بوريس جونسون مهندس بريكست يتصدر مجددا مرشحي خلافة ماي | أخبار | DW | 18.06.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بوريس جونسون مهندس بريكست يتصدر مجددا مرشحي خلافة ماي

عزّز النائب المحافظ بوريس جونسون، أبرز مؤيدي بريكست تقدّمه في السباق لخلافة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بعد أن حلّ أولا في الدورة الثانية أيضا من تصويت النواب المحافظين، التي بات على إثرها عدد المرشحين خمسة.

Großbritannien London | Boris Johnson verlässt sein Haus (Reuters/H. Nicholls)

مهندس بريكست بوريس جونسون.

تصدر النائب المحافظ والمؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حتى بدون اتفاق، بوريس جونسون نتيجة تصويت النواب المحافظين في الدورة الثانية من عملية اختيار خليفة لتيريزا ماي من بين ستة مرشحين. وحصل جونسون على 126 صوتاً من أصل 313 وتم استبعاد دومينيك راب الذي شغل منصب وزير شؤون بريكست لفترة قصيرة، بحسب نتائج أعلنها الحزب المحافظ.

ويقدّم بوريس جونسون المعروف بمزاحه وزلّاته وتهديداته نفسه على أنه الشخصية البارزة التي تحتاجها بريطانيا لقيادتها خلال مرحلة بريكست وبالتالي إنقاذ حزبه من تلقي ضربة مهينة في صناديق الاقتراع. لكن وزير الخارجية السابق أثار تساؤلات بشأن كفاءته وبعد خطابه الشعبوي بالتعهد بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتوحيد البلاد التي تشهد انقسامات.

لكن جونسون تلقى دعما جديدا في السباق نحو منصب رئيس وزراء بريطانيا الثلاثاء(18 حزيران/يونيو) عندما دعمته منافسة سابقة لقيادة البلاد للخروج من أزمة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وقبل ساعات من تصويت نواب حزب المحافظين لتقليص عدد المرشحين  الستة للمنصب، أعلنت أندريا ليدسوم تأييدها لجونسون بوصفه المرشح الأوفر حظا.

وقالت ليدسوم، وهي رئيسة سابقة لمجلس العموم وخرجت من السباق الأسبوع الماضي، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "هو الأقدر على إخراجنا من الاتحاد الأوروبي في نهاية أكتوبر... ثانيا: أعتقد أنه فائز في الانتخابات". وأمس الاثنين دعم وزير الصحة مات هانكوك الذي ترك السباق يوم الجمعة، جونسون، وذلك على الرغم من تباين وجهات نظرهما بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 ويقول جونسون، الذي سبق له تولي رئاسة بلدية لندن ووزارة الخارجية، إنه سيُخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر تشرين الأول سواء تم التوصل إلى اتفاق مع بروكسل بشأن تسهيل عملية الخروج أم لا، وهو ما قد يشعل خلافا مع البرلمان.

ح.ع.ح/أ.ح (أ.ف.ب/رويترز)

مختارات