تأكيد قطري لوجود محادثات مع السعودية لحل أزمة الخليج | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 06.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تأكيد قطري لوجود محادثات مع السعودية لحل أزمة الخليج

في أول تأكيد رسمي للمفاوضات التي قد تنهي أزمة الخليج، أعلن وزير خارجية قطر أن بلاده أجرت مؤخراً محادثات مع السعودية. وكشف الوزير القطري عن عقد عدة اجتماعات بين مسؤولي البلدين في أماكن مختلفة.

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

أول تأكيد رسمي للمفاوضات بين السعودية وقطر

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الجمعة (السادس من ديسمبر/كانون الأول 2019) إن بلاده أجرت مؤخراً محادثات مع السعودية، وهو أول تأكيد رسمي للمفاوضات التي قد تنهي أزمة الخليج التي اندلعت قبل أكثر من عامين.

وفي حزيران/ يونيو 2017، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر، متهمةً إياها بدعم وتمويل الإرهابيين، وهي تهمة نفتها الدوحة.

وأوضح الوزير القطري "في الأسابيع الأخيرة، ربما انتقلنا من حالة من الجمود إلى بعض التقدم حيث تجرى بعض المحادثات... بيننا وبين المملكة العربية السعودية على وجه التحديد"، وتابع في مؤتمر السياسة الخارجية لعام 2019 في روما: "نأمل أن تؤدي هذه المحادثات إلى تقدم حيث يمكننا أن نرى نهاية للأزمة".

وكشف أنه جرى عقد عدة اجتماعات بين مسؤولي البلدين في أماكن مختلفة، ورفض تأكيد التقارير التي تفيد بأنه زار الرياض مؤخراً لإجراء محادثات.

اجتماع يضم وزراء خارجية دول المقاطعة: السعودية، والامارات، والبحرين، ومصر.

أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر، متهمةً إياها بدعم وتمويل الإرهابيين، وهي تهمة نفتها الدوحة

ويعد الخلاف بين قطر والدول الخليجية الثلاث من أخطر الخلافات التي عاشها مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه عام 1981.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية القطري قبل قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في الرياض الأسبوع المقبل. وبعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز برسالة لدعوة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني لحضور القمة المقررة الثلاثاء المقبل.

والدعوة تعد بمثابة إجراءً روتينياً حيث تلقى أمير قطر رسالة مماثلة العام الماضي وأرسل وفداً يضم مسؤولين عاديين إلى القمة. ولم تعلن الدوحة بعد ما إذا كان أمير البلاد سيحضر القمة.

وقال آل ثاني: "ما حدث في عام 2017 كان مربكاً حقيقياً للمنطقة، ونحن نعتقد أن الحصار المفروض على قطر، وتسلسل الأحداث بعد ذلك كان يؤثر على أمن منطقتنا ويقوضه"، وأضاف: "قطر تهدف دائماً إلى منطقة أكثر استقراراً، وأن تكون دول مجلس التعاون الخليجي أكثر استقراراً وتوحداً".

ع.ح/ز.أ.ب (د ب أ)