بيب غوارديولا: أنا آسف لن أرحل! | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 20.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

بيب غوارديولا: أنا آسف لن أرحل!

حاليا، لا تسير الأمور كما يريدها مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، فغريمه ليفربول في الطريق إلى انتزاع لقب الدوري منه. وهكذا تزداد الضغوط على مدرب بايرن السابق الذي وجد نفسه في مركز دفاع.

كلما فاز يورغن كلوب، كلّما وجد بيب غوارديولا نفسه في موضع دفاع. هكذا يبدو المشهد الآن في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بعد أن أصبح الفارق بين ليفربول فريق كلوب، ومانشستر سيتي، فريق غوارديولا 16 نقطة كاملة.

ويأتي ذلك بعد فوز ثمين حققه "الريدز" على حساب مانشستر يونايتد يوم أمس الأحد بهدفين نظيفين، ضمن منافسات المرحلة الـ23 للدوري الإنجليزي، ليدخل مشجعو الفريق في حالة من النشوة مرددين شعارات كـ"سنصبح أبطال الدوري"، أو "نحن الأبطال".

في الجهة المقابلة، أجبر فريق مان سيتي في مباراته الأخيرة أمام كريستال بالاس على التعادل مكتفيا بنقطة واحدة بعد أن استقرت نتيجة المباراة عند هدفين لكل منهما.

وهكذا ازداد الضغط على مدرب بايرن السابق، وسط إشاعات متداولة هنا وهناك حول رحيل وشيك من معقل مانشستر سيتي. لكن بيب غوارديولا، ردّ على ذلك في تصريحات قوية لخص فيها الأمر بالقول: "أنا آسف سوف أبقى".

ولم يكتفي بهذا القدر بل دخل وبإسهاب في توضيح موقفه، عبر عبارات مثل "لقد قلت ذلك في عدة مناسبات"، وأن هذا القرار "ليس له علاقة بالمباراتين السابقتين التي فزنا فيها، و(لكنني سأبقى) حتى وإن كانت النتائج بعد ذلك سيئة. لن أذهب إلى أي مكان".

ورغم كل هذا الوضوح الذي ميز تصريحاته الأخيرة التي ادلى بها للصحافة البريطانية، إلا أنه أضاف أنه "لا يوجد مدرب يفوز دائما"، مضيفا: "لقد خسرنا عددا من المباريات وعلينا الآن القيام بكل ما نستطيع لتحسين مستوانا. الأمر بسيط جدا".

يذكر أن رصيد ليفربول على قائمة الترتيب العام قفز إلى 64 نقطة، يليه المدافع عن اللقب مانشستر سيتي بمجموع 48 نقطة، أي بفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز الثالث ليستر سيتي.

و.ب

 

مختارات