تأجيل المفاوضات الليبية في المغرب لغرض ″التشاور″ | أخبار | DW | 12.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تأجيل المفاوضات الليبية في المغرب لغرض "التشاور"

أعلن البرلمان الليبي في طبرق المعترف به دوليا أنه طلب من الأمم المتحدة إرجاء جلسة الحوار بين الفرقاء الليبيين التي كان من المزمع استئنافها في المغرب. وبرر أعضاء برلمان طبرق هذا التأجيل برغبتهم في إجراء المزيد من التشاور.

طالب أعضاء البرلمان الليبي في (طبرق) تأجيل استئناف المشاورات السياسية بين الأطراف الليبية في المغرب لأسبوع آخر "من أجل مزيد من التشاور"دون أن تعلن البعثة الأممية رسميا عن التأجيل. وقال محمد الشريف عضو برلمان طبرق في تصريح للصحافة "نريد مهلة أسبوعا على الأقل. وقد تمت دراسة هذه الأوراق"، مؤكدا أنه "لا يوجد خلاف جذري حول شيء معين".

وبالنسبة لهذه الأوراق أضاف الشريف "ربما قدمت للسيد برنادينو لكنها لم تقدم لنا ولم ندرسها، وهذه إحدى الأشياء التي اشتكينا منها في سوء إدارة المفاوضات، حيث كان على السيد برنادينو أن يمرر مختلف المقترحات، وربما كنا سنصل إلى نتيجة". وليون برنادينو هو المبعوث الأممي للدعم في ليبيا.

من ناحية أخرى قال نائبان من برلمان طرابلس المنتهية ولايته لوكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) "انزعجنا من طريقة إدارة ليون غير المقنعة للمفاوضات بين الأطراف. هناك نوع من الانحياز ومحاولة لفرض الرأي".

وبحسب المصدر نفسه فقد "رفض ليون الوثيقة التي تقدم بها المؤتمر، كما تجنب مرارا طلبنا منذ اليوم الأول من أجل اللقاء المباشر بين الأطراف من أجل التقدم بالأمور، فاللقاءات غير المباشرة التي اعتمدت في البداية لم تؤت نتيجة".

وقدم وفد المؤتمر الوطني العام السبت الماضي مقترحا لبرنادينو، تضمن آليات تشكيل الحكومة وتحديد شكل السلطة التشريعية ومهلة لاقتراح الأسماء.

وتنتهي مهمة برنادينو، المبعوث الأممي للدعم في ليبيا نهاية آذار/مارس، حيث يشرف على مفاوضات مكثفة بين الأطراف في المغرب والجزائر، وقبلهما في ليبيا وجنيف، على أمل الخروج بحل قبل انتهاء ولايته.

وقال بيان سابق حول جولة الأسبوع الماضي في منتج الصخيرات السياحي قرب الرباط إنه "قد تم إحراز تقدم هام في المحادثات حتى الآن بهدف إيجاد حل سلمي للنزاع في ليبيا، وتركزت النقاشات على الترتيبات الأمنية لإنهاء القتال وتشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل إنهاء الانقسام المؤسسي في البلاد".

هـ.د/ ع.خ ( رويترز، أ ف ب)

إعلان