بوتين و أردوغان يتفقان على العمل على خفض التوتر في إدلب | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 21.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بوتين و أردوغان يتفقان على العمل على خفض التوتر في إدلب

عقب أيام من التوتر بين روسيا وتركيا يبدو أن الحليفين المتنافسين على النفوذ في كل من سوريا وليبيا فضلا التهدئة على المواجهة، فقد اتفقا على تكثيف الاتصالات بينهما بشـأن إدلب السورية لخفض حدة التوتر وتطبيق وقف لإطلاق النار.

صديقان لدودان؟ الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

صديقان لدودان؟ الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة (21 فبراير/ شباط) في اتّصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن "قلقه البالغ" إزاء "الأعمال العدوانية" للجهاديين في إدلب السورية.

وأكد بيان للكرملين أن الرئيسين اتفقا خلال المحادثة الهاتفية على "تعزيز المشاورات الثنائية حول إدلب بهدف خفض التوتر، وإرساء وقف لإطلاق النار والقضاء على التهديد الإرهابي". وتابع البيان أن "بوتين أبدى قلقا بالغا إزاء الأعمال العدوانية للجماعات المتطرفة. وتم التشديد على ضرورة الاحترام المطلق لسيادة سوريا ووحدة أراضيها".

مختارات

كانت الرئاسة التركية قد أعلنت في بيان أن أردوغان حض نظيره الروسي على "كبح" النظام السوري الذي يشن هجوما بدعم من موسكو في محافظة إدلب، آخر معقل لفصائل المعارضة في سوريا.

وقال الرئيس التركي لنظيره الروسي إن الحل يكمن في العودة إلى اتفاق سوتشي الموقع في العام 2018 والذي أتاح لتركيا إقامة نقاط مراقبة عسكرية في إدلب بهدف ردع أي هجوم للنظام السوري على المنطقة. وأفادت الرئاسة التركية أن الرئيسين "أكدا احترام كل الاتفاقات" التي أبرمت بين البلدين.

وكان أردوغان قد أكد أنّ "نتيجة الاتصال (مع بوتين) ستحدد موقف تركيا"، مضيفاً أنّ "الانسحاب من هناك (محافظة إدلب) غير وارد ما لم يتوقف النظام عن اضطهاد السكان".

وبموجب اتفاق بين أنقرة الداعمة لفصائل مسلحة وموسكو، لدى تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية في المحافظة، غير أنّ عدداً منها بات في مناطق تخضع لسيطرة دمشق منذ أن شنّت هجوماً في كانون الأول/ديسمبر بدعم من الطيران الروسي لاستعادة آخر المعاقل الخارجة عن سيطرتها.

وتخضع إدلب لاتفاق "خفض تصعيد" جرى التوصل إليه سابقا بين أنقرة وموسكو، غير أنّ أركانه اهتزت في الأسابيع الأخيرة.

ولا تنفك النبرة ترتفع بين هاتين العاصمتين في وقت تبدو موسكو مصممة على مساعدة النظام السوري في استعادة إدلب بأي ثمن، ما يثير الخشية من اشتباكات ميدانية بين تركيا وروسيا اللتين تتعاونان منذ 2016 في الملف السوري رغم المصالح المتباينة.

والخميس، أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى تنفيذ ضربات لوقف هجوم قادته فصائل مسلحة مدعومة من أنقرة باتجاه نقاط يسيطر عليها النظام، ودعت تركيا إلى "الكف عن دعم أنشطة جماعات إرهابية و(التوقف) عن مدّها بالأسلحة". وسبق للرئيس التركي أن حذّر قوات النظام السوري ودعاها إلى الانسحاب من بعض المواقع في إدلب قبل نهاية شباط/ فبراير، وهدد باللجوء إلى القوة في حال لم يتم ذلك.

كذلك بحث الرئيسان الروسي والتركي خلال الاتصال الأوضاع في ليبيا حيث تتضارب مصالح بلديهما، وقد دعيا إلى "التطبيق المنسجم لقرارات مؤتمر برلين الذي عقد في 19 كانون الثاني/ يناير"، وفق البيان الروسي.

ع.ج.م/ص. ش ( أ ف ب، رويترز)