بعد صفقة غريزمان مع برشلونة.. ما الذي سيحدث مع كوتينيو؟ | عالم الرياضة | DW | 15.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

بعد صفقة غريزمان مع برشلونة.. ما الذي سيحدث مع كوتينيو؟

بين اللغط الإعلامي الشديد حول غريزمان ونيمار وبرشلونة، لم يعد أحد يتحدث عن كوتينيو، قليل الحظ، الذي لم يستفد شيئا من ذهابه إلى "كامب نو" سوى تراجع أدائه. وبعد صفقة غريزمان ما الذي سيحدث معه؟

رسميا بات برشلونة أقوى ناد من حيث خط الهجوم في عالم الساحرة المستديرة، فإلى جانب ليونيل ميسي (32 عاما)، هناك لويس سواريس (32)، وإلى جانبهما انضم الآن نجم أتلتيكو مدريد السابق، الفرنسي أنطوان غريزمان.

صفقة غريزمان هاته لم تؤكد بشكل لا لبس فيه إلإ بعد أشهر من مد وجزر، ما فتح باب الإشاعات على مصرعيه، تم فيها ربط مصير غريزمان بالبرازيلي نيمار، وبآخرين كذلك.

في المقابل، هناك اسم ثالث بدأ يتعرض للنسيان شيئا فشيئا، ويبدو أن مجئ غريزمان إلى كامب نو، قضى على آماله المتبقية. ويتعلق الأمر بالبرازيلي كوتينيو، الذي انتقل إلى "البلوغرانا" قادما من ليفربول الانجليزي مقابل 120 مليون يورو. لكن شمعته في عاصمة كاتالونيا انطفأت بعدما كانت متقدة لدى "الريدز"، وذلك طيلة عام ونصف لم يستطع فيها التأقلم مع الفريق، كما أن رصيده لم يزد عن 16 هدفاً، داخل فريق يتوفر على قذائف هجومية مدوية.

رغم هذا صرح كيا يورابخيان، مدير أعمال كوتينيو، للقناة الفرنسية الخاصة „RMC Sport"، أنه علم من مدير الكرة في برشلونة بيب سيغورا، بأن النادي "لن يستغني" عن اللاعب.

غير أن الجميع يعرف أن برشلونة يعد لصفقة خيالية لاستعادة نيمار، ولا يوجد دخان بلا نار. وتصريحات نيمار المستفزة باتجاه ناديه الفرنسي لا هدف منها سوى التعجيل بهذه الصفقة، وبالتالي فلا مكان بعد ذلك لكوتينيو.

فما العمل إذاً؟! منذ مدة تستبعد الصحافة البريطانية وبشكل متطابق عودة كوتينيو إلى ليفربول بقيادة يورغن كلوب، وتقول إنه أمر "غير منطقي". بينما كوتينيو نفسه الذي يقضي عطلته الصيفية بعد مشاركته في بطولة كوبا أمريكا، التي توج مع منتخب بلاده بلقبها، يصر على البقاء في برشلونة والعمل جاهدا لانتزاع مكانته، لكن وعلى ما يبدو لن تعط له الفرصة لذلك.

وأمام هذه المعطيات لا يظهر سوى فريق باريس سان جيرمان كوجهة منطقية، فهناك ستكون له مساحات أكبر لإثبات علو كعبه والعودة للتحليق كما كان في "الريدز"، خاصة وأن إدارة النادي مستاءة من تصرفات اللاعبين الكبار هذا الموسم والذين لم يقدموا النتائج المرجوة. فإذا كان نيمار قاتل أحلامه في برشلونة، فإن رحيله من باريس، سيكون فأل خير عليه.

و.ب/ ص ش 

مختارات