بشيء من الزهو .. يهود المغرب يتابعون زيارة البابا | أخبار | DW | 31.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بشيء من الزهو .. يهود المغرب يتابعون زيارة البابا

يرى يهود المغرب أن زيارة البابا هي فرصة من أجل تسليط الضوء على وضعهم هناك في بلد يعترف بالعنصر العبراني كأحد مقومات الدولة. ومن أصل 300 ألف يهودي مغربي لم يبق منهم حاليا سوى 2500 يعيشون في وئام مع إخوانهم المسلمين.

مشاهدة الفيديو 01:12

لأول مرة منذ 34 عاما.. بابا الفاتيكان في المغرب

تتكلم سوزان حروش وتغني باللغة المتداولة بين يهود المغرب الذين كانوا يشكلون يوما ما طائفة مزدهرة وصل عدد أفرادها إلى نحو 300 ألف شخص. أما اليوم فقد أصبحت، هي وزوجها، بين 2500 يهودي فقط ما زالوا يعيشون في المغرب ويمثلون طائفة يتزايد عدد كبار السن فيها وتتضاءل حجما حتى وهي تتمتع بالاعتراف الدستوري والحماية.

وفي بيتها بالرباط قبل زيارة البابا فرنسيس، التي رحب بها اليهود باعتبارها فرصة لتسليط الضوء على وضعهم "الفريد" في  العالم الإسلامي، قالت حروش، التي لها من الأولاد ثلاثة "أنا أعتبر نفسي مغربية أولا ثم يهودية". وانضمت قيادات يهودية لممثلي الدين المسيحي في الصف الأمامي خلال مناسبتين ترأسهما البابا والملك محمد السادس تتعلقان بالحوار بين الأديان.

ويعترف الدستور المغربي لعام 2011 بالعنصر العبراني كأحد مقومات الهوية الوطنية. ولليهود في المغرب محاكمهم الخاصة وقانونهم الخاص للأحوال الأسرية ومدارسهم بل ولهم متحف خاص للتراث اليهودي تدعمه الدولة.

مشاهدة الفيديو 02:03

اليهود المغاربة..جزء من الإرث الثقافي للبلاد

وقد قررت حروش وزوجها البقاء على النقيض من كثير من يهود المغرب ممن هاجروا إلى إسرائيل وأوروبا وأمريكا في العقود الستة الأخيرة. وقالت حروش، التي عملت مديرة لفندق حتى تقاعدت مؤخرا: "المغرب هو المكان الذي أنتمي إليه. أشعر بالأمان هنا". أما زوجها فيعمل طبيبا ويقدم خدماته للمسلمين.

وتكرس حروش وقتها الآن للغناء بلغة يهود المغرب ضمن فريق غنائي يضم موسيقيين مسلمين يساعدونها في الغوص في التراث اليهودي القديم بالبلاد.

وترجع الطائفة اليهودية في المغرب إلى العصر الروماني وعلى مر العصور خدم اليهود في الديوان الملكي فكان منهم السفراء والدبلوماسيون والوزراء والمستشارون. وخلال فترة الاستعمار الفرنسي رفض الملك محمد الخامس تطبيق الإجراءات المعادية للسامية التي فرضها نظام فيشي إبان الاحتلال النازي لفرنسا في الحرب العالمية الثانية.

وفي العام 2010 أطلق حفيده الملك الحالي برنامجا لترميم مئات المعابد والمقابر ومواقع التراث اليهودي كما أعاد الأسماء الأصلية لبعض الأحياء اليهودية. كما سدد الملك تكلفة ترميم المقبرة اليهودية في جزيرة الرأس الأخضر التي تبعد أكثر من 2000 ميل إذ أنها تضم بعض قبور اليهود المغاربة الذين هاجروا إليها.

ويؤكد يهود المغرب أنهم يشعرون بأن الملك يحميهم. ويقول ديفيد توليدانو رئيس الطائفة اليهودية في الرباط: "هو رئيس كل المؤمنين مسلمين ويهود". في المقابل يمثل المسيحيون الكاثوليك في المغرب وعددهم 23 ألفا أغلبهم من الوافدين من أوروبا وخاصة فرنسا ومهاجرين من دول أفريقيا جنوبي الصحراء أقل من واحد في المئة من سكان المغرب البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة.

ويوم السبت خاطب الملك محمد السادس البابا قائلا "أنا الضامن لحرية ممارسة الديانات السماوية وأنا المؤتمن على حماية اليهود المغاربة والمسيحيين القادمين من الدول الأخرى الذين يعيشون في المغرب". وقالت زهور أرحيحيل مديرة متحف التراث اليهودي المغربي بالدار البيضاء وهي مسلمة "التراث اليهودي جزء من هويتنا المغربية الجماعية المتنوعة التي يجب علينا الحفاظ عليها".

ع.أ.ج/ أ.ح (رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع