قتلوا في سراقب بمحافظة إدلب من بينهم طفلان وامرأتان.

وأشار إلى أن طفلين آخرين وامرأتين قتلوا في ضربات جوية استهدفت منطقة زهرة المدائن القريبة من خان العسل في حلب في حين قتل طفل في ضربة جوية على الرستن في محافظة حمص

إلى ذلك دعت القوات الكردية في شمال شرق سورية المقاتلين الموالين للرئيس السوري بشار الأسد إلى إلقاء أسلحتهم والاستسلام، وسط تقدم في مدينة الحسكة. وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة خلال الأسبوع الماضي، فضلا عن غارات جوية غير مسبوقة من قبل قوات الأسد، الذي كان يتعايش بشكل متوتر في السابق مع الحركة الكردية التي تسيطر على شمال شرق البلاد. وقالت وحدات حماية الشعب الكردي عبر مكبرات صوت في المدينة "لجميع أفراد ميليشيا النظام المحاصرين في المدينة: أنتم الآن أهدافا لقواتنا وقناصتنا وأسلحتنا".

وأعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الاثنين أن الأكراد باتوا يسيطرون على نحو 90 % من مدينة الحسكة موضحا أنهم "انتزعوا من قوات النظام شرق حي الغويران الذي يعتبر اكبر أحياء المدينة وحي النشوة الشرقي إضافة إلى سجن المدينة المركزي". وكانت مسكين احمد المسؤولة في ادارة الحكم الذاتي الكردي في شمال سوريا أعلنت في وقت سابق ان "قوات الاسايش (قوات الامن الكردية) باتت تسيطر على 85% من مساحة الحسكة" مضيفة أن "المناطق التي تمت السيطرة عليها لن تعود إلى قوات النظام بل ستبقى بأيدي الاسايش".

ومع استمرار المعارك الاثنين، اتهم مصدر عسكري في قوات النظام وحدات حماية الشعب الكردية "بخرق الهدنة عبر رفضها إجلاء الجرحى والقتلى الى القامشلي"، فيما نفت مصادر كردية وجود هدنة أساسا، مؤكدة استمرار العمليات القتالية في المدينة. ويطالب الأكراد بتحديد تواجد قوات النظام في المربع الأمني في وسط المدينة حيث كافة المؤسسات الحكومية والأمنية ومبنى المحافظة، كما يشددون على ضرورة حل قوات الدفاع الوطني التي طالما تشتبك مع قوات الاسايش.

ع.أ.ج / ح ع ح (رويترز، أف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد