بعد مداهمة مقره.. موقع مصري يعلن الإفراج عن ثلاثة من صحفييه | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 24.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بعد مداهمة مقره.. موقع مصري يعلن الإفراج عن ثلاثة من صحفييه

أمس أعلن موقع "مدى مصر" أن السلطات احتجزت أحد محرريه، كما اتهم أجهزة الأمن بمداهمة مقره، ليعلن فيما بعد عن إطلاق سراح ثلاثة من صحفييه. فهل لهذه الإجراءات علاقة بما كان الموقع قد نشره عن نجل الرئيس السيسي؟

Ägypten | Shady Zalat

شادي زلط المحرر في موقع "صدى مصر".

أفرج عن ثلاثة صحافيين يعملون لحساب موقع مصري مستقل بعد توقيفهم لفترة قصيرة وتم تفتيش مقر الموقع من شرطيين بلباس مدني، بحسب ما أفاد الموقع الاخباري الإلكتروني اليوم الأحد (24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019). وتأتي هذه الاعتقالات غداة توقيف صحافي آخر من موقع "مدى مصر" هو شادي زلط الذي أفرج عنه بدوره الأحد بحسب حساب الموقع على تويتر.

وعرف موقع "مدى مصر" بتحقيقات عن الفساد والقضايا الأمنية. وكان اتهم أجهزة الأمن بمداهمة مقره في القاهرة الأحد  واحتجاز الصحافيين داخله غداة توقيف أحد محرريه بينما كان في منزله. 

وفي وقت لاحق كتب الموقع في تغريدة على تويتر ان السلطات المصرية أطلقت سراح ثلاثة من صحفييه كانت قد أوقفتهم أثناء مداهمة مقره بالقاهرة. كما ذكر الموقع في تغريدته أنه تم إطلاق سراح شادي زلط أيضا. وكان زلط قد اعتقل يوم أمس السبت، حسب رواية الموقع.

وفي هذا السياق قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها تعتبر الاعتقال المؤقت لصحفيين من موقع مدى مصر واقتحام مكاتبه بمثابة "تدهور إضافي ومقلق للغاية لحرية الصحافة في مصر. وأضافت متحدثة باسم الوزارة أنه لم تكن هناك أي دواع لمثل هذه الخطوة من قبل السلطات المصرية.

وكان موقع "مدى مصر" قد نشر الأسبوع الفائت مقالا ذكر فيه أنّ نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محمود السيسي تم نقله إلى موسكو في "مهمة عمل طويلة". وذكر التقرير أنّ نقله من منصبه الرفيع في جهاز الاستخبارات يأتي بعد تزايد الانتقادات بحقه داخل الجهاز.

وتضمن المقال تصريحات مسؤولين مصريين وإماراتيين لم يذكرهم بالاسم، مشيرا الى تفاصيل عما يدور داخل الأجهزة الأمنية في حين تتراجع حرية الصحافة في مصر. ولم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث باسم وزارة الداخلية.

 ومنذ إطاحة الرئيس محمد مرسي في عام 2013 تشن السلطات المصرية حملة قمع واسعة ضد معارضين ونشطاء طاولت أيضا صحافيين. ومصر في المرتبة الثالثة بعد الصين وتركيا من حيث عدد الصحافيين المسجونين، بحسب لجنة حماية الصحافيين ومقرها في نيويورك.

و"مدى مصر" واحد من مئات المواقع الالكترونية التي حجبتها السلطات خلال السنوات الاخيرة، ولا يمكن تصفحها في مصر إلا عبر شبكة خاصة افتراضية. والموقع من المنصات الإعلامية القليلة المستقلة المتبقية في مصر حاليا.

 

م.أ.م/ أ.ح (أ ف ب)

مختارات