بعد تعافيه من كورونا.. ترامب يعود إلى حملته الانتخابية بقوة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 13.10.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بعد تعافيه من كورونا.. ترامب يعود إلى حملته الانتخابية بقوة

من فلوريدا عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحملة الانتخابية بقوة، وذلك بعدما أظهرت فحوصات طبية خلوه من فيروس كورونا المستجدّ. وكما هو معهود، فقد ظهر ترامب في مكان مفتوح دون كمامة مدافعاً عن طريقة إدارته للجائحة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

استأنف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الساعي للفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقرّرة بعد ثلاثة أسابيع، تجمّعاته الانتخابية الإثنين (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2020)، مؤكّداً أمام أنصاره في فلوريدا أنّه "بكامل لياقته"، وذلك بعدما أجبرته الإصابة بكوفيد-19 على تعليق تنقّلاته الانتخابية طوال عشرة أيام.

وأُقيم حفله الانتخابي هذا بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض أن فحص ترامب كان سلبياً في أيام متتالية وأنه ليس معدياً للآخرين. ولم يقل الدكتور شون كونلي في مذكرة متى أجريت الفحوص لكنها وبعض البيانات السريرية الأخرى "تشير إلى عدم وجود تكاثر فيروسي يمكن اكتشافه".

"لديّ مناعة"

وأمام حشد ضخم من أنصاره المتحمّسين الذين وضع قلّة منهم كمّامات للوقاية من الفيروس الفتّاك والتزم مساحة التباعد الاجتماعي، قال ترامب البالغ 74 عاماً: "لقد تخطّيته والآن يقولون إنّ لديّ مناعة" من الفيروس.

وأضاف بنبرة ضاحكة مخاطباً الحشد الذي تجمّع في سانفورد قرب أولارندو "أشعر بأنّني قويّ للغاية. يمكنني أن أسير وسط هذا الحشد، وأن أقبّل الحضور أجمعين، وأن أقبّل الرجال والنساء الجميلات، وأن أعطيكم قبلة كبيرة".

مشاهدة الفيديو 24:59

مسائية DW: ترامب وكورونا.. مناعة طويلة أم خطر على الناخب الأمريكي؟

وقبل ثلاثة أسابيع من انتخابات الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، يأمل ترامب المتأخّر حالياً في استطلاعات الرأي عن منافسه الديموقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن قلب المعادلة في الشوط الأخير من السباق الرئاسي من خلال جولات انتخابية في طول البلاد وعرضها.

وبعد أسبوع فقط من خروجه من المستشفى بدا ترامب مفعماً بالنشاط لدى إلقائه خطابه الذي استغرق أكثر من ساعة والذي لم يوفّر فيه هدفاً في قائمة أهدافه الانتخابية المعتادة إلا وهاجمه: "المحتالة هيلاري" كلينتون، والصحافة "الفاسدة" والتحذيرات من مخاطر "اليسار الراديكالي" والكابوس الاشتراكي".

ولم ينس ترامب أن يهزأ على عادته من منافسه الذي غالباً ما يسمّيه "جو النعسان"، مقارناً بين الحشد الضخم الذي أتى للاستماع إلى خطابه وبين القلة القليلة التي تشارك في التجمعات الانتخابية التي ينظّمها منافسه والتي "لا يشارك فيها أحد تقريباً".

قلب الحقائق

وبلغ الأمر بترامب حدّ القول إنّ بايدن يلتزم في تجمعاته قواعد التباعد الاجتماعي عن طريق رسم دوائر على الأرض لتحديد المسافة الفاصلة بين الحضور لأنها الطريقة الوحيدة أمامه لملء القاعة بالحضور. لكنّ الواقع هو أن النائب السابق لباراك أوباما يلتزم، خلافاً لترامب، بتدابير مكافحة فيروس كورونا المستجدّ، ويحرص على أن يحذو حذوه كل من يشارك في أي فعالية انتخابية ينظّمها، علماً بأنّه، انطلاقاً من هذه المخاوف الصحية، لم ينظّم منذ أشهر عدة أي تجمّع انتخابي حاشد.

وفي خطابه في فلوريدا، إحدى الولايات المتأرجحة التي يمكن أن يكون تصويتها حاسماً مساء الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، حرص ترامب مراراً وتكراراً على خطب ودّ الناخبين قائلاً "أحبّ فلوريدا". وأضاف "قبل أربع سنوات حصل الأمر نفسه، قالوا إنّنا سنخسر فلوريدا". وتابع "خلال 22 يوماً سنفوز بهذه الولاية، سنفوز بأربع سنوات" جديدة.

بايدن يزور معملا للألمنيوم في ويسكنسون.

بايدن يزور معملا للألمنيوم في ويسكنسون.

في المقابل، ظهر  منافسه بايدن يوم الاثنين في مؤتمرين انتخابيين في أوهايو التي تظهر استطلاعات الرأي الآن سباقا متقارباً. وانتقد في كلمة بمدينة سينسيناتي ترامب للتهوين من خطر الفيروس وسخر من تصريحات الرئيس التي قال فيها إنه لا يريد إصابة الأمريكيين بالذعر والهلع.

وقال بايدن في مؤتمر سابق في توليدو لعمال السيارات النقابيين إنه والرئيس السابق باراك أوباما لعبا دوراً رئيسياً في جعل صناعة السيارات الأمريكية تقف على قدميها أثناء الأزمة المالية والركود قبل أكثر من عشر سنوات.

انطلاق العملية الانتخابية

من جهة أخرى، أظهر إحصاء نشر الإثنين أنّ أكثر من عشرة ملايين ناخب أمريكي أدلوا حتى اليوم بأصواتهم، سواء عبر البريد أو من طريق الاقتراع المبكر، في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقال "مشروع الانتخابات الأمريكية" التابع لجامعة فلوريدا على موقعه الإلكتروني إنّ "الناخبين أدلوا بما مجموعه 10.296.180 بطاقة اقتراع في الولايات المعنية"، في رقم قياسي.

أوضح المشروع أنّ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم حتى اليوم يزيد بأضعاف عمّا كان عليه عددهم في مثل هذه المرحلة قبل أربع سنوات، مشيراً إلى أنّ هذه الزيادة مدفوعة بالارتفاع الكبير في أعداد الناخبين الذين اختاروا التصويت عبر البريد بسبب مخاوفهم من الإدلاء بأصواتهم شخصياً في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجدّ.

و.ب/ ع.غ (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات