بوساطة قطرية.. إسرائيل وحماس تتفقان على التهدئة ووقف التصعيد | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 01.09.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بوساطة قطرية.. إسرائيل وحماس تتفقان على التهدئة ووقف التصعيد

رفعت إسرائيل إجراءات تشديد الحصار على قطاع غزة وذلك غداة التوصل بوساطة قطرية إلى اتّفاق لإنهاء "التصعيد" وتثبيت التهدئة بين الطرفين. ويتضمن الاتفاق وقف حماس إطلاق البالونات الحارقة في حين ستوقف إسرائيل الضربات الجوية.

هل ينعم قطاع غزة بالهدوء عقب هذا الاتفاق على التهدئة؟

هل ينعم قطاع غزة بالهدوء عقب هذا الاتفاق على التهدئة؟

أعلنت مصادر فلسطينية إعادة فتح معبر "كرم أبو سالم/كيرم شالوم" التجاري مع قطاع غزة، بعد أن ظل مغلقا لثلاثة أسابيع، باستثناء إدخال الاحتياجات الإنسانية الطارئة. وذكرت المصادر أنه تم استئناف إدخال شحنات البضائع وغاز الطهي والوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، والتي كانت توقفت عن العمل قبل أسبوعين. 

كما أعلنت إسرائيل رفع الحظر عن عمل صيادي الأسماك قبالة ساحل بحر قطاع غزة وتوسيع منطقة الصيد إلى 15 ميلا بحريا، مؤكدة أن هذه التسهيلات منوطة بالحفاظ على الهدوء والاستقرار الأمني.

يأتي ذلك غداة إعلان الطرفين التوصل بوساطة قطريّة إلى اتّفاق لإنهاء "التصعيد" وتثبيت التهدئة بين قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة الإسلامية والدولة العبرية.

وأعلن رئيس حركة حماس إسماعيل هنية مساء أمس الإثنين في بيان تلقّته وكالة فرانس برس التوصل إلى "تفاهم لاحتواء التصعيد" موضحاً أنّ هذا التفاهم جاء "بعد جولة حوارات واتصالات (مع الجانب الإسرائيلي) كان آخرها ما قام به الممثّل القطري السفير محمد العمادي".

وقال مسؤول فلسطيني قريب من الوساطة إنه بموجب الاتفاق، ستوقف حماس إطلاق البالونات الحارقة في حين ستوقف إسرائيل الضربات الجوية.

مشاهدة الفيديو 02:12

قصف وتصعيد في غزة ـ والسبب: البالونات الحارقة

بدورها أكّدت إسرائيل على لسان متحدّث باسم "وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق" التوصّل للاتّفاق، موضحا في بيان تلقّته فرانس برس أن ذلك جاء "استمراراً لجهود التوصل إلى تهدئة للأوضاع وبعد اختتام مشاورات أمنية".  وحذر المسؤول الإسرائيلي في الوقت نفسه من أنّ "عودة السياسة المدنية تجاه قطاع غزة إلى سابق عهدها مشروطة باستمرار الحفاظ على الهدوء والاستقرار الأمني، وسيتمّ اختبار هذا القرار أمام الواقع".

و أعلن السفيرالقطري محمد العمادي أنّ التفاهمات توصّلت إلى "تثبيت الهدوء وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل التصعيد، تمهيداً لتنفيذ عدد من المشاريع التي تخدم أهالي قطاع غزة وتساهم في التخفيف من آثار الحصار" الذي تفرضه إسرائيل منذ نحو 14 عاماً على القطاع.
 

ومنذ 6 آب/أغسطس شهد قطاع غزّة تصعيداً متبادلاً، قصفت خلاله إسرائيل جواً وبراً القطاع بشكل شبه يومي، وذلك ردّاً على إطلاق نشطاء فلسطينيين مئات البالونات والطائرات الورقية المحمّلة بمواد حارقة أو متفجّرة أسفرت عن مئات الحرائق في الأراضي الإسرائيلية. كما أطلق مسلّحون فلسطينيون أحياناً صواريخ من غزّة على جنوب الدولة العبرية.

ع.ج.م/م. س( أ ف ب، د ب أ، رويترز)