بوتين يأمر جيشه بالرد على أي تهديد في سوريا ″بمنتهى الحزم″ | أخبار | DW | 11.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بوتين يأمر جيشه بالرد على أي تهديد في سوريا "بمنتهى الحزم"

قال الرئيس الروسي بوتين إن روسيا تساند الجيش السوري الحر وتقدم له الأسلحة والذخيرة والدعم الجوي في مواجهة المتشددين الإسلاميين فيما أمر بالرد "بمنتهى الحزم" على أي قوة تهدد جيشه في سوريا.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الجمعة 11 ديسمبر/ كانون الأول 2015) في اجتماع سنوي في وزارة الدفاع في موسكو "يساعد عمل قواتنا الجوية في توحيد جهود القوات الحكومية والجيش السوري الحر." وأضاف مشيرا إلى الجيش السوري الحر "تشارك الآن الكثير من وحداته التي يزيد قوامها عن 5000 فرد في عمليات هجومية ضد الإرهابيين إلى جانب القوات النظامية في محافظات حمص وحماة وحلب والرقة." وتابع "نسانده من الجو كما نساند الجيش السوري. نساعدهم بالأسلحة والذخيرة ونقدم لهم دعما ماديا."

وأمر بوتين الجيش الروسي بالرد "بمنتهى الحزم" على أي قوة تهدده في سوريا بعد ثلاثة أسابيع من إسقاط تركيا طائرة مقاتلة فوق الحدود السورية. وقال بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة الدفاع "آمر بالتصرف بمنتهى الحزم (...) كل هدف يهدد الوحدات الروسية أو منشآتنا على الأرض سيدمر على الفور".

وأضاف بوتين "من المهم التعاون مع أي حكومة مهتمة حقا بالقضاء على الإرهابيين" وساق مثالا الاتفاق مع الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لتفادي الاصطدام في الأجواء السورية.

وأضاف بوتين أن "استخدام القوات الجوية والبحرية الروسية لأحدث أسلحة دقيقة التصويب أتاح إلحاق أضرار كبيرة ببنية الإرهابيين التحتية ما أدى إلى تغيير الوضع في سوريا تغييرا نوعيا". وأضاف في اجتماع عقده مع أركان وزارة الدفاع الروسية بمقرها في موسكو، أن عملية روسيا في سوريا سببها الرئيسي يعود إلى نشوء تهديد "داعش" المباشر لنا، وليس إلى الاعتبارات المرتبطة بالمصالح الجيوسياسية أو الرغبة في اختبار أسلحة جديدة، بحسب وكالة سبوتنيك.

وشدد بوتين على أن تنظيم "داعش" الإرهابي يشكل خطرا مباشرا على أمن روسيا، ولذا يقوم العسكريون الروس في سوريا بالدفاع عن وطنهم. وأضاف "عملياتنا في هذا البلد لا تمليها أي مصالح جيوسياسية غامضة، أو الرغبة في إجراء تدريبات وتجارب على منظومات أسلحة حديثة، رغم أهمية هذه الاعتبارات. بل إن الشيء الأهم في كل ذلك هو درء الخطر الذي يهدد روسيا بالذات".

وحذر الرئيس الروسي من مغبة "التحرش" بالعسكريين الروس في سوريا، بحسب سبوتنيك. ويذكر أن روسيا بدأت في الثلاثين من أيلول / سبتمبر الماضي شن هجمات بواسطة سلاحي الجو والبحرية ضد تنظيمات إرهابية في سورية بناء على طلب رئيسها بشار الأسد.

ح.ز/ ع.خ (د.ب.أ / رويترز)

مختارات