تأجيل مباحثات حاسمة بعد تجدد إطلاق النار في الخرطوم | أخبار | DW | 15.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تأجيل مباحثات حاسمة بعد تجدد إطلاق النار في الخرطوم

تم تأجيل جولة محادثات حاسمة بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير حول تفاصيل المرحلة الانتقالية بعد الاتفاق المبدئي. التأجيل جاء بعد تجدد إطلاق النار على المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم حيث سقط عدد من الجرحى.

مشاهدة الفيديو 02:08

قوات الدعم السريع في السودان..من مليشيات في دارفور إلى هرم السلطة في الخرطوم!

أدى إطلاق النار مجددا في ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم اليوم الأربعاء (15 أيار/ مايو 2019) إلى تعليق الجولة الأخيرة من المباحثات بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير المخصصة لبحث هيكلية المؤسسات التي سيكون عليها نقل السودان إلى حكم مدني.

وعلّق المجلس العسكري الانتقالي الجلسة النهائية التي كانت مرتقبة مساء اليوم حتى يقوم المتظاهرون بفتح الطرق المغلقة في أجزاء من الخرطوم، وفق ما أعلن قادة الاحتجاج. وقال رشيد السيد المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير لفرانس برس "المجلس العسكري علّق المفاوضات، لقد طلبوا أن نزيل الحواجز من الطرق في مناطق من العاصمة".

وكان ثمانية أشخاص على الأقل قد أصيبوا الْيَوْم الأربعاء في إطلاق نار على متظاهرين قرب المقر العام للجيش في الخرطوم، وفق ما أعلن متحدث باسم الحركة الاحتجاجية. وكتب القيادي في قوى الحرية والتغيير، أمجد فريد، على صفحته في موقع فيسبوك "يوجد ثماني إصابات بالرصاص الحي على الأقل".

وطلب تجمّع المهنيين السودانيين، أحد أبرز قوى إعلان الحرية والتغيير، في بيان، من المواطنين "في العاصمة والمناطق المتاخمة" إظهار "مساندة المعتصمين" عبر الالتحاق بالاعتصام أمام مقرّ الجيش. كما دعا البيان المعتصمين إلى "التحلي بالهدوء وضبط النفس والتمسك بالسلمية التامة وتفادي الدخول في أي مواجهات" مع أطراف أخرى.

وقال مراسل فرانس برس إنّ التصعيد وقع أثناء محاولات من قوات الأمن إزالة الَمتاريس في وسط المدينة واعتراضهم من قبل المتظاهرين، ما أدى إلى حدوث بعض الاشتباكات في مناطق شارع البلدية وعند كوبري المك نمر وشارع الجمهورية.

ويلتقي المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان مع تحالف المحتجين وجماعات المعارضة، المعروف باسم قوى إعلان الحرية والتغيير، اليوم الأربعاء لبحث تفاصيل المجلس السيادي المقرر أن يقود البلاد نحو الديمقراطية خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات.

ويجري المجلس، الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 نيسان/ أبريل وسجنه، محادثات بصورة متقطعة مع المعارضة منذ أسابيع. وأعلن الطرفان في ساعة مبكرة من صباح اليوم اتفاقا على تشكيل مجلس تشريعي ومدة الفترة الانتقالية لكنهما قالا إنهما سيواصلان المحادثات بشأن نقطة خلاف رئيسية أخرى هي تشكيل المجلس السيادي الحاكم وعبر الطرفان عن تفاؤلهما إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مساء اليوم.

لجنة تحقيق في مقتل متظاهرين وعسكريين

وسبقت التقدّم في المحادثات أعمال عنف أدت الاثنين الماضي إلى مقتل ثمانية أشخاص بينهم معتصمون وضابط في الجيش وأفراد من قوات الدعم السريع بجانب إصابة مائتي معتصم. وحمل تحالف قوى الحرية والتغيير والسفارة الأميركية الجيش مسؤولية أعمال العنف، في حين حمّل المجلس العسكري مسؤوليتها إلى "عناصر مجهولة" تريد حرف المسار السياسي عن وجهته.

يشار إلى أن المجلس العسكري الحاكم في السودان أعلن عن تشكيل لجنة تحقيق حول الأحداث التي وقعت الاثنين.

ص.ش/أ.ح (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة