بعد اغتيال لوبكه.. احتجاجات في كاسل ضد عنف اليمين المتطرف | أخبار | DW | 22.06.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بعد اغتيال لوبكه.. احتجاجات في كاسل ضد عنف اليمين المتطرف

بعد ثلاثة أسابيع من اغتيال السياسي المحافظ فالتر لوبكه، الرئيس المحلي لمقاطعة كاسل، خرج السبت مئات المحتجين في مسيرة ضد عنف اليمين المتطرف دعت إليها عشرات التنظيمات والأحزاب والنقابات وجمعيات إغاثة اللاجئين.

تظاهر نحو 1200 شخص في مدينة كاسل الألمانية اليوم السبت (22 حزيران/ يونيو 2019) احتجاجا على "عنف" اليمين المتطرف وذلك بعد ثلاثة أسابيع على مقتل فالتر لوبكه، المعروف بمواقفه المؤيدة للاجئين.  

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها متحدثة باسم الشرطة في مستهل المسيرة التي جاءت تلبية لدعوة من تحالف يضم أكثر من 60 منظمة محلية، بينها الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار ونقابات ومسرح الدولة وحركة "زيبروكه" /الجسر البحري/ المؤيدة لإيواء اللاجئين القادمين عبر البحر المتوسط.

وحملت الدعوة إلى المظاهرة عنوان " كاسل مجددا" وذلك في إشارة إلى "هاليت يوزغات" آخر ضحية لخلية "اشتراكيون قوميون سريون NSU" اليمينية المتطرفة، حيث جرى قتل يوزغات، وهو تاسع وآخر ضحايا جرائم الخلية، في كاسل في 2006.

ودعا التحالف إلى حظر، وحل جماعة النازيين الجدد (كومبات 18) التي ذكرت تقارير إعلامية أن لها علاقة باليميني المتطرف "شتيفان ايه." الذي يقبع قيد الحبس الاحتياطي للاشتباه في أنه قتل لوبكه.

على صعيد متصل، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت إلى مكافحة النازيين الجدد "من دون أي محرمات"، وذلك بعد أسابيع من مقتل فالتر لوبكه السياسي المحلي من حزب ميركل مؤيد لسياسات الهجرة على يد متعاطف مزعوم مع هذه الحركة.

وأكدت ميركل أنّ النازيين الجدد العنيفين "يجب أن يُكافحوا منذ البداية ومن دون أي محرمات"، وذلك خلال مشاركتها في دورتموند في "يوم الكنيسة" البروتستانتية. وتابعت "لهذا فإنّ الدولة مطالبة بالتدخل على أكثر من مستوى، والحكومة الفدرالية تأخذ ذلك على محمل الجد الشديد".

واعتبرت ميركل أنّ ما جرى "لا يتعلق بعمل مريع فحسب، وإنّما يرتبط أيضاً بتحد كبير يواجهنا لنعيد النظر في كل المستويات حيث ثمة ميول يمينية متطرفة أو تقاطعات".

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ، أ.ف.ب)

مختارات