بعثة الاتحاد الأوروبي تسحب مراقبيها من إقليم دارفور | سياسة واقتصاد | DW | 07.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بعثة الاتحاد الأوروبي تسحب مراقبيها من إقليم دارفور

بينما أعلن الحزب الرئيسي في الجنوب، الحركة الشعبية لتحرير السودان، مقاطعته الانتخابات في معظم ولايات الشمال، قررت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات السودانية سحب مراقبيها من إقليم دارفور المضطرب غرب السودان.

default

الغموض يلف مستقبل العملة الانتخابية في السودان

قال الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء (7 أبريل/ نيسان 2010) إنه سيسحب مراقبي الانتخابات التابعين له من إقليم دارفور المضطرب مشيرا إلى أن الخوف على سلامتهم يعوق عملهم. وقالت فيرونيك دي كيسير، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي الخاصة بالانتخابات في السودان، للصحفيين بعد أن توجهت جوا إلى الفاشر عاصمة شمال دارفور لمقابلة فريقها المؤلف من ستة أفراد هناك "قررت العودة بكل الطاقم.. المراقبين الستة الموجودين... في دارفور."

الحركة الشعبية تقاطع الانتخابات في الشمال

Yasser Arman

ياسر عرمان اعلن انسحابه من السباق الرئاسي الاسبوع الماضي

من ناحية أخرى أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان، أكبر الأحزاب السياسية في جنوب السودان، مقاطعتها للانتخابات البرلمانية والمحلية، المقررة الأحد المقبل، في الشمال. ويأتي هذا الإعلان بعد أن سحبت الحركة مرشحها للانتخابات الرئاسية التي تجرى بالتزامن، شأنها في ذلك شأن معظم أحزاب المعارضة.

وأوضحت الحركة على لسان أمينها العام، باجان اموم، أمس الثلاثاء (6 ابريل/نيسان 2010) في مؤتمر صحفي مقاطعة "كل الانتخابات في الشمال على كل المستويات، وذلك في 13 ولاية شمالية". مضيفا أن الرئيس عمر حسن البشير زور الانتخابات. وقال أموم إن القرار يستثني ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين، والمشمولتين بقانون المشورة الشعبية ضمن اتفاقية السلام.

وأوضح اموم للصحفيين أن الحركة اتخذت هذا القرار احتجاجا على المخالفات الواسعة النطاق في الاستعداد للانتخابات. وكانت الحركة الشعبية وأحزاب المعارضة الأخرى اتهمت حزب المؤتمر الوطني بتشديد القيود على الحملة الانتخابية والتلاعب في تسجيل الناخبين والاستعدادات الأخرى.

توتر بين الحركة والمؤتمر

Sudan Sadiq Al-Mahdi

حزب الامة بقيادة المهدي لم يحسم أمره بعد بشأن المشاركة في الانتخابات

ومن شأن قرار الحركة الشعبية أن يذكي التوتر في وقت يستعد فيه الجانبان للاستفتاء على استقلال جنوب السودان الذي نص اتفاق السلام على إجرائه في يناير كانون الثاني عام 2011. ويقول محللون إن البشير يأمل في إظهار أنه يمكنه الفوز في انتخابات تنافسية لإضفاء الشرعية على حكمه وإرساء أساس راسخ له في مواجهة مذكرة اعتقاله التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وكان محللون تكهنوا بأن المقاطعة الجزئية من جانب الحركة الشعبية الأسبوع الماضي هي جزء من صفقة مع المؤتمر الوطني لتمكين البشير من الفوز في الانتخابات في مقابل ضمان إجراء الاستفتاء. وكان ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية يعتبر المنافس الرئيسي للبشير وزاد انسحابه من احتمالات فوز المؤتمر الوطني. غير أن قرار الحركة مقاطعة الانتخابات في الشمال يضيف عبئا على العلاقات مع المؤتمر الوطني، فقد سبق وربط الرئيس البشير بين الموافقة على إقامة الاستفتاء في الجنوب ومشاركة الحركة في الانتخابات.وفي علامة أخرى على تدهور العلاقات بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني اتهم رئيس جنوب السودان الخرطوم أمس الثلاثاء بتأخير تعيين الحدود بين شمال البلاد وجنوبها في محاولة لانتزاع نفط الجنوب وأرضه.

الحزب الاتحادي يعلن عودته للانتخابات الرئاسية

ويأتي هذا بينما أعلن حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي مساء أمس الفشل في التوصل إلى قرار حول مشاركته في الانتخابات من عدمها، على أن يستأنف الحزب مساء اليوم مشاوراته. وكانت أحزاب المعارضة ومنظمات دولية قد وجهت انتقادات متزايدة للانتخابات ودعت إلى إرجائها. وفي غضون ذلك أعلن مسؤولون في الحزب الاتحادي الديموقراطي مساء الثلاثاء (معارض) أن الحزب سيشارك في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نيسان/ابريل الجاري، وذلك بعد أسبوع على إعلانه مقاطعة هذه الانتخابات. وقال صلاح الباشا، المتحدث الرسمي باسم الاتحاديين "قرر رئيسنا (محمد عثمان الميرغني) مشاركة مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية حاتم السير في هذه الانتخابات"، وذلك تلبية لنداءات من أنصاره، كما أوضح.

وكان الحزب الاتحادي الديموقراطي الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات التي جرت عام 1986 خلف حزب الأمة ولكن قبل الإسلاميين، أعلن مقاطعته الانتخابات الرئاسية ومشاركته في الانتخابات التشريعية وانتخابات الولايات. ورأى بعض المعلقين في وقت سابق أنه قد يكون حليفا محتملا للمؤتمر الوطني في الانتخابات.

(ه ع ا/د ب ا/رويترز/اف ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

إعلان