1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

بوادر انشقاق في "العراقية" وعلاوي يغادر العراق فجأة!

١٣ نوفمبر ٢٠١٠

أفادت وسائل إعلام أن زعيم قائمة "العراقية" ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي انسحب السبت من جلسة البرلمان وغادر البلاد إلى لندن بعد اعتراضه على اشتراك قائمته في الحكومة الجديدة، وإعلانه "موت" اتفاق تقاسم السلطة.

https://p.dw.com/p/Q80u
انسحاب علاوي يشير إلى بوادر انشقاق في أوساط قائمة "العراقية"صورة من: AP

انسحب زعيم قائمة "العراقية" السياسية ورئيس الوزراء العراقي الاسبق إياد علاوي من جلسة البرلمان العراقي السبت ( 13 نوفمبر/ تشرين الثاني) وذلك بعد أن صرح في مقابلة تلفزيونية بأن اتفاق تقاسم السلطة العراق أصبح "ميتاً". وذكرت وكالة رويترز أن علاوي غادر العراق ـ بعد انسحابه من جلسة البرلمان ـ متوجها إلى لندن وذلك بسبب ارتباطات عائلية، ولم يصدر تأكيد رسمي من جانب علاوي أو قائمته بهذا الشأن.

من ناحيتها أبلغت كتلة "العراقية" التي يدعمها السنة، البرلمان اليوم السبت أنها ستظل ضمن حكومة يقودها الشيعة رغم انسحاب زعيمها، علاوي، من جلسة برلمانية وإدلائه بتصريحات غاضبة فيما هدد بالاضرار بالاتفاق الذي استغرق التوصل إليه وقتا طويلا. وأكد حيدر الملا، المتحدث باسم كتلة "العراقية"، خلال الجلسة البرلمانية اليوم السبت جميع الكتل ماضية في تنفيذ كل الاتفاقات وأن "العراقية" ستشارك في حكومة شراكة وطنية.

وكان علاوي وأغلب نواب العراقية قد انسحبوا من جلسة البرلمان يوم الخميس في احتجاج أظهر هشاشة اتفاق تم التوصل إليه هذا الأسبوع بين الكتل السياسية ومنح رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي فترة ثانية. وقال حيدر الملا إن ذلك الانسحاب كان نتيجة لـ"سوء تفاهم حدث بين الكتل السياسية"

علاوي يعلن "موت" الاتفاق

Parlamentseröffnung im Irak
تم تكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة وفقاً لاتفاق تقسيم السلطة الذي يقول علاوي أنه "مات"صورة من: AP

وكان علاوي قد صرح لمحطة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية يوم الجمعة بالقول: "نعتقد أن مفهوم اقتسام السلطة ميت الآن. لقد انتهى ... سيشهد العراق على الأرجح توترات وأعمال عنف". وأعرب نواب من "العراقية" عن دهشتهم من قرار علاوي السفر إلى لندن، مؤكدين أنه لم يبلغ أحداً من الكتلة بقراره هذا.

وينص اتفاق اقتسام السلطة الذي يتحدث عنه علاوي على أن يقسم الساسة المناصب الثلاثة الرئيسية، وهي رئاسة الوزراء، ورئاسة الدولة، ورئاسة البرلمان، بين الكتل السياسية والعرقية والطائفية الرئيسية. ووفقا لهذه الترتيبات انتخب النواب أسامة النجيفي من قائمة "العراقية" رئيساً للبرلمان وأعادوا انتخاب جلال الطالباني وهو كردي رئيساً. ثم رشح الطالباني نوري المالكي لرئاسة الوزراء وأمامه 30 يوما لتشكيل الحكومة. ومن المفترض أن يتولى علاوي منصب رئيس السياسيات الإستراتيجية.

بيد أن علاوي أشار في حديثه مع سي.إن.إن إلى تفكيره في تشكيل معارضة برلمانية بدلاً من المشاركة في الحكومة، في تلميح إلى انسحابه بشكل كامل من قائمة "العراقية"، وأوضح قائلاً: "لن أكون جزءا من هذه المسرحية ... هذه دكتاتورية جديدة في العراق".

(ي.أ/ د ب أ/ رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد